الجزائر

قراء “الشروق أونلاين”: “الحكومة الجديدة كسابقاتها.. لا حدث”

الشروق أونلاين
  • 3475
  • 5
ح.م

تعلّق سؤال استفتاء “الشروق أونلاين” للأسبوع الفارط برأي القراء في التغيير الحكومي الذي أحدثه الرئيس بوتفليقة بُعيد انتخابه لعهدة رابعة، وكانت خلاصة الآراء “حكما شاملا” على الحكومة بأنها “لا حدث”، فيما تناولها آخرون مرة بالسخرية ومرة بالنصيحة ومرة بالتمنيات بالنجاح.

 ذهبت غالبية المعلقين إلى وصف حكومة سلال الثالثة باللاحدث، فقال فايق “هذه الحكومة لاحدث، فهناك تصحر سياسي في الجزائر منذ مجيء بوتفليقة، قلناها ونعيدها للمرة الألف يلزمكم مجلس تأسيسي ومرحلة انتقالية”، ومعه سارت بنت أميرة التي قالت “لا حدث.. الجزائر الآن تحتل المرتبة الأول في أكبر نسبة نساء في تشكيلة حكومية في العالم بأسره”، ومثلهما قال فتحي من الجزائر “لا حدث، لأنها حكومة نظام غير شرعي ولا يمثل الشعب الجزائري”، كذلك أكّد رهيب “هذه الحكومة الجديدة بالنسبة لي كمواطن جزائرى لا حدث، هي كسابقتها تدور فى فلك السلطة وأصحاب النفوذ، ومغادروها هم المستفدون أكثر من المعينين الجدد” كما أكّد حمادي من قصر الشلالة أنها “حكومة لا حدث، لن تعمر طويلا لأن ما ينتظرها معقّد ولن تحلّ شيئا”.

واشتكى من سمى نفسه “عزّو الإنسان الطموح” من “عدم وجود الرجل المناسب في المكان المناسب” وواصل “.. معظم الوزراء لا يعينون في تخصصاتهم سواء المهنية أو الدراسية فكيف ننتظر منهم المردود؟؟؟” أما يوبا فوصفها بـ”حكومة غير شرعية منبثقة عن انتخابات مزورة”.

من جهته جزم نورالدين بأن التغيير الحكومي الذي قام به الرئيس “لا يرتقي إلى تطلعات الشعب، لأن الوزارات الثقيلة تقلدها المقربون منه الذين قاموا بتنشيط حملته الانتخابية أما الوزارات الأخرى فقد أعطاها للولاة الذين حصد بهم الأغلبية الساحقة” وختم يقول “لذا فإني لا أسبشر خيرا من هذا لتغيير”.

معلقون آخرون “حمدوا الله” على استبعاد الوزيرين غلام الله وخليدة تومي، فقال حمزة من الجلفة ساخرا “والله المهم تخلصنا من الخنفوسة وغلام الله، أما الباقي فأعتقد برأيي الشخصي مجرد زعيط وبعيط . لأن اللعب حميدة والرشام حميدة؟”، وعلى مذهب حمزة سار مراد، حيث قال “أجمل ما في هذه التشكيلة أنها خلت من نقيضين عاثا فسادا ممنهجا هما غلام وتومي، شكرا سيدي الرئيس فلنعد لأصالتنا العربية الأمازيغية الإسلامية الثورية”.

على صعيد آخر، أبدى محمد من مستغانم تخوفه من تعيين الوزيرة نورية بن غبريط رمعون على رأس وزارة التربية، فقال “إذا كانت وزيرة التربية من أصحاب الفكر الفركفوني ومن أشد المعادين للفكر العربي العروبي الإسلامي إضافة إلى أصولها اليهودية.. فهذه مصيبة ما بعدها موصيبة.. وهذا كاف للقضاء على ما تبقى من المنهج الإسلامي العربي، أرجو أن أكون مخطئا، أما إذا كان هذا الخبر صحيحا وبدأت تظهر نوايا خفية ضد المناهج التربوية فأرجو التجند لمواجهة أي أمر مخالف للإسلام ومنهج المجتمع المحافظ أرجو الخير للبلاد وحفظ الله الجزائر من شرور المفسدين”.

عكس هذا التخوف ذهبت نسرين، فقالت مغتبطة بتعيين سبع نساء في الحكومة الجديدة “الله يبارك ومبروك علينا وأخيرا أخذت النساء جزءا بسيطا من حقها، وأعتقد أن هذا اعتراف صريح بقدرة المرأة في تولي الناصب المهمة في الدولة وعقبال الرئاسة إن شاء الله”.

وقال رشيد من الوادي: “لا يجوز أن نحكم عليها بالفشل من أول خطوة، علينا أن ننتظر وعلى كل نتمى لها النجاح في مهمتها”.

أما حكيم فذهب عميقا في انتقاده، حيث أفاد “الحكومة أجريت لها عملية تجميلية، ماكياج سطحي.. لكن العمق باق والذين يحركون الأمر من وراء الستار لم يتغيروا… التغيير الحقيقي هو تغيير فلسفة التسييير مع وجوه جديدة مقنِعة ومحيط سليم… وأنا أعطيكم مؤشر إذا تحقق فهناك أمل.. يوم لا يستطيع أي أنتهازي أن يقدم نفسه أن له علاقة بفلان في السلطة ليتجاوز القانون.. ويوم يستطيع الشرطي أن يوقف أي مخالف لقانون المرور دون أن يهدده من يملك الصفة ومن ينتحلها أسوة بمن يملكها.. أما الآن وقبل إجراء عملية جراحية جذرية فلا حدث”.

وبطريقة خاصة عبّر ناصر المهدي، عن يأسه من أن يأتي التغيير على يدي الحكومة الحالية، فكتب “المشكلة ليست في تغيير الحكومة، أنا أقترح تغيير الشعب هذه المرة.. شكرا على التفهم وأرجو أن تأخذوا اقتراحي بعين الاعتبار”.

أما جليل فختم بنصيحة قال فيها :متى يتم البناء إذا كان واحد يبني ووراءه العشرات يهدمون؟ هنا الإشكالية في أي تغيير؟ نحن نرى الواجهة فقط؟ ويبقى المحيط غير المرئي؟ (إداريين، عمال، و و ………………………………..) والمجتمع برمته هو الحلقة الرئيسية في أي تغيير إيجابي؟

مقالات ذات صلة