منوعات
الحفل انتهى بتكريم أرملته بدرع وصك بنكي وسط حضور قياسي لجمهور المرحوم..

قاعة “الأطلس” تستحضر أغاني الشاب حسني في ذكرى اغتياله العشرين

الشروق أونلاين
  • 10346
  • 3
ح.م
الألبوم المعد خصيصا للمناسبة

عاشت قاعة “الأطلس” بباب الواد، سهرة أول أمس، على وقع الذكرى العشرين لاغتيال المرحوم الشاب حسني، الذي توافد جمهوره بكثرة على القاعة، مؤكدا أنه لايزال وفيا لذكراه. أيضا حضر معظم النجوم والفنانين الذين أعلن عن حضورهم الديوان الوطني لحقوق المؤلف “أوندا” وشركة “باديدو”، منظما الحفل، الذي غصّت به وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية، والتي جاءت خصيصا لتغطيته ونقل أجوائه للجمهور الذي لم يتمكن من متابعته.

 

غياب الوزيرة يؤخر انطلاق الحفل ساعة كاملة  

بعد ما كان مقررا انطلاق الحفل عند حدود الساعة السابعة مساء، اضطر القائمون على الحفل إلى تأخيره ساعة كاملة انتظارا لحضور وزيرة الثقافة نادية لعبيدي التي تغيبت وأناب بروتوكولها الخاص عنها، فيما شغل الكراسي الأمامية مدير “أوندا” السيد سامي بن شيخ وعائلة المرحوم الشاب حسني، ممثلين في شقيقه هواري شقرون الذي حطّم الرقم القياسي في عدد الحوارات واللقاءات الإعلامية، بينما تجنبت أرملة المرحوم السيدة مليكة زحزوح التصريحات أو الاحتكاك بالصحفيين، وصرحت باقتضاب لبعض وسائل الإعلام. 

 

حسان وفلة عبابسة يغيبان عن تكريم المرحوم 

استهل السهرة، التي نشطها محرز رابية من قناة “كنال ألجيري”، الثنائي أمين تي. جي. في ومغني الراب “ميستر أبي”، حيث أديا أغنية “صبرت وطال غيابي” التي تفاعل مع كلماتها الجمهور، وكانت كفيلة لتشحن بطارياته للاستمتاع بباقي السهرة التي توافد على مسرحها معظم من تم الاعلان عنهم، باستثناء الشاب حسان الذي تغيب في آخر لحظة، وكذلك الفنانة فلة عبابسة لتواجدها بلبنان لحضور برايم “أراب أيدول”. وتلا الثنائي تي. جي. في وأبي الشيخ ناني الذي أبدع في تقديم أغنية “واش بكيت على فراقها” التي أمتع بها الحاضرين. 

 

ندى الريحان تخطف الأنظار بزي السلطان

الفنانة ندى الريحان التي أبدت في البداية تخوفها من أداء أصعب أغاني حسني، لفتت بإطلالتهاالمتمثلة بزي حريم السلطان -ما جعل الكواليس تتحدث عن أناقتها-أبدعت في أداء واحدة من أجمل أغنيات ملك الأغنية العاطفية حسني “مازال قلبي من الكية ما برا”، وقالت ندى بعد انتهاء وصلتها لـ”الشروق”: “كنت مرعوبة ولم أنم طوال الأسبوع، لأن الأغنية صعبة جدا، وتحتاج لطبقات صوت رجالية، لكن الحمد لله تفاعُل الجمهور معي يجعلني بكل تواضع راضية على أدائي”.

 

حكيم صالحي: “أملنا تكريم هؤلاء”

الفنان حكيم صالحي الذي أوكلت له مهام برمجة الفنانين، قال في تصريح لـ”الشروق” قبل التحاقه بالمنصة: “اخترت أغنية “الصراحة راحة” لتأديتها، لأنني اعتبرها أغنية صادقة.. بينما تركنا للفنانين حرية اختيار الأغاني حتى تصل إلى الناس عن طريقهم”، مضيفا: “أتمنى أن يتكرر مثل هذا الحفل الذي حظي -كما ترون- بطابع وأجواء رسمية من خلال غطاء وزارة الثقافة.. كل ما نأمله تكريم المزيد من الفنانين كالمرحوم عقيل، عثمان بالي، الشاب عزيز، كمال مسعودي، الثنائي رشيد وفتحي وغيرهم”.

هذا وشهد الحفل قبل نهايته تكريم أرملة المرحوم حسني بدرع خاص وصك بنكي من “أوندا”، ليصعد جميع الفنانين المشاركين على ركح المسرح لتحيتها.. فلم تجد ملوكة ما تعبر عنه أو تقدمه سوى ذرفها للدموع.

 

هذه هي كلمة والدتي التي لا أنساها ..

شقيقه هواري شقرون: “هذا أول حفل أحضره.. وكل التكريمات السابقة كانت للمُتاجرة به”

شقيق المرحوم حسني، هواري شقرون، فاجأ الجميع بحضوره للحفل وهو المعروف عنه مقاطعته لجميع التكريمات التي أقيمت على روح المرحوم.

وعن حضوره قال هواري لـ “الشروق”: “حضرت اليوم لأنني شعرت أنها المرة الأولى التي يكرم فيها أخي بعيدا عن المتاجرة باسمه وأغانيه.. للأسف 20 سنة استغلت فيها بعض الجمعيات ومتعهدو  الحفلات اسم حسني ولم يرحموه. واليوم “أوندا” مع وزارة الثقافة وشركة “باديدو” مشكورون لأنهم أعادوا له الاعتبار.

ورفض شقيق حسني مقارنة الأخير بفناني اليوم، لأنه حالة – كما قال – صعب إعادة استنساخها “لقد عاش أخي يحب فنه وأغنياته لآخر لحظة.. كان يسهر ويتعب لتقديم ألبوم، لكن بعد وفاته لم يأخذ أخي حقه.. وبعد رحيله قالت الحاجة رحمها الله كلمة لا أنساها:

يعطوني دار معمرة بالدراهم ما يرجعوليش بيهم حسني”. مختتما حديثه بالقول: “منذ وفاة حسني لم أعد أسمع الراي.. ربي يخلص اللي قتلوه وغدوة عند ربي نرتاح مين نعرف شكون قتل خويا”.

 

زوجة عبد الله تضع “حسني جنيور” في 29 سبتمبر 2014..

الأقدار تشاء أن يصبح المرحوم حسني “جدا” في ذكراه العشرين

شاءت الأقدار أن يُرزق، أول أمس، الابن الوحيد للمرحوم الشاب حسني، عبد الله شقرون، بمولوده الأول في نفس يوم اغتيال والده الذي وافق 29 سبتمبر، هذا ما أكدته السيدة مليكة زحزوح “ملوكة” لوسائل الاعلام التي سألتها عن غياب عبد الله عن حفل تكريم والده.

المعروف أن عبد الله، كان قد عقد قرانه على فتاة فرنسية بعين تموشنت، الصيف المنقضي، وسبق لملوكة أن صرحت لـ”الشروق” بقولها أنها لم تصدق أن عبد الله كبر وأصبح شابا في الـ24 من عمره، وأنها شهدت مراسيم قراءة فاتحته على شابة فرنسية بعد ما اعتنقت الإسلام ونطقت بالشهادتين، مضيفة: “كان اسمها “ساندي”، وعبد الله غيّر اسمها إلى آمال، وإن شاء الله سيتزوجا قريبا”، لكن يبدو أن ملوكة كانت تجهل أن مشيئة الله قررت أن ترزقها بحفيد سيحمل لقب “شقرون” في ذكرى اغتيال جده العشرين.

 

قالوا عن المرحوم حسني

:

الشاب الياس القسنطيني: “حسني رقم صعب لا يتكرر”

وقع اختيار الفنان الياس بن بكير على خريجة برنامج ذو الفويس” حياة زروق، لتشاركه أداء “حكاتلي المقلوعة” للمرحوم حسني. وعن مشاركته في حفل التكريم قال الياس: “هذا الحفل يثبت أن المرحوم ليس ملك الجمهور الوهراني فحسب، بل ملك لكل الجزائريين.

فهو قدم الشيء الكثير للأغنية العاطفية. ولأنه رحمه الله كان رقما صعبا في هذا اللون الذي لا ينافسه فيه أحد. يكفي أنه قدم في 8 سنوات فقط 150 ألبوما معظمها ناجح ومسموع حتى الآن، ويكفي كثيرا أنه الوحيد من تمكن في آخر حفل له سنة 94 بالعاصمة بمناسبة عيد الاستقلال من جعل الجمهور يغني معه حتى الساعات الأولى للصباح دون كلل أو ملل”.

 

رجاء مزيان: “حسني أكثر فنان أثر في مختلف الأجيال”

رجاء مزيان خريجة برنامج “ألحان وشباب” وّقعت حضورها بأغنية “طال غيابك يا غزالي”.

واستحضرت حسني قائلة: “هو أكثر فنان أثر في جيله والجيل الذي تلاه. والدليل أن معظم الجمهور الذي توافد الليلة لحضور حفل تكريمه وُلد بعد سنة 94 أي بعد رحيله.

هو مطرب العاطفيين والحساسيين بدون منازع ..الأكيد نفتقده الليلة، وأعتقد أن سر نجاحه أنه حوّل مشاكله العائلية إلى أغان فوجدت صداها عند الناس”.

 

بلال الصغير: “هذه هديتي لجمهور حسني ونصرو”

بلال الصغير، صاحب أغنية “أرواحي نتحاسبوا”،  كان من أكثر الفنانين الذين انتظرهم الجمهور، فأدى أغنية ما تبكيش قولي ذا مكتوبي” وأبكى الحضور.

وعن تكريم المرحوم قال بلال: “بعد 20 سنة مازال المرحوم هو الأسطورة التي لا تتكرر في أغنية الراي، بدليل أنه مازال مسموعا حتى الآن”.

وكشف بلال الصغير أنه بصدد تحضير ألبوم  خاص بحسني والشاب نصرو سيعيد فيه “طال غيابك ياغزالي”، “ماتبكيش قولي ذا مكتوبي”، “الصراحة راحة”، و”لوكان بان عليا أنا مدابيا” للمرحوم  وأغنية “أنت سبابي في لاسوفرونس” للشاب نصرو.

 

هواري الدوفان: “لهذا السبب أديت أغنية”طلبت لفراق”

الشاب هواري الدوفان كان حاضرا هو الآخر بأغنية طلبت لفراق”. وعن ذكرياته مع حسني قال: “عملت معه في سنة 92 بمطعم “لارو” ببوسفر.. رحمه الله كان شخصا محببا وقمة في التواضع.

وأذكر جيدا أنني بدأت مشواري بأداء أغانيه التي كنت أحفظها عن ظهر قلب. واليوم صمّمت على أداء هذه الأغنية لأنني غنيتها قبل أن تصدر في شريط كاسيت آنذاك ويومها تفاجأ المرحوم حسني كيف حصلت عليها”.

 

سليم الشاوي: “راني حالف نعطيها وكيما جات جات”

سليم الشاوي أطل على جمهور قاعة “الأطلس” بأغنية اللي فيها فيها وقاع الناس مشات.. راني حالف نعطيها وكيما جات جات”، وهي من الأغاني التي أعاد حسني توزيعها مرتين (سنة 90 و92).

وعنها قال سليم: حافظت على اللحن والايقاع والتونة، وإن شاء الله أحافظ على الإحساس. علما أن الأغنية “ريتمية” ومسجلة على ايقاع “لاتشاتشا”  اللاتيني.

 

أمين تي جي في: حسني هو “عرّابي”

نجم أغنية الراي الصاعد بقوة الصاروخ، الشاب أمين تي. جي. في، قال أنه تربى على صوت المرحوم حسني ويعتبر نفسه المعجب الأول به.

وجاء أداؤه لأغنية صبرت وطال عذابي” موفقا مع مغني الراب ميستر أبي الذي نظم كلمات جديدة أضافها عليها جاء فيها: جامي ننسىton passe  جامي يمحى من راسي بكيتيني روحي راكي مسامحة”.

 

الشابة خيرة: “الله يرحم أيام نصرو وحسني”

 الشابة خيرة، التي حضرت إلى المسرح في كامل أناقتها أدت أغنية “راني نادم على ليام”.

معربة عن تأسفها للحال الذي وصلت إليه أغنية الراي من انحدار مضيفة: “الله يرحم أيام نصرو وحسني حيث كان للكلمة مكان، لدرجة قررت أن أقدم ألبوما واحدا في السنة، ومن هنا كرمت حسني في ألبومي الأخير من خلال اعادة توزيع أغنيتيه: “طال صبري” و”نديرك عمري”.

مقالات ذات صلة