-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فرنسيون يدخلون الملاعب للتمتع بفنياته

قبال مرشح ليكون مايسترو “الخضر” قريبا

ب.ع
  • 1996
  • 0
قبال مرشح ليكون مايسترو “الخضر” قريبا

يقدم المهاجم الجزائري، إيلان قيس قبال، في الدوري الفرنسي واحدة من أمتع اللمحات الكروية، ليس في فرنسا فقطن وإنما في كبريات الدوريات الأوروبية، وتتفنن الصحافة الفرنسية في إطلاق الألقاب على النجم الجزائري، من الظاهرة، إلى نجم المتعة وعازف القيتارة، كما قال مناصرون من العاصمة الفرنسية باريس وغالبيتهم وربما جميعهم من أنصار باريس سان جيرمان، إنهم يدخلون الملاعب، كلما لعبت باريس آفسي، من أجل التمتع بفنيات هذا النجم العملاق، الذي لم يتفجر كظاهرة كروية إلا خلال الموسم الماضي، عندما كان ناديه يصارع من أجل الصعود، قبل أن يحققه ويلتحق بكبار فرنسا بلمسة واضحة من النجم إيلان قبال، الذي صار مايسترو الإيقاع في النادي الباريسي.

هذا الموسم يتموقع حاليا فريق قبال في المركز 11 في الدوري الفرنسي الممتاز، ويتواجد قبال في المركز الخامس ضمن ترتيب الهدافين بخماسية، كل هدف منها أجمل من الآخر، وهو هداف مدينة باريس العاصمة الفرنسية، لأن أحسن هداف في باريس سان جيرمان سجل هدفين وهو نونو مانداس، مع العلم أن هداف الدوري الفرنسي حاليا هو الأرجنتيني بانيتشيك لاعب لانس بتسعة أهداف، بينما يبتعد الفريق الثاني في باريس بـ 14 نقطة عن فريق باريس الأول صاحب المقدمة و24 نقطة، وطبعا هدف باريس آفسي لا يزيد عن تفادي السقوط، حتى وإن كان أشدّ المتفائلين في هذا النادي العريق لا يؤمنون بإمكانية فريقهم لأجل الاحتفاظ بالظاهرة قبال الذي فاز في مناسبتين بلقب الأحسن في الدوري الفرنسي، وإذا ابتعدت عنه الإصابة، فإمكان تنقله إلى أحد كبار العالم، وربما باريس نفسها سيكون محتملا جدا.

ما يقدمه إيلان قيس قبال بعد مرور 11 مباراة من الدوري الفرنسي، هو تحفة فنية لا يشاهدها عشاق الكرة في العالم، إلا لدى النادر من اللاعبين مثل لامين يمال أو ريان شرقي، حيث إن ترويضه للكرة تحفة، وأهدافه قطع من الحلوى، وتمريراته تجبر المخرج التلفزيوني على إعادتها بالتصوير البطيء، وما زاد في توهج اللاعب أنه لا يلعب كمهاجم أيمن كما يظن البعض، وإنما كصانع لعب في فريق، بيساريه، لا تلغي قوة قدمه اليمنى أيضا.

يبلغ قبال من العمر 27 سنة، وللأسف فإن قدومه لأول مرة إلى المنتخب الجزائري كان في سنة 2021 ولكن الفرصة لم تُمنح له مع جمال بلماضي الذي كان يعيش نشوة سلسلة طويلة من المباريات من دون هزيمة، فلم يمنحه الفرصة إطلاقا كما فعل مع العديد من النجوم مباشرة بعد انتهاء مغامرة إحراز اللقب القاري في مصر، واكتفى قبال بالصبر، في جحيم الدرجة الفرنسية الثانية واختفى عن ذاكرة الجزائريين، إلى أن ساهم في صعود فريقه الموسم الماضي، وانفجر إبداعا هذا الموسم في خبر عاجل ورائع لأنصار الخضر باكتساب فنان من طينة سحرة الكرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!