-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قتلى وجرحى في اشتباكات شرقي صنعاء في ثالث أيام الهدنة في اليمن

الشروق أونلاين
  • 1080
  • 4
قتلى وجرحى في اشتباكات شرقي صنعاء في ثالث أيام الهدنة في اليمن
أرشيف
قوات من المقاومة الشعبية في اليمن

قال مصدر قيادي في المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إن قتلى وجرحى (لم يذكر عددهم) سقطوا إثر اشتباكات جرت، الأربعاء، (ثالث أيام الهدنة)، في مديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء.

وقال المصدر (فضل عدم ذكر اسمه)، لوكالة الأناضول للأنباء، إن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، اليوم (الأربعاء)، سيطرت على عدة مواقع، بعد اشتباكات مع مسلحي الحوثي المسنودين بقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، في مديرية نهم شرقي صنعاء.

وتابع أن “هذه الاشتباكات أسفرت عن قتلى وجرحى من الطرفين”.

وأضاف المصدر، إن “قوات الجيش والمقاومة سيطرت على عدة مواقع في مديرية نهم، البعيدة من العاصمة بحوالي 50 كلم”، مشيراً إلى أن “من بين هذه المواقع جبل الحريب وقرية الفرع”.

وقال، إن السيطرة على هذه المواقع جاءت بعد أن هاجم الحوثيون وقوات صالح مواقع للمقاومة والجيش الوطني، رغم الهدنة المقررة في البلاد، وهو ما أدى إلى صدهم والسيطرة على هذه المواقع.

ودخل قرار وقف إطلاق النار في اليمن، الأربعاء، يومه الثالث، محققاً تقدماً لافتاً في تراجع الأعمال القتالية بين القوات الحكومية من جهة والحوثيين والقوات التابعة للرئيس السابق من جهة أخرى، رغم الخروقات المتبادلة.

وعاشت أغلب الجبهات الساخنة، منذ أكثر من عام، هدوءاً نسبياً رغم تبادل القصف المتقطع، فيما غابت الضربات الجوية لمقاتلات التحالف بشكل تام خلال الساعات الماضية، بحسب مراسل الأناضول.

ويتبادل الطرفان الاتهامات حول الخروقات المتتالية منذ سريان وقف إطلاق النار، منتصف ليل الأحد-الاثنين الماضي، فيما سجلت محافظة تعز، وسط البلاد، التي يطبق الحوثيين حصاراً عليها من جميع المنافذ، الخروقات الأكثر.

وتتهم الحكومة الحوثيين وقوات صالح بارتكاب عشرات الخروقات، وخصوصاً في محافظة تعز، يليها الجوف (شمال)، والبيضاء (وسط) ومأرب (شرق) وشبوة والضالع (جنوب)، فيما سُجلت أقل الخروقات في العاصمة صنعاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • AZIZ

    تابع:
    السعودية تجهل ان مصداقيتها في الوطن العربي في تراجع فضيع فهل ستستدرك الموقف بتغير نهجها نحو نهج يرضي كل المسلمين؟؟اكررها للمرة الالف .السعودية اليوم في موقف يجعلها مؤهلة لتسيد العالم فبالعودة الى النهج الرباني القويم والعمل على جمع المسلمين سيلتف حولها الجميع ولن تكون عندها بحاجة لا لأمريكا وتحالفها ولا الى روسيا وتكتلها ،فالسلاح الحقيقي للامم اليوم هو الفكر والكلمة وهذه الاخيرة اخطر من كل انواع الاسلحة .فلنعد الى كلام الله ووالله العظيم ليس هناك اقوى من سلاح ايات الله فهي الوحيدة التي ترض

  • AZIZ

    لا منقذ للامة الاسلامية الا التصالح مع الذات ولن يكون هذا الصلح الا بالتجرد من العزة بالاثم والنفس والهوى.السعودية لا تثق في ايران وايران لا تثق في السعودية فاين عقلاء الامة لايجاد ارضية ثقة بين البلدين؟المصيبة ان هذين البلدين يمثلون مرجعيات طوائف ومذاهب عقيدتنا، وتطرفهما ادى بانحراف الامة عن عقيدتها فالى متى والامة على هذا الحال..كجزائري كنت اتمنى ان تقوم الجزائر بوساطة صلح بين البلدين فهي الوحيدة القادرة على ذلك بحكم حيادها في الصراع الدائر بينهما .وهو المشهود لها عالميا بحنكتها السياسية في م

  • AZIZ

    تابع:السعوديةحتى الان قادرة على جمع المسلمين بكل طوائف وعلى توظيف كل امكانيات الامة التي تؤهلها لتسيد العالم.كثر الحديث عن التشيع وبدأت بوادر الحرب بين الشيعة والسنة تلوح في الافق ولكننا هل تساءلنا عن ظاهرة التشيع ؟الم تكن كل مؤسساتنا سببا في ذلك؟هل حصنا مجتمعاتنامن كل العقائد الفاسدة؟هل هناك ثقة بين الحاكم والمحكوم عندنا؟هل تثق مجتمعاتنا بمؤسساتنا العقدية والسياسية والاعلامية والثقافية الفكرية؟هل فكرنا في اسباب تطرف مجتمعاتنا وتمردها عن الدين والقانون وحتى العرف؟ثم هل يكون العنف وسيلة للمعالجة؟

  • AZIZ

    اصبح تخريب ديار المسلمين وقتلهم يمر وكأنه لا حدث ومن يومياتنا المتعاقبة.الغريب أن يتم ذلك بمساهمة السعودية التي من المفروض ان تكون حامية الامة الاسلامية وحاقنة دماء المسلمين .لقد نجح اللوبي الصهيوني في جر كيانات الخليج الى مستنقع لن يكون الخروج منه سهلا .المتوقع هو تفكك العالم الاسلامي فعلا واختفاء كيانات الخليج الى الابد.بقيد الدول العربية ستعود ولو من رماد فالشعوب العربية ستنتفض بعد زوال وصاية ال سعود العقدية .كنا نتمنى ان تقوم السعودية باستدراك الموقف فهي الوحيدة القادرة على جمع المسلمين يتبع