رياضة
مرشحون للاصطدام بالإسبان، الكروات، فرنسا أو الدانمارك

قرعة مونديال كرة اليد: المحاربون يحبسون الأنفاس

الشروق أونلاين
  • 11822
  • 15
ح.م
منتخب الجزائر الذي أحرز بطولة إفريقيا نهاية جانفي الماضي

يتعرف منتخب الجزائر لكرة اليد، الأحد، على منافسيه في نهائيات بطول العالم التي ستحتضنها قطر بين 15 جانفي و1 فيفري 2015، وعلى مبعدة 24 ساعة عن سحب القرعة، يحبس المحاربون أنفاسهم، حتى وإن كان الناخب الوطني “رضا زقيلي” يشدد على أنّ كل المنتخبات المشاركة في مونديال الدوحة تتساوى من حيث القيمة بالنسبة للجزائر التي استعادت التاج الإفريقي في 25 جانفي 2014 بعد فوزها الكبير على تونس (25 -21) مُنهية 18 عاما من السنوات العجاف.

على أهبة عملية القرعة التي ستجرى مساء الأحد، جرى تقسيم المنتخبات الـ24 المشاركة، على ستة مستويات استنادا إلى النتائج المحققة من لدن كل منتخب، ويضم كل مستوى 4 منتخبات، وجرى وضع الجزائر في المستوى الثالث رفقة روسيا، مقدونيا، قطر بطلة آسيا ومنظمة البطولة، وسيكون الجزائريون آخر من سيتعرفون على منافسيهم، لأنّ المنظمين ارتضوا سحب منتخبات الباقة الثالثة بعد الباقات 6، 5، 4 ثمّ 2 و1، مع الإشارة إلى استحالة التقاء منتخبين من المستوى ذاته في الدور الأول.

وطبعا الأمر له صلة بامتياز يُمنح كالعادة للدولة المنظمة، حيث سيختار منتخب قطر في أي مجموعة سيتواجد، قبل الفصل في منافسي روسيا، مقدونيا والجزائر التي ستكون ممثلة في القرعة بالناخب الوطني “رضا زقيلي” والمدير الفني الوطني “حبيب خرايفية”.

وسيصطدم الخضر لا محالة بأحد عمالقة الكرة الصغيرة، على غرار إسبانيا (حاملة اللقب العالمي)، فرنسا (بطلة أوروبا)، الدانمارك (وصيف بطل أوروبا) وكذا كرواتيا أصحاب الصف الرابع في أورو 2014، علما أنّ الفائز بمونديال 2015 سيتأهل مباشرة إلى أولمبياد ريو 2016.      

كما يرشح أن يلاقي المحاربون منتخبات لا تقلّ وزنا كالسويد، سلوفينيا، البوسنة والهرسك، وبولونيا التي أطاحت بألمانيا في لقاءات السد المؤهلة للمونديال القطري، علما أنّ الألمان استفادوا لاحقا من فرصة الإنقاذ بعد استبعاد أستراليا على خلفية إقصاء الاتحاد الدولي للعبة لكونفيدرالية أوقيانوسيا.

ويتواجد الممثلان الآخران للقارة السمراء ويتعلق الأمر بتونس وصيف بطل إفريقيا ومصر صاحبة المركز الثالث في المستوى الخامس رفقة البرازيل والبحرين، هذا الأخير يقوده الناخب الوطني السابق “صالح بوشكريو”، في دورة تشهد مشاركة أولى في تاريخ مونديال اليد للثلاثي: إيران – الإمارات العربية المتحدة والبوسنة والهرسك، وعودة النرويج – إسلندا – اليابان وكوريا الجنوبية بعد غياب طويل.

مونديال قطر سيقام في مدينة واحدة (الدوحة) وهي سابقة أولى في تاريخ المنافسة، سيشهد إجراء 84 مقابلة عبر 4 قاعات: لوسيل (15.300 مقعد)، السد (7700 مقعد)، لاخويا (5200 مقعد)، وأسباير (5000 مقعد)، وتراهن قطر على الفضاءات المذكورة لاحتضان تظاهرات أكبر حجما في المستقبل المنظور.

تركيبة المستويات

المستوى 1: إسبانيا – فرنسا – الدانمارك – كرواتيا

المستوى 2 : بولونيا – السويد – سلوفينيا – البوسنة والهرسك

المستوى 3 :  روسيا – قطر – مقدونيا – الجزائر  

المستوى 4 : الأرجنتين – جمهورية التشيك – روسيا البيضاء – النمسا

المستوى 5 : تونس – مصر – البرازيل – البحرين

المستوى 6 : ألمانيا – الشيلي – الإمارات العربية المتحدة – إيران 

زقيلي: حذرون لكننا مصممون على الارتقاء

قبيل سحب القرعة، آثر الناخب الوطني “رضا زقيلي” توخي الحذر وتفادي الدخول في تكهنات مسبقة، قائلا: “المنتخبات الـ24 تمثل أمما عريقة في كرة اليد، ولا يجدر بنا أن نختار منافسينا، الأكيد أنّ المستوى سيكون عاليا، لكن الكرة في مرمانا، يتعين علينا الارتقاء ومقارعة الكبار”.  

في تصريحات صحفية، أوضح زقيلي أنّه سيتكهن بشأن حظوظ المخضرم مسعود بركوس بعد التعرف إلى منافسي المحاربين، ورفض اللاعب السابق لمولودية الجزائر اعتبار كلامه “انهزاميا”، متابعا:”صحيح نحن أبطال إفريقيا، لكن لن نرضى بالتوقف عند هذا المُنجز”.    

وتخطط المديرية الفنية الوطنية لبرمجة مقابلات ودية عديدة للمحاربين بغرض كسب أكبر قدر من الاحتكاك قبل موعد الدوحة، وستكون البداية اعتبارا من شهر أوت الداخل، أين سيجري الخضر 4 مقابلات ودية أثناء تربص فرنسا (13 – 22 أوت )، بينها لقاءين ضدّ اليابان، وآخرين ضدّ ناديين فرنسيين.

وسيكون أبطال إفريقيا على موعد مع دورة في سويسرا بمعية منتخبات أوروبية بحر سبتمبر، قبل التحول إلى دورة الأربع أمم في البرازيل مطلع أكتوبر، في منافسة ستشهد مشاركة فرنسا، إسبانيا، بولونيا والمجر.   

وفضلا عن كوكبة الشبان الذي يزخر بهم المنتخب الجزائري، ينوي زقيلي استدعاء وجوه جديدة على منوال رضا عريب (جناح مولودية سعيدة)، خليفة غضبان (حارس مجد البليدة) وكذا أحمد بوسعيد (متوسط أمل الأبيار)، لكن الناخب الوطني لفت إلى أنّه سيتم الحفاظ على تركيبة المنتخب مع تدعيم نوعي للمناصب، وتحضير الشبان لمواعيد قادمة على غرار أولمبياد ريو 2016.

مقالات ذات صلة