قايد صالح: الجيش سيبقى في مستوى المهام الكبرى
جدد الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، خلال زيارته ، الأربعاء، إلى مقر القطاع العملياتي شمال ـ شرق إن أمناس، رفقة اللواء عبد الرزاق الشريف قائد الناحية، التذكير بأن مثل هذه اللقاءات تندرج في إطار الرعاية المتواصلة والشديدة التي يوليها لتحسيس الأفراد وتوعيتهم بما يتحملونه من مسؤولية جسيمة وهم يرابطون في ثغور الوطن وعلى طول حدوده المديدة.
وقال نائب وزير الدفاع “إن أي خطوة قطعها الجيش، سليل جيش التحرير الوطني على أكثر من صعيد بتوفيق من الله وتأييده، ما كان لها أن تقطع بهذا القدر وبهذه الكفاءة وبهذه الجدارة، من دون عمل مستمر ومثابر، ودون تخطيط مسبق، ودون تفكير مترو، ودون رؤية عقلانية وبعيدة النظر، ودون إصرار على النجاح، ودون متابعة ميدانية متواصلة وحثيثة، ودون إخلاص النية وصفاء السريرة وإعلاء مصلحة الوطن فوق أي اعتبار آخر”.
وأكد قايد صالح، الذي التقى بإطارات ومستخدمي اللواء 41 مدرع والوحدات المتمركزة بهذا القطاع، ووحدات القطاع العملياتي جنوب ـ شرق جانت، في كلمة توجيهية، بأن الجهود مستمرة وبوتيرة جادة وجدية حتى يظل الجيش في مستوى المهام الكبرى التي يتولاها وفي مستوى عظمة الجزائر وشعبها، وقال “على هذا النحو يستمر جهدنا، وعلى هذه الوتيرة الحثيثة الجادة والجدية تثمر أعمالنا، وعلى هذا الدرب نواصل سيرنا، بحول الله تعالى وقوته، تجاه بلوغ قواتنا المسلحة المراتب السامية التي تستحقها والمصاف الرفيعة التي تليق فعلا بعظمة الجزائر أرضا وشعبا، وتتوافق حتما مع حجم التحديات التي تواجهها في ظل هذه الظروف غير الآمنة وغير المستقرة التي تعرفها منطقتنا على وجه الخصوص”.
هذه الزيارة حسب بيان لوزارة الدفاع، تسلمت “الشروق” نسخة منه، تأتي بغرض الوقوف على مدى الجاهزية العملياتية لوحدات الجيش الوطني الشعبي المرابطة على الحدود الجنوبية الشرقية، وفي سياق الزيارات الميدانية إلى مختلف النواحي العسكرية، كما تدخل في إطار المعاينة عن كثب لظروف عمل الوحدات، والاتصال المباشر مع الأفراد في جميع مواقعهم.
وقد خصص قايد صالح اليوم الأول من الزيارة، لمعاينة التشكيل الأمني، وتفقد وتفتيش الوحدات المرابطة على الشريط الحدودي الجنوبي-الشرقي لبلادنا، على غرار المراكز المتقدمة لحرس الحدود والوحدات المتمركزة بمنطقة الدبداب بالقطاع العملياتي إن أمناس، أين تابع عرضا حول قطاع الاختصاص واستمع مطولا إلى انشغالات الأفراد واهتماماتهم.