الجزائر
في استفتاء ونقاش خاص بمشروع "ندوة الإجماع الوطني"

قراء الشروق السياسي منقسمون بشان مصير مبادرة الأفافاس

الشروق أونلاين
  • 1523
  • 2
ح.م
شعار الحزب

انقسم قراء موقع الشروق السياسي، بشان مصير مبادرة الإجماع الوطني، التي أطلقها حزب جبهة القوى الاشتراكية رغم ان أغلبية نسبية منهم ترى أنه مشروع سينجح في لم شمل الطبقة السياسية من معارضة وموالاة.

وجاءت نتيجة استفتاء للموقع طرح فيه السؤال الآتي: كيف تتوقع مصير مبادرة الأفافاس؟ بأن 51.55 بالمائة من إجمالي 1500 مشارك يرون أن المبادرة ستنجح، فيما يعتقد 48.45 بالمائة من القراء أن مآلها الفشل.

ولم تختلف مشاركات القراء في نقاش اطلقه الموقع بشان المبادرة عن نتائج هذا الإستفتاء إذ ظهر جليا تباين في المواقف بشان أهداف المشروع ومصيره وهل أجهض مساعي توحيد المعارضة؟.

ويرى معلق يسمي نفسه “مسعود”الافافاس  واغلبية المجتمع المدني هم المعارضة الحقيقة للنظام وبغض النظر عن التيار الإسلامي الذي ليس أصلا معارضة بل تيار انقلابي إقليمي ينتظر أي فرصة للسطو على الحكم فباقي الحزيبات جماعات تهريج سياسي”.  

أما قارىء آخر يسمي نفسه الحاج بوعافية فكتب “المبادره ولدت ميته لان أصحابها لا تهمهم نجاح المبادره قدر ما يهمهم الحديث عنها وعن الحزب حتى يظهر الحزب وكانه حزب كبير ولكن الحقيقة غير ذالك ورغم انه أقدم حزب الا انه لم يتجاوز حدود ولايتين أو ثلاثة ولا برنامج له سوى حقوق الامازيغية  واحترام حقوق الأقليات ومشروعه يهدم أكثر مما يبني”.

اما معلق آخر يسمى أبو رضا فيقول أن “المبادرة من حيث المبدأ اجابية ولا نشك في نوايا الأفافاس لكن تمرس المعارضة الحقيقية على ألاعيب النظام جعلها تتخوف من أن تكون التفاف على مطالبها المتمثلة في إعادة الشرعية إلى الشعب”.

ويضيف “ثم من الذي يمنع النظام من النزول من علياءه لمناقشة وبدون وساطة كل الآراء والاقتراحات التي قدمتها المعارضة والشخصيات الوطنية والطامة الكبرى هي ادا كان أشخاص في النظام وليس كل النظام يتلاعبون بحسن نية الأفافاس في البحث عن حلول لحالة الانسداد. ندعوا الخيرين الموجودون في النظام إلى إقناع من يظنون أنفسهم أعلم الناس بالمخاطر” .

مقالات ذات صلة