قاضي: الانهيارات الصخرية ظاهرة طبيعية وسنتصدى لها تقنيا
قال عبد القادر قاضي، وزير الأشغال العمومية، إن مصالحه ستفصل في الأيام المقبلة في قضية شركة “كوجال” اليابانية بعد انتهاء المهلة التي منحتها للسفارة اليابانية بعد تدخل سفيرها الجديد الذي طلب دراسة الملف باعتبار تنصيبه كان أواخر السنة الماضية، مؤكدا أن القرار الذي سوف يتخذ سيكون في مصلحة الدولة.
وقال قاضي إن مصالحه ستنظر في الأيام المقبلة في ملف شركة “كوجال” حيث ينتظر أن يكون الفصل نهائيا في الملف بعد أن نتخذ الإجراءات التي نراها مناسبة وتصب في مصلحتنا. وأضاف الوزير، على هامش افتتاح الدورة الربيعية بالمجلس الشعبي الوطني، أن الوزارة كانت في وقت سابق بصدد فسخ العقد مع المجمع الياباني غير أن وساطة سفيرهم وطلبه إمهال المؤسسة جعلنا نتريث، مضيفا أنه في حالة عدم الوصول إلى حل سنضطر إلى فسخ العقد وتعويض المجمع.
وبخصوص الانهيارات الصخرية التي عرفتها بعض المناطق، لاسيما في الولايات الشرقية، قلل الوزير منها واعتبرها عادية وتحدث في كل الدول حتى المتقدمة منها ليضيف: “أن فرنسا بكل الوسائل المتقدمة التي تتوفر عليها تسجل سقوطا في الصخور”. وأضاف قاضي: “مثل هذه الانهيارات مرتبطة بأمور تقنية محضة وعليه كلفت الوزارة مهندسين لإيجاد حلول للظاهرة، إضافة إلى القيام بعمل وقائي يمنع تكرار حوادث مماثلة لما وقع في أوقاس والحمدانية في أعقاب الاجتماع الذي جمع الوزير مع الخبراء والمؤسسات المكلفة بإنجاز المقطع الاجتنابي للطريق السيار شرق ـ غرب بجبل الوحش.
وعند حديثه عن تطبيق نظام الدفع في الطريق السيار شرق ـ غرب أكد قاضي أن أول عملية للدفع ستكون في 2016 والتسعيرة ستكون مناسبة ومقننة، مؤكدا أن الغرض من الدفع هو التمكين من صيانة هذه المنشأة الهامة وهي محل دراسة وستعلن بعد اكتمال كل الأشغال.