الجزائر
تمسك بدعوة جمعية العلماء إلى مرحلة انتقالية

قسوم: لا حلّ إلا برحيل بن صالح وحكومة بدوي

الشروق أونلاين
  • 857
  • 0
ح.م
الدكتور عبد الرزاق قسوم

أبدى رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم، التمسك بالدعوة إلى مرحلة انتقالية، تتم بواسطة رحيل كل من رئيس الدولة عبد القادر بن صالح وحكومة بدوي، مع تعيين شخصية توافقية أو هيئة رئاسية لتسيير هذه المرحلة.

قال قسوم بشأن بن صالح “مادام أنه لم يوفق في تنظيم الانتخابات ولم يوفق في تنظيم الحوار، فعلى الأقل نعفيه من مهمته ونجدد الطاقة في هذا المنصب”، داعيا في حصة على الإذاعة الوطنية، إلى التأمل في نداء العلماء، وفي المبادرات التي تطرح في الساحة السياسية، وانتقاء ما يصلح منها لحل الأزمة السياسية في الجزائر.

وشدد المتحدث على جدوى الاستجابة إلى مطالب الحراك الشعبي باختيار شخصية توافقية، أو مجلس رئاسي مصغر، وتهيئة الظروف الملائمة لانتخابات نزيهة بتعديل قانون الانتخاب وإنشاء لجنة مستقلة، كل الاستقلالية لتنظيم الرئاسيات، معتبرا أن هذا الطرح يتوافق مع روح الدستور في مواده 7 و8، خاصة وأن ملايين الجزائريين قد قالوا كلمتهم في الشارع.

وقال قسوم أن جمعية العلماء لا تقف مع أي فصيل سياسي أو شخص ولا ضد شخص أو فصيل آخر، مبديا أسفه لما يحدث من خطابات تتفيه وتخوين، حيث دعا إلى إصلاح الخطاب الديني الذي اعتبره سلاحا بحدين، مشددا على ضرورة تخليصه من التشدد والتكفير، وقال إن الجمعية كانت قد تنبأت بالحراك في مقالاتها التي تصدر في البصائر.
س.ع

مقالات ذات صلة