قريشي “يُسْعِدُ” فرنسا ويُقدّم خدمات جليلة لِغاساما والكاميرون
أدلى اللاعب الدولي الجزائري السابق نور الدين قريشي، الجمعة، بِتصريحات صحفية، لا تصبّ في مصلحة “الخضر”، الذين يمرّون بِوضعية صعبة تحتاج إلى تكاثف كلّ الجهود.
وردّ نور الدين قريشي على أسئلة صحيفة “ليكيب”، وبدا وكأنه وقع في فخّ وسيلة الإعلام الفرنسي، التي وجّهته كما تشتهيه.
ونورد لكم في هذا التقرير أبرز ما قاله نور الدين قريشي، الذي سبق له أيضا العمل في الجهاز الفني لـ “محاربي الصّحراء”، في منصب مساعد الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش.
1- لاعبو المنتخب الوطني الجزائري يتحمّلون مسؤولية الإقصاء، وضرب قريشي مثلا، بِتهاونهم في الأنفاس الأخيرة لِمواجهة العودة (الثواني العشر الأخيرة)، خاصة في طريقة مراقبتهم للاعبي المنافس على مقربة من الحارس رايس وهاب مبولحي.
2- لاعبو “الخضر” كانوا مُتوتّرين، ويحتجّون على قرارات الحكم، عكس نظرائهم الكاميرونيين!
3- الحكم الغامبي بكاري غاساما لم يكن سيّئا، بِاستثناء تغاضيه عن ركلة جزاء (قال إن لقطتها مثيرة للجدل، ولم يقل إنها شرعية)!
4- يوسف بلايلي قضى وقته يبحث عن ركلة جزاء!
5- إسلام سليماني الوحيد من اللاعبين الذي كان من النّاحية الذّهنية، في مستوى هذه المباراة الحاسمة.
6- رياض محرز لم يكن في مستوى لاعب يحمل شارة القائد، ولم يُقدّم عروضا خرافية مثل تلك التي تصدر عنه في ميادين إنجلترا.
7- أدعو جمال بلماضي إلى مواصلة عمله في العارضة الفنية للمنتخب الوطني. أعتقد أنه تقني جدير بِهذا المنصب وأثبت أهليته. أمّا الإقصاء، فأُكرّر أن اللاعبين يتحمّلون لِوحدهم مسؤوليته.
8- مستقبل الكرة الجزائرية في اللاعبين المحلّيين.
9- للنكتة، وفي سنة 2013، سألتُ محمد روراوة لمّا كان يرأس “الفاف” عن سبب عدم تشييد مركز تكوين لِمواهب اللعبة، فردّ عليّ: “لسنا بِحاجة إليه، فرنسا تُكوّن لنا اللاعبين”! أعتقد أن الرّجل (روراوة) كان براغماتيا، في ظلّ وجود رؤساء أندية يميلون إلى “التجارة” أكثر من الاستثمار في التكوين.
وربّما كان من الأجدر على نور الدين قريشي توفير هذه التصريحات، وتأجيلها إلى تاريخ لاحق. ذلك أن إظهار الحكم الغامبي غاساما في صورة “حمل وديع” لا يخدم ملف “الفاف” الذي قدّمته إلى “الفيفا”. كما أن تعداد حسنات و”خيرات” فرنسا أسرّ – دون أدنى شكّ – إدارة “ليكيب”، الصحيفة الخبيرة في تشريح ومعالجة الخبر الرياضي بـ “مبضع” النظام الفرنسي.