رياضة
تغيير موعد مونديال 2022 بقطر إلى فصل الشتاء يثير جدلا واسعا

قبضة حديدية بين الفيفا ورابطة الأندية الأوروبية بسبب التعويضات المالية

الشروق أونلاين
  • 1028
  • 0
ح م

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم تقديم أية تعويضات مالية للأندية الأوروبية التي اعتبرت بأنها ستتضرر في حالة تغيير موعد إجراء مونديال 2022 بقطر إلى شهري نوفمبر وديسمبر بدلا عن الموعد المعتاد في فصل الصيف.

 وأوضحت الهيئة الكروية العالمية موقفها من المسألة، على لسان أمينها العام الفرنسي جيروم فالك الذي عقد ندوة صحفية بقطر، رد فيها على الانتقادات القادمة بشكل خاص من انجلترا وفرنسا وألمانيا، مؤكدا: “لن تكون هناك أية تعويضات مالية، مازالت تفصلنا سبع سنوات عن تنظيم البطولة وبإمكان الأندية تحضير نفسها لذلك“.

من جهتها، أعربت رابطة الدوريات الأوربية لكرة القدم، في بيان أصدرته عن رفضها للموعد الجديد المقترح لإقامة بطولة كأس العالم 2022 بقطر، والذي سيؤثر بشكل ضار على مسار البطولات الأوروبية الجارية في ذلك التاريخ.

وتؤكد الأندية الأوروبية الكبيرة وخاصة الانجليزية بأنها ستتضرر ماديا وتنظيميا من إقامة النهائيات في فصل الشتاء بسبب تغيير مواعيد البطولات المحلية والقارية، وهذا بالنظر للرزنامة الكثيفة للأندية الانجليزية التي تخوض البطولة والكأس وكأس الرابطة على المستوى المحلي، إضافة إلى رابطة أبطال أوروبا ويوروبا ليغ“.

وكان الأسطورة الألماني، كارل هاينز رومينيغي رئيس مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ ورابطة الأندية الأوروبية التي تضم 214 نادي، دعا الفيفا إلى ضرورة تعويض الأندية الأوربية إذا تم نقل موعد مونديال قطر 2022 إلى شهري نوفمبر وديسمبر. معتبرا بأن الأندية الأوروبية لا يمكن أن تتحمل وحدها قرار نقل كأس العالم إلى فصل الشتاء، وهذا بسبب الأضرار التي ستلحق بها جراء ذلك.

 في نفس السياق، قال الفرنسي فريديريك تييري رئيس جمعية روابط البطولات الأوروبية المحترفة لوكالة الأنباء الفرنسية بأن الفترة المقترحة هيالحل الأسوأللبطولات الأوروبية: “إذا تأكدت المواعيد.. سيكون الحل الأسوأ للبطولات الأوروبية التي ستتوقف عن اللعب حوالي شهرين وفي هذا الوقت سيتوقف اللاعبون عن المشاركة في البطولة، الأندية لا ترتفع عائداتها، جمهور كرة القدم محروم من البطولات المحلية وقنوات التلفزيون غاضبة وستطالب بتخفيضات“.

 وكانت رابطة البطولات الأوروبية التي تضم 31 بطولة أبرزها إنجلترا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، قد اقترحت إقامة المونديال في شهر ماي، إلا أن مجموعة العمل التابعة للفيفا رفضت هذا الرأي نظراً لارتفاع درجات الحرارة في قطر في الفترة الممتدة من شهري ماي إلى سبتمبر واقترحت إجراء النهائيات مابين 26 نوفمبر و23 ديسمبر وهو القرار الذي ينتظر أن يصادق عليه المكتب التنفيذي للفيفا خلال اجتماعه الشهر المقبل في زوريخ.

 ويرى الكثير من المتتبعين بأنه ومنذ الإعلان عن فوز قطر بتنظيم كأس العالم 2022 و الإمارة الخليجية تتعرض إلى المساومة من طرف الأندية الأوروبية، التي كانت أول من طالب بضرورة تغيير موعد المونديال من الصيف إلى الشتاء، قبل أن تطالب مجددا بتعويضات مالية.

مقالات ذات صلة