الجزائر

قتلى وجرحى في صفوف الجماعات الارهابية المنضوية تحت تنظيم القاعدة بتلمسان

الشروق أونلاين
  • 1395
  • 0

أفادت مصادر مطلعة للشروق اليومي أن عمليات التمشيط المكثفة التي باشرتها وحدات الجيش الوطني “بجبال ميزاب” الواقعة جنوب غرب تلمسان والمحاذية للحدود المغربية، أدت إلى وقوع معارك طاحنة تكبّدت فيها الجماعات الارهابية التي تم تضيق الخناق عليها، خسائر جسيمة في الأرواح لم يتبين عددها، حيث رجحت مصادرنا وقوع العديد من القتلى والجرحى في صفوفها.وحدات الجيش تمكنت من محاصرة ألوية الموت بعد سدّ جميع المنافذ المؤدية إلى معقلها، وساعدها في ذلك الحرائق التي أتت على المنطقة التي تحتمي بها بقايا الجماعات الإرهابية، حيث وقفت ألسنة اللهب كحجر عثرة أمام تحركاتها وقد دارت اشتبكات عنيفة أصيب خلالها 3 جنود من قوات الجيش بجروح متفاوته حالة أحدهما خطيرة، استدعت نقله على جناح السرعة إلى المستشفى، كما تمكنت ذات الوحدات من العثور على الذخائر الحربية ،المؤن ،الألبسة والأفرشة التي كانت تخبئها الجماعات الارهابية المحاصرة، ناهيك عن الوسائل المستخدمة في صنع القنابل التقليدية، هاته الأخيرة التي انفجرت وسمع دويها على بعد كيلومترات بفعل كثافة ألسنة اللهب التي أفرزت حرارة حارقة، وفي سياق الخسائر التي لحقت بصفوف الجماعات الارهابية التي من المرجح أنها منضوية تحت لواء تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي، من المنتظر أن يتم الكشف عن العدد الحقيقي للخسائر التي طالتها، بعد الانتهاء من عملية التطويق المضروبة على عناصرها، التي بات من المؤكد أنها تواجه مصيرا انتحاريا في ظل تشديد الخناق على تحركاتها من قبل وحدات الجيش المصحوبة بعناصر الدفاع الذاتي والحرس البلدي.

وتجدر الاشارة، إلى أن هاته العملية تعد الكبيرة من نوعها منذ العشرية السوداء، نظرا لحجم التهديد الذي باتت تطلقه الجماعات الارهابية التي اتخذت من الحدود الغربية مركزا للتزود بالمعدات الحربية وأجهزة الاتصالات، بدليل الهواتف النقالة التي تركها الإرهابيون وراءهم والتي تشتغل بردارات المملكة المغربية، مع العلم أن الجزائر والمغرب قد أمضيا نهاية الشهر الفارط اتفاقية تحض على التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين البلدين لدرء تهديدات القاعدة التي أعلنت حربا ضروسا ضد الأنظمة المغاربية التي وصفتها “بالكافرة”.

حسين بلبشير

مقالات ذات صلة