وزير الفلاحة كشف أنها ستبدأ بداية أفريل
“قروض تحدّي” لتشجيع الشباب على الاستثمار الفلاحي
كشف وزير الفلاحة، رشيد بن عيسى، أن الإجراءات الحكومية التي تمّ المصادقة عليها مؤخرا، لدعم القطاع الفلاحي، تدخل حيّز التطبيق بداية من أفريل القادم، خاصة فيما يتعلق بقرض التحدي الموجه بالدرجة الأولى للفلاحين الشباب بهدف تشجيعهم على إقامة مستثمرات فلاحية مصغرة والتي سيتم الدعم فيها إلى مليار سنتيم لكل فلاح، أي بمثابة مليون لكل هكتار. وبالنسبة للقرض الرفيق والذي أطلقته وزارة الفلاحة سنة 2008، أكد الوزير أن مدته انتقلت من 18 شهرا إلى 26 شهرا لضمان مرافقة مطوّلة للفلاحين في إنجاز مشاريعهم الإنتاجية.
-
وقال بن عيسى، إن هذه القروض التي هي دون فائدة، ستعمل على توفير عدد هائل من مناصب الشغل وتشجيع الشباب على الاستثمار في محيطهم الريفي.
-
وفيما يخص شكاوى الفلاحين حول البيروقراطية الإدارية التي حرمتهم من تحصيل الامتيازات الفلاحية، أكد الوزير أنه شرع في خرجات ميدانية إلى مختلف ولايات الوطن للتقرّب أكثر من الفلاح وتبسيط هذه الإجراءات عن طريق توجيهات صارمة للإدارة والبنوك بغرض تيسير مساعدة الفلاحين.
-
وحذّر الوزير من التلاعب ببطاقات الفلاح، خاصة بعدما اكتشف عددا معتبرا من البطاقات المزورة بغرض الاستفادة من القروض الفلاحية، مؤكدا أن الدولة ستتعامل فقط مع الفلاحين الصادقين، الذين يعملون على رفع التحدي من أجل تحقيق الأمن الغذائي.
-
وتجدر الإشارة، أن وزير الفلاحة قام بزيارة ميدانية لكل من ولايات: المسيلة، الجلفة وغرداية، لتسهيل إجراءات الحصول على “قرض التحدي” والتقرّب من مشكل الفلاح.