الجزائر
أكدت دعمها لمواقف الجزائر حيال الأزمة في الساحل

قبيلة “تجكانت” تتبرّأ من “الإمام الشافعي” عرّاب عصابات الإرهاب والمخدرات

الشروق أونلاين
  • 12125
  • 14
ح.م
المدعو المصطفى ولد الإمام الشافعي

تبرّأت قبيلة “تجكانت” في تندوف، من المدعو “المصطفى ولد الإمام الشافعي”، الموريتاني الجنسية، نافية أيّة علاقة لها به، بعدما زعم بأنه يمثل هذه القبيلة، وبدأ يتحدث باسمها في المحافل والأوساط المشبوهة التي يتعامل معها.

وشدّدت قبيلة “تجكانت” على أنها لم تخوّل ولم تكلف ولم تنتدب أيّ شخص من خارج الجزائر، للحديث باسمها واتخاذ مواقف نيابة عنها أو ادعاء تمثيلها، خاصة في ما يتعلق بالمدعو “ولد الإمام الشافعي”.

وأكد بيان وقّعته مؤخرا قبيلة “تجكانت” في تندوف، وتسلّمت”الشروق” نسخة منه، أن المدعو “المصطفى ولد الإمام الشافعي”، شخص مطلوب من طرف عدالة بلاده موريتانيا، وهو “معروف بمغامراته المتعددة في خدمة مصالح دنيئة وغير واضحة المعالم”.

واتهمت قبيلة “تجكانت” هذا المشبوه بتحركاته البعيدة كلّ البعد عن عادات وتقاليد شعوب وقبائل المنطقة، المتسمة بالمسالمة والتعايش وحسن الجوار وإكرام وحماية الضيوف من الأجانب، وعدم التعرّض لهم بأيّ مكروه في أرواحهم وأموالهم.

وقالت قبيلة “تجكانت” في بيانها، أنه أصبح من المعروف أن “المصطفى ولد الإمام الشافعي” يعمل لفائدة عصابات الإرهاب والإجرام وكذا تجار المخدرات والمرتزقة، وهي العصابات التي عششت مؤخرا -حسب نفس البيان- في هذه المنطقة الآمنة، وعملت على تخويف الآمنين وترويع السيّاح واختطاف الرهائن، وابتزاز الدول للحصول على أموال مشبوهة عن طريق الفدية.

وحمّلت قبيلة “تجكانت” الموريتاني “الشافعي”، مسؤولية كبرى في عمليات الاختطاف التي شهدتها منطقة الساحل خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى “تحمّله مسؤولية الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت عدّة نقاط بالمنطقة خاصة بدولة موريتانيا الشقيقة”.

وسجل البيان أن التصرفات التي يقوم بها المدعو “المصطفى ولد الإمام الشافعي”، هي “سلوكات غريبة وخارجة تماما عن العادات والقيم النبيلة لقبيلة “تجكانت” العريقة، والتي كانت ولا تزال تتصف بخصال العلم والورع ونشر الفضيلة في المجتمع، حتى قيل قديما: كاد العلم أن يكون جكنيا”.

وقالت القبيلة، أن تحرّكها جاء اعتبارا للخطورة التي أصبح يشكلها “الشافعي”، على سمعتها ومكانتها في المنطقة، نظرا لما يقوم به من “أعمال مشينة تضرّ بمصالح بلده وأهله وقبيلته”.

وجدّدت القبيلة الاعتزاز بانتمائها إلى “وطننا الجزائر الذي نعيش فيه في كنف العزة والكرامة، مع احترامنا للخصوصية الوطنية لبني عمومتنا في دول الجوار، في ظلّ الاحترام المتبادل”.

وشدّدت قبيلة “تجكانت” على دعمها التام والكامل “لمواقف دولتنا ومؤسساتنا الرسمية في تعاملها مع الأزمة التي تعيشها دول الساحل، وتثمينها لروح الحكمة وتغليب منطق الحوار واعتماد مبادئ حسن الجوار والتعاون، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى التي هي من ثوابت السياسة الخارجية لبلادنا”.

وطالبت قبيلة “تجكانت” بالإطلاق الفوري لسراح الديبلوماسيين الجزائريين المختطفين، كما أدانت أعمال الإرهاب والإجرام التي تعاني منها بعض دول الجوار في السنوات الأخيرة، لا سيما اختطاف الرهائن المسالمين.

مقالات ذات صلة