منوعات
بسعي من زوجة الرئيس الإيفوري التي وُلدت في المدينة

قسنطينة مرشحة لأن تكون عاصمة للسياحة العالمية في 2017

الشروق أونلاين
  • 9717
  • 11
الشروق

تحتضن قسنطينة، شهر أكتوبر القادم، ولأول مرة في تاريخ الجزائر، ملتقى دولي للسياحة، سبق لوزير السياحة السابق عمار غول، وأن اعتبره الطفرة التي قد تدخل الجزائر عالم السياحة، الذي لم تراهن عليه منذ استقلالها عكس كل بلاد البحر الأبيض المتوسط.

وخلال هذا الملتقى الذي سيدوم أسبوعا كاملا ويحضره كبار الفاعلين السياحيين في العالم، سيتم طرح فكرة احتضان قسنطينة لسنة السياحة الدولية، وهي فرصة كبيرة ونادرة للجزائر لأجل الترويج على مدار سنة لسياحتها الشمالية والجبلية والصحراوية والثقافية الدينية. 

واعترف مصدر من مديرية السياحة بقسنطينة بأن أهم شخصية سعت لأجل أن تكون قسنطينة عاصمة السياحة العالمية هي السيدة دومينيك واتارا زوجة الرئيس الإيفواري الحالي التي سبق لها في الشهر قبل الماضي وأن رافقت الرئيس الإيفواري، آلاسان واتارا، إلى قسنطينة، وكانت إلى جانبها الوزيرة نورية بن غبريط، وحطّت رحالها بحي سيدي مبروك السفلي، وذرفت الكثير من دموع الشوق، لأيام قضتها في مدينة قسنطينة التي ولدت فيها في عام 1953 وعاشت فيها تسع سنوات وصفتها بالأجمل في طفولتها، كما تعلمت في مدرسة المقراني الابتدائية والتي كانت تسمى لاردايون في العهد الاستعماري، قبل أن تغادر الجزائر والمدينة مع عائلتها بعد الاستقلال، ثم تزوجت من الرئيس الإيفواري الحالي ولم ترافقه – كما قالت – في جولاتها إلا عندما علمت بأنه سيحط في مسقط رأسها. 

وخلال الزيارة قامت بجولة سياحية لمعالم المدينة وجسورها الساحرة وسط دهشة ودموع، وهو ما جعلها تدعم الملتقى السياحي العالمي الذي ستحتضنه قسنطينة في الخريف القادم، وتقترح رفقة بعض الشخصيات المحلية والمسؤولين لأن تكون قسنطينة عاصمة للسياحة العالمية موازاة مع التسليم المرتقب للكثير من المشاريع السياحية المهمة ولو جزئيا، مثل درب السياح وتهيئة وادي الرمال وجعل باردو حظيرة نباتية، إضافة إلى فندقي بانوراميك وسيرتا بعد ترميمهما وجعلهما تابعين لسلسلتي ماريوت وبالاس، يذكر أن السيدة دومينيك استقرت بعد الاستقلال في مدينة ستراسبورغ، حيث أكملت دراستها الجامعية، قبل أن تهاجر رفقة زوجها الأول الفرنسي إلى كوت ديفوار، وعندما توفي زوجها في منتصف الثمانينات تعرفت على السيد آلاسان واتارا، ورافقته في رحلة تسلمه مقاليد الحكم.  

مقالات ذات صلة