رياضة
تصفيات كأس أمم إفريقيا للأشبال 2017

“قريشي”: الجزائر ستقصى، بسبب النوادي!

الشروق أونلاين
  • 15870
  • 10
ح.م
نخبة الأشبال مع المدرب بن اسماعيل

توقّع “توفيق قريشي” المدير الفني الوطني، الجمعة، إقصاء منتخب الجزائر لكرة القدم (أقل من 17 سنة) من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها “مدغشقر” (2 – 16 أفريل 2017).

في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الرسمية، أبدى “قريشي” تشاؤما بشأن أفق أشبال الخضر، وجزم الرجل أنّ تشكيلة “صابر بن إسماعيل” لن تقو (..) على بلوغ النهائيات، وحمّل المسؤول الفيدرالي الإخفاق المرتقب إلى “النوادي الجزائرية التي لا تمنح الاهتمام اللازم للفئات الشبانية”.
وغداة التأهل الصعب على حساب ليبيا (2 – 3) و(2 – 1)، كان “فوزي العيساوي” مدرب أشبال “فرسان المتوسط” مباشرا: “أعتقد أنّ التشكيلة الجزائرية لا تملك الإمكانيات اللازمة لمقارعة نظيراتها الإفريقية التي هي أقوى فنيا وبدنيا، لذا أوقن أنّ الجزائر ستقصى من الدور المقبل”.
هذا الكلام شاطره “قريشي” الذي لفت إلى أنّ “العناصر الجزائرية كانت تحت ضغط كبير من تجرّع الإقصاء الذي طال نخبة الأواسط، لكن هذا لا يبرر مطلقا الوجه المقدّم في لقائي ليبيا”.
وكان “قريشي” واقعيا بإقراره: “ينبغي أن نعترف بنجاتنا من الإقصاء أمام منافس جرى تشكيله منذ شهرين فحسب، بينما منتخبنا وُلد منذ أزيد من عام كامل واستفاد من عدة مواجهات ودية، وهذا ما يعني أنّ عملا كبيرا ينتظرنا حتى نقف الند للند أمام الأفارقة في الفئات الشبانية”. 
ورغم قرار الاتحاد الجزائري لكرة القدم بسحب منتخبي الأشبال والأواسط من منافسات 2015، إلاّ أنّ لا شيئ تغيّر، حيث خرج الأواسط قبل أشهر بخفي حنين أمام “موريتانيا”، بينما قدّم الأشبال مردودا هزيلا!
وتصوّر “قريشي”: “المنتخبات الوطنية هي نتاج عمل النوادي، والعناصر التي اختيرت في منتخب أقل من 17 سنة هي الأحسن على المستوى الوطني، لكنهم أظهروا عجزا عن البروز على المستوى القاري، وهو ما أفسّره بافتقاد هؤلاء اللاعبين لوتيرة عمل أكبر مع نواديهم”.   
ما تقدّم دفع هيئة “محمد روراوة” لإعادة بعث الأكاديميات اعتبارا من أكتوبر القادم، خصوصا وأنّ نتائج أكاديمية 2011 جرى قطفها نهاية 2015 عبر تأهل منتخب أقل من 23 سنة إلى أولمبياد “ريو” 2016.
وانتهى “قريشي”: “الأكاديميات ستعوّض النوادي التي لا تولي أي اهتمام بالتكوين”.
يُشار إلى أنّ منتخب الجزائر أشبال سيواجه في الدور التصفوي الثاني، نظيره الغابوني، وسيجرى اللقاء الأول بملعب “عمر حمادي” في بولوغين (5 أو 6 أو 7 أوت الداخل)، على أن يتنقل صغار الخضر إلى “ليبروفيل” في 19، 20 أو 21 أوت ذاته لكسب رهان الدور الثالث والأخير، وسيستبق الجزائريون ذلك بثلاثة تربصات قصيرة.  

مقالات ذات صلة