قرباج سيناقش تصريحات حمّار مع أعضاء المكتب الفدرالي
كشف مصدر عليم لـ “الشروق”، أن رئيس الرابطة المحترفة، محفوظ قرباج، سيناقش مع أعضاء المكتب الفدرالي الجدد في أول اجتماع لهم يوم الثلاثاء المقبل، التصريحات الأخيرة لرئيس وفاق سطيف حسان حمّار، التي أكد فيها أن أطرافا فاعلة طلبت منه رئاسة الرابطة، وأنه في نهاية الموسم الجاري يرى ليفصل في الأمر.
وقد أثارت تصريحات حمّار شكوك محفوظ قرباج، حول تحضير سيناريو في الكواليس، لإبعاده من الرابطة المحترفة، لاسيما أنه محسوب على الرئيس السابق للفاف محمد روراوة، وكان أيضا مرشحا رفقة الدكتور ياسين بن حمزة لمنافسة زطشي، على كرسي الاتحادية.
وحسب مصدر مقرب من قرباج، فإن الأخير مستعد لرمي المنشفة، إن لم تعد الجمعية العامة تثق فيه، وتريد إجراء تغيير على رأس الرابطة المحترفة، مع الإشارة إلى أن حمّار أشار في تصريحاته إلى أن عددا من رؤساء الأندية اقترحوا عليه خلافة قرباج، وذلك لن يكون إلا باستقالة الأخير أو سحب الثقة منه عن طريق عقد جمعية عامة استثنائية، علما بأن العهدة الأولمبية الثانية لقرباج، تنتهي في 2019.
هذا، وتنتظر رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الجديد، خير الدين زطشي، ملفات ثقيلة خلال أول اجتماع له مع مكتبه الفدرالي، إذ عليه الفصل في بعضها قبل مغادرة الاجتماع، وسيبدأ بتوزيع المهام والتعيينات على بعض المناصب، على غرار اللجنة المركزية للتحكيم التي ينتظر أن تنمح للحكم الدولي السابق مسعود كوسة، إضافة إلى المديرية الفنية للمنتخبات الوطنية، ومنصب المناجير العام للفريق الأول، كما قد تصدر بعض قرارات العفو عن الشخصيات الرياضية المعاقبة في عهد الرئيس السابق، مثل ياحي عبد المجيد، رئيس اتحاد الشاوية، والحكم الدولي المساعد السابق، منير بيطام، الذي طعن في في الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية سيدي امحمد، القاضي بحسبه أربعة أشهر نافذة وغرامة مالية، في قضيته مع رئيس لجنة التحكيم السابق خليل حموم، علما أن الحكم تم تأييده في مجلس قضاء الجزائر.
ومن المحتمل أن يتم الفصل في أمر المدرب الأول للمنتخب الوطني، خلال هذا الاجتماع، وهو المنصب الذي يبقى شاغرا منذ خروج المنتخب الوطني من الدور الأول لكأس أمم إفريقيا التي جرت بالغابون.
وتجدر الإشارة إلى أن الفاف تحصلت مؤخرا على العديد من السير الذاتية لمدربين أجانب ومحليين، للإشراف على العارضة الفنية لمحاربي الصحراء، ومن المرتقب أن يتبع زطشي طريق سلفه روراوة ويختار مدربا أجنبيا ويعين مساعدا له من الجزائر ضمن طاقمه المساعد.