-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قديورة لا يُحبّ تكرار سيناريو زيدان وحاجي وكانيجيا وكوهلر

علي بهلولي
  • 4218
  • 1
قديورة لا يُحبّ تكرار سيناريو زيدان وحاجي وكانيجيا وكوهلر

أكّد اللاعب الدولي الجزائري عدلان قديورة، الجمعة، أنه يُريد العودة إلى صفوف “الخضر” وخوض مواجهتَي الكاميرون.

ويتبارى المنتخب الوطني الجزائري مع الفريق الكاميروني مرّتَين في أواخر مارس المقبل، بِرسم الدور الأخير لِتصفيات كأس العالم، نسخة قطر 2022.

وقال قديورة إن أحد أهداف انضمامه إلى فريق بيرتن ألبيون الإنجليزي، هو استعادة منصبه الدولي في صفوف المنتخب الوطني الجزائري.

جاء ذلك على هامش توقيع قديورة (36 سنة) عقد الانضمام، إلى نادي بيرتن ألبيون الإنجليزي.

ولم يلعب قديورة أيّ لقاء دولي مع “محاربي الصحراء” منذ 8 أشهر ونصف الشهر، وبِالضبط منذ تنظيم المباراة الودّية أمام المضيف التونسي في الـ 11 من جوان الماضي.

وفي مواجهة “نسور قرطاج”، دخل متوسط الميدان عدلان قديورة إلى أرضية الميدان بديلا لِزميله رامز زروقي في الدقيقة الـ 82. لكنّه تعرّض لِعقوبة الطرد بعد 6 دقائق فقط، حيث نال إنذارا في الدقيقة الـ 83 وبطاقة صفراء ثانية في الدقيقة الـ 88، الأمر الذي استدعى إشهار البطاقة الحمراء في وجهه.

ويأمل عدلان قديورة المساهمة في تأهّل “الخضر” لِمونديال قطر المُبرمج في نوفمبر وديسمبر المقبلَين، وأيضا تفادي إنهاء مشواره الدولي (أو الاعتزال) بِبطاقة حمراء! مثلما حدث لِنجوم كبار، أمثال متوسط الميدان الهجومي الفرنسي زين الدين زيدان في نهائي مونديال ألمانيا 2006، أمام إيطاليا. والمهاجم الأرجنتيني كلاوديو كانيجيا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات أمام السويد (إقصاء “التانغو”/ رغم أنه كان احتياطيا/ طرد من دكّة البدلاء) لِمونديال 2002 بِكوريا الجنوبية واليابان. وصانع الألعاب الروماني جيورجي حاجي وإقصاء منتخب بلاده في ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2000، بعد الخسارة أمام إيطاليا. والمدافع الألماني يورغن كوهلر في نهائي كأس الإتحاد الأوروبي 2002، الذي خسره فريقه بوروسيا دورتموند أمام نادي فينورد روتردام الهولندي. عِلما أن كوهلر أحرز مع منتخب ألمانيا كأس العالم 1990، في منصب لاعب أساسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • معلق حر

    طبعا قديورة يريد لعب المونديال الأخير له ربما، البطاقات الحمراء كانت في مقابلات ودية و ليست رسمية، يعني ليس لها تأثير، كان يمر بفترة سيئة لأسباب ما. المعني بالأمر كإقتراح على الوداع الحسن و تواصله مع الجانب الآخر، يجتهد ليشعر نفسه بحالة إكتئاب و أن جلسة الإستئناف يجب أن تكون الأخيرة حتى لايصاب بإنهيار يجعله غير قادر على تسلم تكليف و يجعله غير مبالي بمصيره. في رأيي قديورة يريد الإعتزال دوليا بعد مشوار مشرف في المونديال القادم، لكن سيستمر في اللعب لموسم أو موسمين مع النوادي أو ربما أكثر.