الجزائر
سكان القرية هددوا بغلقها إن لم يستجب الوالي لندائهم

قاعة علاج “مركالة” بالبويرة تتحول إلى مرتع للحيوانات

الشروق أونلاين
  • 4533
  • 0
ح م

يناشد سكان قرية مركالة ببلدية تغزوت والي ولاية البويرة للتدخل العاجل من أجل إعادة تهيئة قاعة العلاج المسماة “عيدات رابح” التي تتواجد في حالة كارثية، والأكثر من ذلك فقد تحولت مؤخرا إلى مكان مفضل للقطط، دون الحديث عن البعوض، الذي يملأ أرجاء القاعة والروائح الكريهة والأوساخ الموجودة بكل مكان، ما جعل السكان يقررون غلقها نهائيا الأسبوع المقبل إن استمر المسؤولون في صمتهم.

حسب البيان الذي أصدرته لجنة قرية “مركالة” وتحصلت “الشروق” على نسخة منه، فإن هذه الأخيرة استنجدت عشرات المرات بالجهات المعنية  من اجل التدخل، إلا أن طلباتها قوبلت بالرفض ما جعلهم يستنجدون “بالشروق” لنقل صرختهم للمعنيين لتدارك النقائص المسجلة بقاعة العلاج وتدعيمها بطبيب عام وطبيب أسنان لتخليصهم من معاناتهم اليومية، خاصة وان الوضعية المزرية يدفع ثمنها مرضى المنطقة الذين يتنقلون إلى المدن المجاورة من أجل العلاج، ناهيك عن الحالة السيئة التي بلغتها البناية نتيجة غياب الصيانة والنظافة.

للتذكير فإنه  سبق وأن اشتكى سكان قرية مركالة وسكان قرى أخرى  وهي معضي، تيزي القيس، بومساذن، تسالة، سلامة من تدنّي مستوى الخدمات الصحّية التي تقدمها قاعة العلاج “عيدات رابح”، رغم أنها تتوفر على كل الضروريات والمستلزمات الواجب توفّرها في أيّ مركز صحّي، إلا  أن القاعة ماتزال  تشتغل فيها ممرضة واحدة  أمام غياب الطبيب وطبيب الأسنان. وهذا ما أثقل كاهل المرضى الذين يضطرّون في كلّ مرّة بالتوجّه إلى المراكز الصحية الأخرى أو إلى عاصمة الولاية من أجل إجراء فحوصات طبّية.

وحسب رئيس لجنة قرية “مركالة “السيد كاسل علي فإن الخدمات التي توفرها القاعة تقتصر على أبسط الخدمات كتضميد الجراح أو قياس الضغط، أما المرضى المحتاجون لفحوصات طبية أو غيرها، فهم يضطرون للتوجه إلى العيادات متعددة الخدمات بالبلديات المجاورة، ومنهم من يلجأ مباشرة إلى مستشفى محمد بوضياف بعاصمة الولاية، متحملين متاعب وشقاء التنقل في ظل نقص وسائل النقل التي تعد هي الأخرى قليلة أمام العدد المتزايد للسكان والكثافة السكانية المعتبرة التي أصبحت تعرفها المنطقة، وحسب السيد كاسل فإن لجنة القرية قامت عدة مرات برفع انشغالات السكان إلى المسؤولين على القطاع الصحي من أجل حل المشكل الذي أصبح بمثابة هاجس يؤرق حياتهم، خاصة بالنسبة لمرضى الأمراض المزمنة التي تتطلب علاجا في الحين.

مقالات ذات صلة