الجزائر
دعا الإرهابيين إلى العودة إلى أحضان الشعب

قايد صالح: “عليكم بتسليم أنفسكم للإستفادة من المصالحة الوطنية”

الشروق أونلاين
  • 6212
  • 5
الأرشيف

دعا الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني، الإثنين، الإرهابيين إلى تسليم أنفسهم والعودة إلى أحضان الشعب من خلال الاستفادة من مزايا ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.

وقال قايد صالح خلال اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الأولى “لا مخرج لكم سوى الرجوع إلى رشدكم والعودة إلى الصواب وإلى حضن مجتمعكم، من خلال الاستفادة من مزايا ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، الذي بادر به رئيس الجمهورية وزكاه الشعب الجزائري بالأغلبية المطلقة، فالجزائر، جديرة بأن تكون واحة أمن وأمان، يستظل في ظلالها كافة أبنائها في أجواء تكتنفها الأخوة، ويسودها مبدأ واحد هو حب الوطن وتفضيل مصلحته العليا عن ما دونها”.  

وخلال اجتماعه مع إطاراته أكد قايد صالح إصراره على مواصلة تعزيز قدرات وحدات الجيش، وتأمين متطلبات الرفع من جاهزيته، بما يضمن تحسين وترقية الأداء العملياتي والقتالي لكافة تشكيلاته ومكوناته، وشدد على الضرورة تحلي القوات المسلحة بكل موجبات الحرص، وبكل عوامل اليقظة، وبكل مستلزمات الحذر والفطنة والانتباه للتصدي لكل خطر يحدق بالجزائر ويهدد أمنها واستقرارها.

وقال في هذا الإطار”إن من أهم الأهداف الكبرى المراد تحقيقها من خلال إنجاح هذا المسار التحضيري والتطويري لمختلف مكونات الجيش، إلى جانب جهد القضاء على بقايا الإرهاب، هو ربح رهان النوعية بكل مقاييسها وبكل ما تحمله هذه العبارة من معاني ودلالات، هذا الرهان الذي أصبح متطلبا لازما يستوجبه التماشي السليم مع مقتضيات الوتيرة المتسارعة والحثيثة، بل، والعازمة التي أصبح يتبعها اليوم الجيش الوطني الشعبي، وهذا المسار المشروع والطموح الذي بات حتمية لا مناص منها في سبيل مضاهاة ومجاراة وتيرة التطور المتسارع الذي تعرفه الجيوش المتقدمة في عصرنا الحاضر”.

وأضاف: “إننا نسعى من وراء هذا الحرص، إلى مواصلة تعزيز قدرات قوام المعركة للجيش، وتأمين متطلبات الرفع من جاهزيته، بما يضمن تحسين وترقية الأداء العملياتي والقتالي لكافة تشكيلاته ومكوناته، توافقا مع مصلحة الجزائر وعزة شعبها التي تقتضي، بأن يعمل أبناؤها المخلصون على أن تبقى دوما وإلى الأبد، ثابتة الأقدام، راسخة القيم، حافظة لوحدتها، وصائــنـــة لسيادتها واستقلالها وأمنها واستقرارها، وهذا يقتضي بالضرورة تحلي قواتنا المسلحة بكل موجبات الحرص، وبكل عوامل اليقظة، وبكل مستلزمات الحذر والفطنة والانتباه”.

ونوه قايد صالح بالمكاسب الكبرى المحققة في مجال مكافحة ما تبقى من الشراذم الإرهابية، بفضل التفاف الشعب الجزائري حول جيشه وحول مختلف الأسلاك الأمنية.

مقالات ذات صلة