الجزائر
طالبهم بالعمل على توفير الأجواء الآمنة لتنظيمها وإنجاحها

قايد صالح يدعو أفراد الجيش للمشاركة في الإنتخابات خارج الثكنات

الشروق أونلاين
  • 3371
  • 1
الأرشيف

دعا الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بوهران، الأربعاء، إطارات وأفراد الجيش ومختلف الأسلاك الأمنية إلى السهر على إنجاح الانتخابات المحلية المقبلة بالمشاركة في أداء الواجب الوطني خارج الثكنات العسكرية باعتبارهم مواطنين والعمل على توفير الأجواء الآمنة لتنظيم هذا الموعد في ظل السكينة والاستقرار.

وتطرق الفريق قايد صالح في ثاني يوم من زيارته للناحية العسكرية الثانية حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني تلقت “الشروق” نسخة منه، إلى انتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية المنتظرة يوم 23 نوفمبر الجاري، والتي اعتبرها “محطة أخرى من استحقاقاتها الوطنية الهامة”، حيث قال: “وجب علينا القول بهذه المناسبة أنه ووفق القوانين سارية المفعول المتعلقة بهذا الشأن فإن واجب الأفراد العسكريين ومختلف الأسلاك الأمنية الأخرى حيال هذا الاستحقاق الوطني الهام هو واجب مزدوجي يتعلق الشق الأول منه  بالمشاركة في التصويت حسب الإجراءات المعمول بها أي خارج الثكنات باعتبارهم مواطنين وأؤكد هنا على عبارة مواطنين حتى يتم استيفاء ما تفرضه على الأفراد العسكريين موجبات المواطنة”.

أما الشق الثاني فيتمثل حسب الفريق قايد صالح في “السهر قبل وأثناء وبعد هذه الانتخابات على ضمان أجواء آمنة ومحيط مستقر وتوفير كافة الظروف المناسبة التي تكفل لإخواننا المواطنين القيام بواجبهم الوطني بكل حرية وطمأنينة وراحة بال”.

ودعا قايد صالح إطارات وأفراد الجيش “كل في موقع عمله وحدود صلاحياته إلى التقيد الصارم بما جاء في التعليمة الخاصة المتعلقة بهذا الاستحقاق الوطني الهام” الصادرة بتاريخ 5 أكتوبر2017، مضيفا “تلكم مسؤولية حيوية بقدر ما يشعر الجيش رفقة كافة  الأسلاك الأمنية الأخرى بأهميتها البالغة فإنه سيشعر بالكثير من الارتياح وراحة البال على أداء المهمة المنوطة به”. 

وخلال إشرافه على تمرين رمي بحري بالصواريخ سطح ـ سطح بمضلع الرمي للقوات البحرية بالواجهة البحرية الغربية بوهران تابع الفريق رفقة اللواء سعيد باي قائد الناحية العسكرية الثانية واللواء محمد العربي حولي قائد القوات البحرية مجريات التمرين الذي نُفذ من قِبل طاقم السفينة الحربية قاذف الصواريخ “رايس حسان”.

مقالات ذات صلة