قديورة يسير على خطى بلماضي وبوقرة ومصباح ومطمور
الجديد في نادي العربي القطري، هو ظهور اسم اللاعب الدولي السابق عدلان قديورة في الطاقم الفني، مساعدا للمدرب الرئيسي الإنجليزي أنتوني هيدسون،، وهو الذي واصل اللعب في قطر بعد تجارب احترافية متعددة بين فرنسا وإنجلترا وختمها في الجزائر مع فريق شباب بلوزداد، ليقرر خوض عالم التدريب مباشرة بعد تربصات تكوينية قصيرة، على أن يواصل تكوينه مع العمل الميداني مع فريق العربي، على نفس الطريق الذي سلكه العديد من اللاعبين من مزدوجي الجنسية، ومنهم على سبيل المثال جمال بلماضي ومجيد بوقرة ونذير بلحاج وجمال مصباح وكريم مطمور، بينما بقي البعض في عالم الكرة، وكن في مجال التسيير مثل عنتر يحيى وكريم زياني.
وغالبية من يختارون التدريب، هم من الذين أنهوا مشوارهم الكروي في قطر، حيث يدخلون المدارس التدريبية الموجودة في الدوحة، ويقومون بأولى الخطوات مع الأندية القطرية في أجواء عمل مريحة، بعيدا عن الضغط الذي يصادفهم في دوريات أخرى مثل الجزائر والسعودية، وبالاحتكاك مع مدربين كبار، كما هي حال عدلان قديورة حاليا، الذي يشتغل مع مدرب إنجليزي أربعيني شهير هو أنتوني هيدسون الذي يعتبر أصغر مدرب حصل على رخصة الاتحاد الأوروبي، فذاع صيته، وله تجارب متعددة كانت آخرها في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو مرشح في السنوات القليلة القادمة من الانتقال للتدريب في أقوى دوري في العالم في بلده إنجلترا، وهي فرصة من ذهب لينال عدلان قديورة من قدراته وتجاربه.
لم تعد فرق الدرجة الأولى في الجزائر ترضى بما هو موجود عندنا من مدربين محليين، بدليل أن الدوري قد بدأ وربع مدربي القسم المحترف تونسيون، ومن البقية مدربون من دول أوروبية أخرى، أما المدربون الجزائريون مثل بوزيدي وماضوي فيتم تدويرهم من ناد إلى آخر، أما النجوم السابقون، فقد واصلوا اللعب ولم نسمع عن اختيارهم التدريب مثل إسلام سليماني وهلال سوداني وبلكالام.
سياسة انتقال النجوم المغتربين من اللعب إلى التدريب، في أوربا أو الخليج العربي، بدأها التونسيون، ونجحوا فيها وخاضها المحليون من تونس أيضا، ومن ثمراتها مدرب اتحاد العاصمة نبيل معلول، وانتقلت إلى بلدان إفريقية كثيرة، ومن هؤلاء مدرب المنتخب السينغالي سيسي الذي هو لاعب سابق مغترب، كما هي حال مدرب منتخب المغرب، الركراكي، الذي سار على نهج الحارس بادو زاكي، وهناك تجارب كثيرة ناجحة، وقد يتحول قريبا الدوري الجزائري تحت سيطرة مدربين محترفين نالوا شهاداتهم التدريبية في أوربا أو في دولة قطر، حيث يخوض رايس مبولحي تكوينا في تدريب حراس المرمى مع عمر من التجارب كحارس، لعب في أربع قارات وهي إفريقيا وأمريكا وآسيا وأوربا وفي حوالي 12 بلدا، وكأسي عالم، وهو مشروع مدرب من الطراز الرفيع لحراس المرمى، وأمام أنظار وذاكرة الجزائريين تجربة المدرب السابق جمال بلماضي الذي نجح وحقق نتائج جيدة في قطر وفي الجزائر.