منوعات

قتلت حفيــدي قبل أن يبصر نور الحياة

الشروق أونلاين
  • 10012
  • 31

أبنائي القراء بنيتي شهرزاد، أنا امرأة طاغية مستبدة ظالمة، انخرطت في حزب الشيطان ورفعت شعار نعم لطلبات النفس الأمارة بالسوء الذي لم أكن أراه سوءً، لقد زين لي إبليس أفعالي فكنت أشعر بالقوة التي جعلتني انتشي بتصرفاتي التي لا تمد لتصرفات بني البشر بصلة لأنها خالية من الرحمة، تماديت في الظلم وأفرطت في التجبر مما جعلني أزهق الروح البريئة التي لم تر النور جراء أوامري.

نعم لقد فعلت ذلك بكنتي “زوجة ابني” الذي سافر إلى الصحراء بعد أن ظل زمنا طويلا يبحث عن العمل الذي يناسب شهادته الجامعية، سافر بعد أن ترك لي الأمانة التي لم أحسن صيانتها كنت فعلا المثل الحي لمقولة “حاميها حراميها”، لأنني جعلت زوجته الخادمة المطيعة التي تسهر على تلبية طلباتي غير المنتهية ليس ذلك فحسب، جعلتها أيضا رهن إشارة بناتي المتزوجات كن يتداولن على تسخيرها لقضاء أشغالهن المنزلية ورعاية أبنائهن الصغار، كانت المسكينة تستجيب لكل الطلبات وتلبي كل الرغبات بطيب خاطر ذلك لأنها يتيمة مكسورة الجناح ليس بوسعها أبدا أن تناقش أمرا، كل ما يمكنها فعله القبول ولا شيء غيره.

لم تكن “كنتي” من نوع النساء اللواتي يطلعن الأزواج على شؤون البيت أثناء غيابهم، فهي دائمة الرضا حتى الابتسامة لا تفارقها مما جعلني أموت غيضا، فكيف لها أن تتمتع ببرودة الأعصاب وهل يستطيع الإنسان مهما بلغت رجاحة عقله، أن يتصرف بتلك الحكمة، هذا الأمر جعلني أتفنن في إيذائها بشتى الطرق كانت غايتي من ذلك أن أجعلها تثور لكي أطالب زوجها بالانفصال عنها، فهي منذ البداية لم تكن تروق لي، ابني من أصر على الارتباط بها بعد أن خذل رغبتي في تزويجه من ابنة شقيقتي.

ظل الوضع على ما هو عليه بضعة أشهر لم أفكر خلالها في الاستقامة ومعاملة تلك المسكينة بالحسنى حتى عندما علمت أنها تحمل في أحشائها حفيدي فإن الأمر لم يشفع لها.

أعترف أنني كنت السبب المباشر الذي أدى إلى إجهاض حملها الذي لم يكن يفصله عن الولادة إلا أياما قليلة، لقد توفي الجنين بعد أن ارتفع الضغط الدموي لوالدته التي لم تعد تطيق صبرا فانفجر أنفها بدماء غزيرة ولا ستر الله لكانت هي الأخرى في عداد الموتى، ولأن رحمته بعباده واسعة فقد كتب لها عمرا أخرا لكي تحمل من جديد وتتمتع بنعمة الأمومة.

لقد علم ابني بالحقيقة من طرف زوجة شقيقه الأكبر ـ التي لم تكن تحبني على الإطلاق ـ فلم يعاتبني واكتفى بحمل زوجتها إلى بيت عمته للإقامة معها هناك، على أمل العثور على سكن بالقرب من محل عمله، لقد حاولت أن أتكلم معه لأبدي أسفي لكنه رفض فقط زوجته من أقسمت أنها لن تسامحني.

أعترف أنني مخطئة ومذنبة لكن الله يعلم أن الندم يكاد يأكلني فكيف يمكنني إصلاح ما بدر مني، وهل سيُغفر ذنبي بعد أن تطاولت على أحكام ربي.

زهية/ جيجل

.

.

.

ماذا لو اكتشف شقيقي أنني على علاقة بصديقه؟

إخواني القراء أكتب رسالتي وكلي أمل أن أجد بحوزتكم نصيحة فعالة تُنقص من حدة معاناتي.

أنا طالبة جامعية، مُحجبة حريصة على أداء واجباتي الدينية، لكنني فجأة ومن غير سابق إنذار وجدت نفسي أخالف المبادئ الكبرى لحياتي وأمرغ في التراب قيم عائلتي المحافظة، بسبب علاقاتي المشبوهة مع الرجال، لقد سلكت هذا الطريق بكل رغبة وحب في الاستمرار، تكلمت مع هذا وذاك، واستمتعت بقضاء الليالي الحمراء عبر المكالمات الهاتفية الساخنة، فعلت كل شيء لكي أواصل مسيرة هذا الدرب، ولم أعتبر لما كان يحدث لي، ألحقت بنفسي وبسمعة عائلتي الشريفة العار والاستياء، ضلالي كان مكتوبا بالخط العريض رغم ذلك فإن ستر ربي كان يشملني وهذا ما جعلني أتمرد أكثر وأزيد من حدة ضلالي وسفالتي.

حدث أن أمسك بي أخي متلبسة أتحدث في الهاتف مع الشاب الذي وعدني بالزواج، ولولا تدخل والدتي لكانت عاقبتي وخيمة، المشكلة التي أعاني من آثارها الآن أنني محبوسة بين جدران البيت برغبة من شقيقي والأدهى من ذلك أن الشاب المذكور من أعز أصدقاء شقيقي، فماذا لو علم أنني على علاقة به، فكيف سيكون مصير كل منا وهل يا ترى سيبارك زواجي من ذلك الشاب الذي يدعي أنه حقا يرغب بالارتباط على سنة الله ورسوله، إلى أي مدى يمكنني الصبر والانتظار فأنا على حافة الانهيار..

الحائرة. ج

.

.

.

من ستحقق لي الاستقرار سأمنحها السعادة دون حساب

ما أصعب أن يعيش الرجل في سن الخامسة والأربعين الوحدة وما أسوأ أن يعود كل مساء إلى بيته فيجده خاليا من الحركة ليعيش به أصعب اللحظات، لأن الحياة التي منحها الله للعباد أبدا لا توافق هذا النظام فالحياة نمط من أنماط الحيوية والتفاعل والشراكة وأساسها الشراكة الزوجية التي جعل لها من بين أسسها الكبرى المودة والرحمة. ولأنني أؤمن بهذا المبدأ ها أنا اليوم أتقدم لجريدتكم الموقرة بنشر هذا الطلب عساني أجد من خلاله المرأة التي تتقبل وضعي وترضى أن تكون زوجتي على سنة الله ورسوله، علما أنني مررت بتجربة زواج فاشلة، ولا يهمني في المرأة التي ستكون من نصيبي إن شاء الله سوى الأخلاق الفضيلة، والرغبة في تأسيس بيت الحلال، لا يتجاوز سنها 36 سنة وحبذا لو تكون من الوسط الجزائري أو مدينة تلمسان، كما لا أمانع إن كانت مطلقة أو عاقرا، لمن يهمها أمري رقم هاتفي بحوزة السيدة شهرزاد.

بومدين / تلمسان

.

.

.

رصيف “سوق الدلالة” أبعد عني أقرب الناس!

قبل الخوض في تفاصيل مشكلتي، أرجو المعذرة منك سيدتي شهرزاد ومن إخواني القراء فيما قد يصدر عن قلمي البائس لأنني منذ فترة اعتزلت الحياة ولم أعد أفرق صالح الأمور من طالحها نتيجة التناقضات التي تخيم على حياتي، فتاة في سن العشرين كان من المفروض أن تسطر حياتها المستقبلية على ضوء مسيرة والدتها، يتيمة كشأني، كان من الطبيعي أن تعيش في كنف الرعاية والاهتمام، هذا ما كان يراودني من أحلام بسيطة، لكنني للأسف لم أستطع تحقيقها لأن والدتي غائبة تماما، لأن جل اهتمامها وأوج طاقتها مسخرة للتجارة ومصاحبة عرة الرجال، فمنذ أن احترفت التردد على سوق الدلالة واتخذت لنفسها مكانة عند الرصيف لم تعد تساوي عندي إلا مقدار دمية من ورق لأنها فعلا كذلك، تسير حسب رغبات صديقاتها ولا تخشى لومة لائم، تصرفاتها المخزية جعلتني أكره نفسي وأرغب بالرحيل عن هذا العالم جعلتني بائسة يائسة مطأطأة الرأس، جراء نذالتها وخستها، العيش معها تحت سقف واحد أنهى حياتي وكتم أنفاسي، فما حاجتي بحياة شبيهة بهذه لها أول وليس لها آخر، ما غايتي وما هدفي أسئلة تحيرني وتطير النوم من عيني، الجواب الوحيد الذي يسكت ثورة أفكاري الانتحار ولا شيء غيره، لذلك قررت الإقدام عليه فأسألكم الدعاء لكي تسعني رحمة الله فأنا مرغمة على أمري.

غنية/ العاصمة

.

الرد :

عزيزتي قرأت رسالتك بكثير من التأني فأدركت من خلال كلماتك اليائسة حقيقة واحدة لا شريك لها، إنك ضعيفة الإيمان بشكل واضح، هذا ما جعلك تفكرين بسلبية وانهزامية مفرطة، سلبية بدأت تقودك إلى الهروب من الواقع، وانهزامية فتلت في نفسك حب الحياة والأمل وزرعت بدلا عنهما التفكير في الانتحار عاجلا وليس آجلا.

عزيزتي، أحب أن ألفت انتباهك لحقيقة وجودك في هذه الدنيا فيجب أن تقتنعي بكلامي ولا داعي للأخذ والرد في أمر مُسلم كهذا.

الغاية السامية من الوجود البشري ليس العبث ولن تكن كذلك البتة، ولا أحد منا خلق ليعيش فيها كالجماد، وإنما خلقنا لأداء مهمة معينة وأمانة عظيمة وهي عبادة الله عز وجل، وإشاعة الخير والصلاح في أرضه، لنحصد الجزاء بعد كل جد واجتهاد في دنيا أبدية اسمها الآخرة .

فالحياة التي نعيشها الآن بالنسبة للمؤمن الحق هي مجال واسع لكسب

الحسنات، التي تزيد من الرصيد لضمان مكان في الجنة إن شاء الله.

نتيجة لما سبق ذكره وجب عليك أن تخرجي من اليأس والقنوط الذي خيم على حياتك وذلك بالسعي لفعل صالح الأعمال وخيرها، تأكدي ألا أحدا بوسعه اختيار أهله وذويه.

فامرأة مثل والدتك حق لابنتها البكر أن تسأل الله بكرة وعشية أن يكتب لها الهداية وأن يجعلها من الصالحات، لكنك يا عزيزتي لم تفعلي ذلك اخترت

أن تكوني يائسة ضعيفة وسلبية، فأنت مطالبة بمواجهة مشكلتك بقوة والتعامل معها بحنكة وحكمة بعقلانية، لأنك لم تقترفي ذنبا تخجلين منه، يجب أن تواجهي المحيط بدون مركب نقص وتحاولي أن تثبتي للجميع بأنك إنسانة شجاعة وقوية، قادرة على التأقلم مع ظروفها وتغييرها نحو الأحسن.

إذا قوي إيمانك بالله واطلبي عونه ومساعدته في كل صغيرة وكبيرة، أكثري من العبادات والطاعات، فإذا كانت والدتك على هذا الحال فليس من المحال أن تحولي مسارها و مسعاها لتجعلي منها مصدرا للخير والصلاح، حاولي واجتهدي ولك أجر في ذلك، فبتقوى الله والاعتماد عليه يتحقق المطلوب.

اسأل الله أن يمنحك الثبات والقوة وأن يجعلك القدوة الحسنة لوالدتك ولأمثالها من اللواتي يمشين هونا فوق الأرض دون التفكير في يوم العرض.

ردت شهرزاد

.

.

.

نصف الدين

إناث

1040 / فتاة من ولاية سطيف جامعية 25 سنة مقبولة الشكل تعاني من إعاقة في رجلها تبحث عن فارس الأحلام الذي تدخل معه عش الزوجية فيحقق لها السعادة والراحة النفسية يكون متفهما مسؤولا جادا وله نية حقيقية في الارتباط يخاف الله، عاملا، لا يتعدى 38 سنة.

1041 / لويزة 31 سنة من ولاية الجلفة ماكثة في البيت بيضاء البشرة تبحث عن شريك الحياة يكون محترما جادا في فتح بيت الزوجية ويكون لها نعم الزوج الصالح والصادق، قادرا على تحمل المسؤولية، يقدر المرأة ويحترمها ويكون من نفس ولايتها.

1042 / إيمان من ولاية الجلفة 31 سنة تبحث عن رجل شهم يؤسس إلى جانبها أسرة أساسها التفاهم والإخلاص يكون نبيلا، ناضجا، صالحا وعاملا مستقرا.

1043 / عزباء من الجزائر 46 سنة تبحث عن الاستقرار الحقيقي في الحلال مع رجل محترم يحقق لها السكينة والأمان، يكون يقدر المرأة، مسؤولا ناضجا، قادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية ويناسبها سنا.

1044 / عزباء من بومرداس 36 سنة عاملة تبحث عن رجل يكون لها نعم الشريك الصالح يضمن لها العيش الكريم، يكون عاملا لديه سكن خاص لا يتعدى 43 سنة.

1045 / شابة من ولاية تبسة 28 سنة جامعية خلوقة، طيبة، عاملة تبحث عن فارس أحلامها الذي يأخذ بيدها ويصل بها إلى بر الأمان من أصل طيب لديه سكن خاص لا يتعدى 35 سنة من ولاية تبسة.

.

ذكور

1049 / شاب من ولاية سكيكدة عامل عمره 36 سنة يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال تكون جميلة، ومتخلقة وتقدر الحياة الزوجية من الشرق الجزائري وسنها لا يتعدى 30 سنة.

1050 / محفوظ من ولاية ميلة 33 سنة تاجر يبحث عن بنت الحلال التي تكون له سندا في حياته، تكون ذات خلق ودين، طيبة وحنونة وسنها لا يتعدى 25 سنة.

1051 / عبد القادر من ولاية تيسمسيلت 39 سنة إطار بالجيش يبحث عن شريكة الحياة التي يتمنى أن تكون زوجة صالحة وحافظة للقرآن. جميلة وطويلة القامة، أما سنها فلا يتجاوز 30 سنة.

1052 / محسن 33 سنة من الوسط الجزائري أستاذ يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله بفتاة خلوقة. جميلة وشقراء سنها لا يتعدى 25 سنة.

1053 / رفيق 32 سنة بطال وفقير يريد إكمال نصف دينه مع فتاة محترمة تكون ذات خلق وطيبة القلب. مرتاحة ماديا ولها سكن خاص. لا يهم إن كانت أرملة أو مطلقة المهم أن تكون من العاصمة.

1054 / شاب من ولاية عين تيموشنت عمره 27 سنة تاجر، يريد الاستقرار وإكمال نصف دينه على سنة الله ورسوله مع امرأة متدينة وجميلة لا يتعدى سنها 24 سنة.

مقالات ذات صلة