قروض “أونساج” لتجديد حافلات الموت
طالبت الاتحادية الوطنية للناقلين الخواص مسؤولي قطاع النقل، بتجميد منح خطوط نقل جديدة إلى حين وضع مخطط وطني للنقل، في وقت شددت على ضرورة إعادة فتح قروض “أونساج”، شرط أن توجه لأصحاب الحافلات القديمة حتى يتمكنوا من تجديدها.
وأوضح رئيس الاتحادية الوطنية للناقلين الخواص، عبد القادر بوشريط، أمس، في تصريح لـ“الشروق” أن الاتحادية وضعت عدة نقاط لمناقشتها مع مسؤولي القطاع في اللقاء المقبل الذي سيجمعهما، خاصة ما تعلق بمسألة تجديد الحافلات القديمة وكيفية تجديدها، وكذا وضع دراسة وطنية شاملة لمعرفة حالة كافة خطوط النقل، قبل الانطلاق في رسم الاستراتيجية الجديدة للنقل البري.
وأضاف المتحدث أنه من بين النقاط التي سيتم مناقشتها: إمكانية إعادة فتح قروض “أونساج” لأصحاب الحافلات القديمة من دون غيرهم وبشروط، وهذا قصد تمكين هؤلاء من تجديد حافلاتهم وتقديم أحسن خدمة للمواطن، علما أنه ما زالت بعض الخطوط تحتوي على حافلات يفوق سنها 30 سنة.
كما طالبت الاتحادية مصالح وزير النقل عمار غول بتجميد منح خطوط نقل جديدة إلى حين وضع المخطط الوطني، بناء على دراسة وطنية شاملة، مواصلا قوله في هذا السياق “لا يمكن معرفة الخطوط المشبعة والتي فيها نقص حافلات ما لم تتم دراسة شاملة“.
وفي ذات السياق، أكد المتحدث أن الاتحادية الوطنية للناقلين تنتظر اللقاء المقبل الذي سيجمعها بمسؤولي وزارة النقل للوقوف على كافة هذه النقاط والتوصل إلى حل من شأنه أن يضع استراتيجية وطنية واضحة لتسيير قطاع النقل البري، مشيرا إلى تجاوب مسؤولي القطاع في اللقاءات السابقة.
وكانت مصالح وزارة النقل قد تراجعت عن تطبيق البند الثاني من التعليمة التي وجهتها في أكتوبر الماضي لأصحاب الحافلات القديمة، والقاضية بتجديد الحافلات القديمة قبل الـ31 ديسمبر الماضي، على أن يتم تجديدها تدريجيا عبر مراحل، كما فتحت مصالح الوزير عمار غول ورشات الحوار مع ممثلي الاتحادية للوصول إلى حلول بشأن مسألة تجديد الحظيرة ومنح الخطوط.