قذائف هاون من سوريا على هضبة الجولان المحتلة
سقطت قذائف هاون سورية، أطلقت خلال القتال بين القوات السورية الحكومية ومسلحي المعارضة، في هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل صباح الثلاثاء، بدون وقوع إصابات بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي. وقال متحدث باسم الجيش أن “قذائف هاون سقطت في وقت مبكر من هذا الصباح في هضبة الجولان دون وقوع أضرار أو إصابات. إن القذائف كانت تستهدف قرى داخل سوريا في إطار النزاع الدائر حاليا”.
الجيش الإسرائيلي قدم شكوى لقوات الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة الحدود منذ أكثر من 38 عاما مفادها “بان تسرب النيران من سوريا إلى إسرائيل لن يكون مقبولا”.
من جانب آخر أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن خمسة جنود على الأقل وعنصرين من المعارضة المسلحة قتلوا اثر هجوم شنه المقاتلون المعارضون على حواجز للقوات النظامية في قرى قريبة من الجولان.
وقال المرصد في بيان “استشهد مقاتلان من الكتائب الثائرة المقاتلة وقتل ما لا يقل عن خمسة من القوات النظامية اثر هجوم نفذه مقاتلون من الكتائب الثائرة المقاتلة على حواجز للقوات النظامية في قريتي الحميدية والحرية بالجولان السوري بمحافظة القنيطرة”. من جهة أخرى أكد مسؤول الإعلام في الجيش الحر في الداخل لوكالة فرانس برس، نجاة القيادي في الجيش السوري الحر قاسم سعد الدين، من محاولة اغتيال قام بها مسلحون تابعون للقوات النظامية في محافظة حماة في وسط البلاد، وقال مسؤول الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل، فهد المصري، في اتصال هاتفي من سوريا “تعرض موكب العقيد قاسم سعد الدين بعد منتصف الليل الماضي، لكمين من الشبيحة في السلمية في محافظة حماة. وقاسم سعد الدين هو رئيس المجلس العسكري في محافظة حمص، والناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل. وأشار المصري إلى وقوع “معركة كبيرة اثر المحاولة، ما تسبب بمقتل عدد من الشبيحة”. وتحاول المجالس العسكرية في المحافظات السورية المختلفة تعزيز التنسيق فيما بينها لزيادة فاعلية العمليات العسكرية في مواجهة القوات النظامية على الأرض، وقتلت فتاة فجر الثلاثاء بنيران القوات السورية التي استهدفت سيارة على الطريق الدولية بين دمشق وحلب ثاني مدن البلاد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وفي الاثنين قتل 12 طفلا على الأقل في أعمال العنف هزت سوريا. وقتل 116 شخص بالإجمال من بينهم 69 مدنيا و29 جنديا و18 من المعارضة المسلحة.
وحذرت منظمة “سيف ذا تشيلدرن” التي تعنى بالأطفال من أن الكثير من الأطفال السوريين الذين يشهدون أعمال القتل والتعذيب وغيرها من الفظائع “مصدومون” جراء النزاع الذي يهز بلادهم منذ قرابة 18 شهرا.