الجزائر
توعّد الطفيليين المتحصلين على بطاقة الصحفي بالعقاب

قرين يرفض الرّد على تومي ويُدافع عن ردّه على الجنرال توفيق

الشروق أونلاين
  • 4278
  • 0
ح.م
وزير الاتصال حميد قرين

قلل، أمس، وزير الاتصال، حميد قرين، من التصريحات النارية التي استهدفته من طرف خليدة تومي، بعبارة تحمل نوعا من الرزانة وضبط النفس، حيث قال: “من عادتي احترام النساء وتقديرهن، ولهذا السبب بالذات لن أرد على من هاجمتني”، في إشارة واضحة إلى الوزيرة السابقة للثقافة.

كما دافع قرين عن تصريحاته السابقة التي انتقد فيها تصريحات الفريق توفيق مدين، بعبارة أكد من خلالها، أنّه هو أو غيره من الوزراء لا يتحدثون من تلقاء أنفسهم، بل يستشيرون الوزير الأول باعتباره المسؤول المباشر عنهم، لتفادي الحرج والمشاكل التي قد تترتب على تصريحات متهورة أو مثيرة للجدل.

كما هدّد، في موضوع آخر، من سماهم أشباه الصحفيين الذين تورّطوا في قضايا تزوير بطاقة الصحفي، بمقاضاتهم رفقة مديري الجرائد، لاسيما بعد ورود شكاوى حول إقدام بعض الطفيليين على انتحال صفة صحفي للحصول على بطاقة المحترف، مؤكّدا أنّ وزارته فتحت تحقيقات لضبط الحالات المشبوهة. كما أعاد قرين سرد تفاصيل ما وقع له في مطار أورلي بفرنسا، مصنّفا ما حصل بعد الحادثة في خانة التهويل، شجعته مواقع التواصل الاجتماعي، لأنّه كما قال: “لم يصل الأمر إلى كل ذلك التهويل. قام أعوان الأمن بتفتيش روتيني قلنا إنه لا يصح أن يخضع لها مسؤول سام، لكن قضية نزع سروالي أو حذائي، وما شابه فهو كله كلام فايسبوك ولم يحصل شيء من هذا القبيل، كما أنني قبلت اعتذارات مسؤولي قصر الإليزي، ولن تتكرّر الحادثة مجدّدا”.

وأعلن وزير الاتصال عن الدورات التكوينية التي سترعاها الوزارة ابتداء من 13 ديسمبر الجاري لأوّل مرّة يقحم فيها المواطنون لتلقينهم أبجديات الإعلام والتفريق بين الأخبار الصحيحة والمغلوطة، عبر 48 ولاية، تحت شعار حق المواطن الجزائري في المعلومة الصحيحة، وسيكون تحت إشراف أصحاب الاختصاص من صحفيين ومديري نشر وغيرهم لتعميم الفائدة ورفع درجة الوعي عند المتلقي لاسيما في خضم التطورات الحديثة وتأثير التكنولوجيا على مسار المعلومة.

مقالات ذات صلة