“قدوم أئمة رمضان إلى فرنسا معناه العيش في تهديد دائم”
طالب مجلس الشيوخ الفرنسي بإجراءات استثنائية بحق الأئمة الجزائريين الذين سيتم انتدابهم شهر رمضان المقبل لأداء صلاة التراويح، سيما ما يتعلق بالتعرف على هوياتهم وتكوينهم، وإتقانهم للغة الفرنسية، في ظل قانون الطوارئ سار المفعول.
وقالت السيناتور ناتالي غوليه في سؤال كتابي إن الداخلية الفرنسية تلقت أسماء الأئمة الذين سيأتون من الجزائر والمغرب، ودول أخرى، لأداء صلاة التراويح خلال رمضان، وفرنسا أقرت قانون الطوارئ، وقدوم الأئمة يعني أننا سنعيش في حالة من التهديد الدائم.
وساءلت السيناتور وزير الداخلية كانت مصالحه قد اتخذت إجراءات استثنائية للتحقق من هوية الأئمة الذين سينتدبون في فرنسا خلال شهر رمضان، ومستوى التكوين الذي تلقوه، ولغتهم الفرنسية، وغيرها من القيم الأساسية للجمهورية الفرنسية.
وفي رد وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف على ذات السؤال الذي ورد بتاريخ 12 فيفري الماضي، أن فرنسا تستقدم 299 إمام للتجويد خلال رمضان، وهم من الجزائر والمغرب، بناء على اتفاقية تعاون ثنائي، مشيرا إلى أن القائمة تأتي شهرا قبل رمضان، ويتم فحصها والتحقق منها، وذكر المتحدث أن هؤلاء الأئمة ستحصلون على تأشيرة قصيرة المدة، تنتهي صلاحيتها في آخر يوم من شهر رمضان.
وكان تقرير متحامل واستفزازي للسينا الفرنسي قد اتهم الأئمة الجزائريين بالرشوة لقاء الحصول على مناصب منتدبة بفرنسا، وهو ما نفاه مدير الإدارة العامة بمسجد باريس، محمد لوانوغي، في تصريح لـ “الشروق”، أكد فيه أن هناك حملة مغرضة تقودها أطراف جزائرية تربطها علاقات مشبوهة بجهات فرنسية.