الجزائر
سلبه 26 مليونا مقابل تسوية إقامته في الجزائر

قريب مزيّف لوزير سابق ينصب على مستثمر سوري!

الشروق أونلاين
  • 2463
  • 0
الأرشيف

تنظر محكمة الشراقة بالعاصمة، هذا الخميس ،في ملف انتحال هوية الغير والنصب والاحتيال والتزوير واستعمال المزور في محررات إدارية، التي تورط فيه تاجر في العقد الخامس من العمر، صاحب شركة للأشغال العمومية.

وحسب مصدر مطلع، فإن ملابسات القضية، بدأت عندما توجه رعية سوري صاحب مطعم ببابا حسن بالعاصمة إلى مصالح الأمن، لرفع الشكوى ضد المتهم، مفادها أنه وعده بتسوية وضعية إقامته في الجزائر بعد إخباره أن عمّه وزير سابق، كما أنه يتناول وجبات الغداء أو العشاء عنده يوميا، وقد صدّقه الضحية لحمل المتهم نفس لقب الوزير، حيث سلمه مبلغ 26 مليون سنتيم، وبعد مرور مدة من تسلمه المال، طلب منه الإسراع في الوفاء بوعده له، غير أنه بدأ يتماطل ويتهرب منه.

ما جعل الشكوك تراود الضحية، وفعلا أثبتت التحريات أنه متعوّد الاحتيال على التجار، وقد صدر في حقه أمرا بالقبض عن محكمة بسكرة، وحتى لا ينفذ عليه وضع صورته على رخصة سياقة شقيقه للإفلات من العقاب، وأفاد نفس المصدر أنه عند توقيف المتهم ضبط بحوزته على مبلغ 27 مليون سنتيم، وخلال سماعه من طرف كل من الضبطية القضائية ووكيل الجمهورية أنكر الأفعال المنسوبة إليه، وأصر على براءته، في انتظار أن تكشف جلسة المحاكمة ملابسات وحقيقة الاحتيال المنسوب إليه.

مقالات ذات صلة