رياضة
"راييفاتش" يريد استبعاد "شوارع" الدفاع

“قديورة” محوري الخضر الجديد

الشروق أونلاين
  • 8697
  • 4
ح.م

يخطط الصربي “ميلوفان راييفاتش” مدرب منتخب الجزائر لكرة القدم لتوظيف لاعب الارتكاز “عدلان قديورة” كمحوري، تبعا لتخوّف خليفة الفرنسي “كريستيان غوركوف” من تبعات “هزال” عمق الدفاع الجزائري أمام منافسين بوزن الكاميرون ونيجيريا.

مع اقتراب افتتاح الدور الحاسم المؤهّل لمونديال روسيا 2018 ونهائيات كأس أمم إفريقيا 2017، يمنح “راييفاتش” الأولوية لاستعادة فعالية الحلقة المركزية للخط الخلفي في منظومة الخضر التي لم تعثر بعد على الثنائي “الذهبي” الذي بوسعه تحصين الدفاعات على أهبة صدامي الأسود والنسور، وبعدما جرّب “بلقروي” مع “مجاني” قبل 96 ساعة، لا يريد مدرب غانا الأسبق اجترار ثنائيات “ماندي – مجاني”، و”ماندي – بلقروي” كخيار بديل، إذ يتصور بحتمية استرجاع “عيسى” لمنصبه الأصلي كظهير أيمن.

وبموازاة تفكيره في توظيف “رامي بن سبعيني” (21 عاما)، أيقن “راييفاتش” أنّ “قديورة” (30 عاما) يمكنه أن يكون قلب الدفاع المبحوث عنه، اعتبارا للخبرة التي يتمتع بها (البلدوزر) وتوافر متوسط “أف سي واتفورد” الانجليزي على بنية هائلة (1.78 م- 81 كلغ)، فضلا عن الثقة التي أظهرها “عدلان” عقب تلقيه مقترح “راييفاتش”، أين أكّد نجل “ناصر قديورة” لمدربه استعداده للعب في منصب يشبه إلى حد ما ذاك الذي يشغله مع “الجيش الأصفر” (44 مباراة – 4 أهداف) في بطولة الرابطة الانجليزية الأولى.

وسبق لمدربين كبار أن حوّلوا متوسطين ومهاجمين إلى مدافعين محوريين على غرار حالة الألماني “لوثار ماتيوس” وقبله الأرجنتيني “ماريو كامباس” وغيرهما كثير. 

ويبقى مبكّرا الجزم باعتماد “راييفاتش” على “قديورة” في حلقة المحور اعتبارا من موقعة التاسع أكتوبر الداخل، بيد أنّ الفكرة ذاتها تتخمّر في ذهن “راييفاتش” الذي لا يملك حلولا كثيرة بعدما تأخّر تجريب “مراد ساتلي” (26 سنة) قلب دفاع “أف سي مالينس” البلجيكي، وعدم تقديم “مهدي طهرات” و”الياسين بن طيبة كادامورو” الطمأنينة اللازمة، في انتظار معاينة “بن سبعيني” الذي يفتقد الخبرة المطلوبة، بينما أضحى “هشام بلقروي” مصابا.

وظلّ محور الدفاع الجزائري محلّ جدل مزمن منذ عهد المدرب الأسبق “عبد الحق بن شيخة” وانتهاءً بـ “غوركوف” وحكاية الأهداف الثلاثة التي أحرزها الأثيوبيون في “أديس أبابا” غداة استفادتهم من “شوارع” بالمجان، ما عرّى “سوءات” المحور الجزائري الذي عانى منذ عدم جاهزية المخضرم “رفيق حليش”، وابتعاد “السعيد بلكالام” عن المنافسة.

ويرى نقاد بوجوب ضخّ المزيد من الدماء الجديدة التي بوسعها منح قيمة مضافة لمنتخب الجزائر، ولا يتعلق الأمر هنا بــ”بعثرة التشكيلة”، بل بجلب وجوه قادرة على تقديم الإضافة وسدّ الفجوات المسجّلة. يتعين على طاقم الخضر إخضاع مشكلة المحور لعلاج معمّق يزيل الاختلالات التي تفاقمت منذ زمن المعتزلين “مجيد بوقرة” و”عنتر يحيى”.

مقالات ذات صلة