قدوم لعروسي وغياب آيت نوري
يلتحق هذا الخميس اللاعب المُغترب ياسر لعروسي، بِصفوف المنتخب الوطني الجزائري.
وقال اتحاد الكرة الجزائري إن لعروسي (22 سنة) أنهى إجراءات تغيير الجنسية الرياضية، بعد أن ارتدى زيّ منتخب فرنسا لِصنف الآمال. وبات جديرا بِتمثيل ألوان “مُحاربي الصّحراء”.
ولكن مع ذلك، سيكتفي المدافع الأيسر لعروسي بِمتابعة المباراة الودّية للمنتخب الوطني مع جزر الرّأس الأخضر، بِملعب “محمد حملاوي” بِقسنطينة سهرة الخميس.
وسيكون حضور مدافع نادي شيفيلد يونايتد الإنجليزي معنويا، يتعرّف من خلاله على الأجواء السّائدة داخل بيت المنتخب الوطني.
ويُفترض أن تبدأ رحلة ياسر لعروسي مع “الخضر” في نوفمبر المقبل، لمّا يتبارى رجال النّاخب الوطني الجزائري جمال بلماضي مع نظرائهم من الصّومال والموزمبيق، في إطار تصفيات كأس العالم 2026.
في سياق آخر، سيغيب ريان آيت نوري عن المواجهتَين التحضيريتَين أمام جزر الرّأس الأخضر ومصر.
ويشكو المدافع الأيسر الجزائري ارتجاجا في المخّ، يتطلّب العلاج والرّاحة، يقول بيان هيئة الرّئيس وليد سعدي. الذي أضاف أن طبيب المنتخب الوطني كان على تواصل مع نظيره في نادي ولفرهامبتون الإنجليزي، قبل التوصّل إلى اتّخاذ قرار إعفاء اللاعب ريان آيت نوري، من المشاركة في محطّة أكتوبر للمقابلات الدولية.
ووجبت الإشارة إلى أنّنا نقلنا ما حرّره كاتب بيان اتحاد الكرة الجزائري (المصدر)، الذي استعمل لفظ “يُتابع” وليس “يُشارك”، أو عبارة “بلماضي يستنجد بِلعروسي تعويضا لِغياب آيت نوري” (طالع المنشور الأوّل المُفرنس أدناه).
نُوضّح هذا الأمر، لِأن خلية الإعلام التابعة لـ “الفاف” سقطت في المطبّ نفسه بِشأن ريان آيت نوري، لمّا قالت في بيان لها سهرة الإثنين، إنه يُنتظر قدوم مدافع نادي ولفرهامبتون الإنجليزي إلى الجزائر في الساعات القليلة المقبلة (طالع المنشور المُفرنس الثاني والأخير/ ما بين السطرَين الرّابع والسّادس). قبل أن تنشر يومَين من بعد بيانا آخر تُؤكّد غيابه الرّسمي.