قرباج: كلنا مسؤولون عن مقتل إيبوسي ولن نعاقب الشبيبة باللعب خارج ميدانها!!
استبعد رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج أن تتم معاقبة نادي شبيبة القبائل بحرمانه من اللعب فوق ميدانه، بعد وفاة المهاجم الكاميروني إيبوسي إثر تعرضه للرشق بالحجارة من أحد أشباه المناصرين، في حادثة هي الأولى من نوعها في تاريخ كرة القدم الجزائرية والعالمية، محملا في الوقت ذاته مسؤولية مقتل هداف البطولة العام الماضي، لكل الأطراف من دون استثناء، بداية منه ووصولا إلى المناصرين ورجال الإعلام.
وقال قرباج ،الأحد، في تصريح لـ”الشروق” : “أنا جد متأثر لما حدث في ملعب تيزي وزو وإلى حد الآن لا أزال مصدوما. لقد قررنا غلق ملعب أول نوفمبر إلى إشعار آخر كإجراء تحفظي. وبعد وصول كل أعضاء الرابطة سنعقد اجتماعا طارئا للنظر في العقوبات والإجراءات التي سنتخذها بعد هذه الفاجعة، علينا أن نتشاور جميعا ولا يمكنني أن أتخذ أي قرار بمفردي”، مضيفا في رده على سؤال “الشروق” فيما يخص إمكانية تسليط عقوبة اللعب من دون جمهور في حق الشبيبة وخوض لقاءاتها خارج تيزي وزو كما حدث سنة 2001، قائلا: “هذا الأمر مستبعد.. ستكون هناك عقوبة اللعب من دون جمهور بلا شك، لكن علينا أن نكون موضوعيين.. الشبيبة في حداد وفقدت لاعبا من لاعبيها، ما ذنب الفريق في هذه الحالة، ما حدث في تيزي وزو كان يمكن حدوثه في أي ملعب آخر من الملاعب الجزائرية التي أضحت بمثابة ملاعب الموت”. وتابع قرباج قوله: “الجميع من دون استثناء يتحمل مسؤولية مقتل إيبوسي من المسؤولين عن قطاع الرياضة إلى رجال الإعلام ورؤساء الأندية والمشجعين.. نحن بعيدون كل البعد عن الاحتراف على جميع الأصعدة.. بالله عليكم نحن لا نزال في الجولة الثانية فقط وتجد رئيس الفريق يزور التشكيلة عشية المواجهة ويؤكد لهم أنهم في حالة الفوز سيتحصلون على 50 مليون سنتيم منحة!! هل هذا أمر معقول؟ كما أن رؤساء الفرق يبيعون الوهم لأنصارهم والكل يصرح بأنه سيلعب على اللقب، ضف إلى ذلك دور رجال الإعلام، مع احتراماتي لجريدتكم لكن هناك بعض العناوين التي تنشر، لا سيما في الصحف المختصة، تحرض وتساهم في تنامي ظاهرة العنف على غرار “مقابلة حياة أو موت” والأمثلة عديدة وكثيرة، لا شيء في مكانه ولا أحد يقوم بواجبه على أكمل وجه”.