العالم
أكد أن الدعاوى ضد الرياض "توفر أساساً مقبولاً"

قاض أمريكي يرفض إسقاط تهم للسعودية بدعم هجمات 11 سبتمبر

الشروق أونلاين
  • 304
  • 0
وسائل إعلام أمريكية
طائرة في طريقها لضرب المبنى الثاني لمركز التجارة العالمي في مانهاتن في نيويورك يوم 11 سبتمبر 2001

رفض قاض أمريكي، الأربعاء، طلب السعودية إسقاط دعاوى في الولايات المتحدة تتهم المملكة بالمساعدة في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر عام 2001 وتطالبها بتعويضات للضحايا.

وقال القاضي جورج دانيالز في المحكمة الجزئية الأمريكية في مانهاتن، إن مزاعم رافعي الدعاوى “توفر أساساً معقولاً” له لتأكيد الاختصاص بنظر الدعاوى بموجب قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب الصادر في عام 2016.

ونفت الحكومة السعودية الضلوع في الهجمات التي أسفرت عن مقتل قرابة 3000 شخص.

وسئل رئيس هيئة السوق المالية السعودية محمد القويز خلال حفل يتعلق بسوق الأسهم السعودية في نيويورك عما إذا كان قرار المحكمة سيؤثر سلباً على الاستثمار السعودي في الولايات المتحدة، لكنه رفض التعليق قائلاً إنه لم يطلع على الأنباء.

ويشمل قرار دانيالز دعاوى رفعها ضد السعودية أسر القتلى ونحو 25 ألف مصاب وعدد من الشركات التجارية وشركات التأمين.

ورفض دانيالز في قرارين أيضاً مزاعم مقدمي الشكوى ضد مدعى عليهم آخرين بدعوى عدم الاختصاص.

ومن بين هؤلاء المدعى عليهم بنكان سعوديان هما البنك الأهلي التجاري ومصرف الراجحي، ومجموعة بن لادن السعودية وهي شركة بناء تسيطر عليها عائلة بن لادن.

واتهم المدعون تلك المؤسسات بتقديم دعم مادي عن علم لتنظيم القاعدة أو أسامة بن لادن في شكل تمويل وخدمات مالية لتنفيذ الهجمات.

وكانت السعودية تتمتع بحصانة واسعة من الدعاوى القضائية الخاصة بهجمات سبتمبر في الولايات المتحدة. لكن ذلك تغير عندما تجاوز الكونغرس في سبتمبر 2016 حق النقص (الفيتو) الذي يتمتع به الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما وأقر قانوناً يسمح باستمرار تلك القضايا.

وكان أوباما قد حذر من أن القانون قد يعرض شركات وقوات أمريكية ومسؤولين أمريكيين أيضاً لدعاوى قضائية في دول أخرى.

وقال دانيالز، إن بوسع مقدمي الشكاوى محاولة إثبات أن السعودية مسؤولة عن الأنشطة المزعومة لفهد الثميري، إمام مسجد الملك فهد في كاليفورنيا، وعمر البيومي الذي يقال إنه ضابط مخابرات.

واتهم الاثنان بمساعدة اثنين من منفذي الهجمات على بدء الإعداد لها.

وقالت السعودية، إن رافعي الدعاوى لا يمكنهم إثبات أن أي مسؤول أو موظف أو ضابط سعودي خطط أو نفذ الهجمات.

وقال جيمس كيرندلر محامي مجموعة عبر الهاتف إنهم “سعداء” لرفض القاضي إسقاط الدعوى.

وأضاف أنهم يسعون إلى استمرار الدعوى “حتى يتسنى كشف الوقائع كاملة وفضح الدور السعودي في هجمات 11 سبتمبر”.

المصدر: رويترز

مقالات ذات صلة