منوعات
أكثر من مئة ألف فرنسي طلبوا جنسيات غير فرنسية

قرابة نصف مليون جزائري ينتظرون الحصول على الجنسية الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 9555
  • 0

الظاهرة التي اعترفت بها فرنسا مؤخرا، هي أن مالا يقل عن مئة ألف فرنسي تقدموا بطلب جنسيات أخرى، غير فرنسية في مختلف القارات لأسباب متعددة، في الوقت الذي قارب رقم الجزائريين وغالبيتهم يقطنون في فرنسا النصف مليون المنتظرين دورهم للحصول على الجنسية الفرنسية.

وكان الإعلام الفرنسي قد تطرق للفنان جيرارد ديبارديو، ليقصف بلده فرنسا بالثقيل من خلال الحوار الذي أجرته معه مجلةتي.في.ماغازين، ونقلته مختلف وسائل الإعلام المرئية والإلكترونية، حيث أكد بأنه سيعود قريبا إلى فرنسا وستكون آخر زيارة له إلى بلده الأم، ليس لتوديعها وإنما لقطع آخر جسر يربطه بفرنسا من خلال بيع كل ممتلكاته، حتى لا يعود إلى هذا البلد الذي قال بأنه غير صالح للحياة لأنه يستفز مواطنيه ويشرب عرقهم، في إشارة إلى قانون الضرائب الفرنسي الذي لا يرحم .

وقال الفنان الفرنسي الذي يعتبر من أشهر ما أنجبت السينما الفرنسية والعالمية، بأنه لا يريد أن يبقى فرنسيا، ولن يتكلم مستقبلا باللغة الفرنسية، ولن يكلّم أي إنسان يسميه بالفرنسي، حيث صار هدفه القريب المدى هو أن يقطع آخر الجسور التي تربطه بباريس عبر بيع بيته وأشيائه، يذكر أن الفنان جيرارد ديبارديو البالغ من العمر 67 سنة يعيش حاليا في روسيا وهو صديق مقرب لبوتين.

وبدأت مشاكله مع فرنسا بسبب مطالبته بتسديد الضرائب الضخمة نتاج ثروته، فحصل على الجنسية الفرنسية وطالب بعدد من الجنسيات، ومنها الجنسية الجزائرية التي قال بأنه سيسعى للحصول عليها في السنوات القادمة، وهذا موازاة مع تخليه عن جنسيته الأصلية الفرنسية، لينضم الممثل الفرنسي لعدد من النجوم الفرنسيين الأصليين ومنهم نجم بيارن ميونيخ اللاعب فرانك ريبيري، الذي رفض لعب المونديال السابق في البرازيل، ورفض كل محاولات ثنيه عن رفضه تقمص ألوان الديكة في كأس أمم أوروبا التي ستجري في فرنسا في جوان القادم، ثم ثورته الإعلامية على فرنسا من خلال حوار مع جريدة بيلد الألمانية قال فيه بأنه عندما يعتزل لعب الكرة سيعيش في ألمانيا، ولن يعود أبدا إلى فرنسا، بدليل أنه يعلّم أبناءه اللغة الألمانية، يحدث هذا في الوقت الذي حصل قرابة 300 ألف جزائري على الجنسية الفرنسية منذ بداية القرن الحالي..في انتظار نصف مليون آخر.

مقالات ذات صلة