الجزائر
سفير ليبيا ينفي وجود سوق للعبيد في بلاده.. ويؤكد:

“قريبًا ستفتح سفارة الجزائر في طرابلس.. وقادرون على حماية مصالحكم”

الشروق أونلاين
  • 4782
  • 6
الشروق
محمد مختار مازن

كذب سفير ليبيا بالجزائر، محمد مختار مازن، ما ورد في التقرير الإخباري لشبكة “سي أن أن الأمريكية”، الذي تحدث عن وجود سوق للعبيد في ضواحي العاصمة طرابلس، وأكد أن مضمون التقرير “لا يعكس الموقف الرسمي للدولة الليبية ولا للشعب الليبي”، وكشف عن افتتاح قريب للسفارة الجزائرية بطرابلس.

وقال الدبلوماسي الليبي في لقاء مع عدد محدود من الصحفيين، في مقر السفارة بالأبيار في أعالي العاصمة، الخميس، “الليبيون مستاؤون مما ورد في التقرير الأمريكي، لكونه يتعارض مع قيمنا التي ترفض الرق والاستعباد، ولا يقبلونه أبدا”، ونبه المتحدث إلى أن حكومة الوفاق الوطني وعبر أجهزتها المختصة وبإشراف من النائب العام قد شرعت في البحث والتحقيق في ما ورد في التسجيل، وسيتم تعريض الفاعلين لأشد العقوبات”.

وأورد السفير الليبي أن بلاده “ضحية لظاهرة الهجرة غير الشرعية، كما تم دعوة الدول إلى ضبط حدودها، لكون ليبيا تعاني من التدفق الكبير للمهاجرين غير الشرعيين، كما أن التكلفة المالية لإيواء المهاجرين كبيرة للغاية”، وبلغة الأرقام أحصى مختار مازن “ترحيل 4200 مهاجر إفريقي إلى بلدانهم، عبر 24 رحلة جوية”.

وأدان المعني ردود الفعل التي أعقبت عرض التقرير الإخباري قبل “التثبت من صحته”، وأضاف: “ليبيا دولة عبور وليست دولة استقبال، ونحن الأكثر تعرضا للهجرة غير الشرعية، وما يحصل مسؤولية مشتركة”، واعتبر أن مثل هذه الأنواع من التقارير غرضها “خلق الذرائع للتدخل في ليبيا”، وأكد: “نرفض التدخلات الأجنبية في بلادنا، اللهم إلا بتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني”.

وعن التقارير التي تتحدث عن وجود موقوفين جزائريين في ليبيا، قال: “تم ترحيل 43 رعية جزائري في الفترة الأخيرة عبر تونس، كما أن هنالك تنسيقا متواصلا في هذا الجانب، لكن لا علم لي بوجود موقوفين آخرين”.

أما عن إعادة فتح السفارة الجزائرية في العاصمة طرابلس، بعد ترحيل السفير السابق عبد الحميد بوزاهر ماي 2014، في عملية أمنية للقوات الخاصة، وتسمية الدبلوماسي عبد القادر مسدوة كسفير للجزائر في ليبيا –عين مؤخرا سفيرا في فرنسا- دون التنقل إلى طرابلس، قال السفير مازن: “السفارات الأجنبية تباشر عملها في ليبيا، وهو الأمر الذي سيحصل مع الجزائر، السفير الجزائري سيعود إلى منصبه، بعد استكمال بعض الإجراءات، وأعتقد أن الأمر يتعلق كذلك بعمليات ترميم في مقر السفارة”، كما أكد قدرة الأجهزة الأمنية في بلاده على تأمين المصالح الجزائرية في ليبيا، ومن ذلك مشاريع سوناطراك، حيث أعلن الرئيس المدير العام للمجمع النفطي عبد المومن ولد قدور، أن سوناطراك لن تغادر ليبيا رغم الأزمة الأمنية.

مقالات ذات صلة