العالم
الإعلام الإنقلابي يدشّن حملة واسعة لتشويه ثورة 25 يناير

قتلى وجرحى في اشتباكات بميدان التحرير

الشروق أونلاين
  • 7340
  • 33
ح.م
ميدان التحرير

قتل أمس الاثنين 3 متظاهرين وجرح العشرات إثر اشتباكات اندلعت عند فندق سيراميس على أطراف ميدان التحرير، بعد أن اعتدى رجال الشرطة والبلطجية على أنصار الشرعية في مصر، مستعملين الطوب والقنابل المسيلة للدّموع، وهم في طريقهم إلى السفارة الأمريكية ضمن فعاليات مليونية “عودة الشرعية” التي شارك فيها ملايين المصريين في العديد من المحافظات المصرية وقوبلت الكثير منها بأعمال عنف وغلق للطرقات.

 

هذا وأطلق الجيش الرصاص بكثافة لتفريق مظاهرة حاشدة بقليوب ما أدّى إلى وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين، فيما لقي أحد البلطجية مصرعه تحت عجلات القطار أثناء إلقاء الحجارة على المتظاهرين المشاركين في مسيرة قليوب الرافضة للانقلاب العسكري، ونظّمت العديد من النقابات الحقوقية مسيرات مناهضة للإنقلاب، من جهة ثانية حذّر نجل الرئيس المنتخب الشرعي محمد مرسى السيسي ومجموعته الانقلابية من التعرض بأي شكل للرئيس. فيما وصف وكيل نقابة المحامين “احتجاز مرسى” بالاختطاف المعنوي والمادي، كما طالب جمال عبد السلام -أمين عام نقابة الأطباء- بالسماح للجنة طبية للاطمئنان على صحته، هذا واستمر الإعلام الانقلابي في حملته التشويهية لثورة المصرية، حيث وصف توفيق عكاشة من يقول أن 25 يناير كانت ثورة بأنّه عميل للمخابرات الأمريكية، من جهة أخرى كشف الدكتور وليد عبد الغفار رئيس الأمانة الفنية لمشروع تنمية محور قناة السويس أن المشروع واجه حرباً شرسة منذ بدء الإعلان عنه ولازال يواجهها حتي الآن، حيث يقود هذه الحرب إسرائيل وعدد من الدول العربية، مؤكدا أنّ “مصر لن يكون لها مكانة اقتصادية بدونه”. فيما قال الكاتب الصحفي المعروف وائل قنديل في مقال له امس بجريدة “الشروق” المصرية، إن الانقلاب العسكري الذي حدث يوم 3 يوليو عاد بنا إلى ما هو أسوأ من أيام خالد سعيد وسيد بلال. 

 

مقالات ذات صلة