منوعات
بعد عرض حالته في حصة "وافعلوا الخير" على "الشروق تي في"

قصة سليم الذي يحمل زوجته على كتفه تبكي الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 31831
  • 95
الأرشيف

أثارت قضية سليم الذي يحمل زوجته المريضة على كتفه منذ 5 سنوات والتي تم عرضها في حصة “وافعلوا الخير” بـ”الشروق تي في” ردود أفعال واسعة، وأضحت قصته التي أبكت الجزائريين مثالا للزوج الوفي، كما تلقى سليم مساعدات لكنها لحد الساعة لم تبلغ النصاب المطلوب لعلاج زوجته “نسيمة” التي لم تبرح الفراش.

لقد بدأت المكالمات الهاتفية تتهاطل على سليم قبل نهاية حصة وافعلوا الخير” وفي صبيحة اليوم الموالي توالت الزيارات وتزايدت الاتصالات من مختلف الجهات وشملت المناطق الأربع للوطن، فلم يتوقف هاتف سليم عن الرنين، وفضل البعض التنقل إلى بيته للوقوف على ما بثته “الشروق تي في“. ومن الزيارات التي شدت انتباهنا هناك زيارة من ضابط في الدرك من ولاية باتنة تنقل رفقة زوجته الى بيت سليم بالعلمة، فتأثر الاثنان لحالته ولم يتمالكا نفسيهما حيث أجهشا بالبكاء، وفي نهاية الزيارة سلماه مبلغا من المال.

كما زارته عائلة من سطيف مكونة من الأب والأم والأبناء واطلعت على حالة سليم وزوجته وسلمته مبلغا من المال لشراء غسالة كهربائية حتى يتمكن من غسل ملابس زوجته والتخلص من عادة الغسل بيديه مثلما شاهده المتابعون للحصة.

كما زاره شخصان تنقلا من ولاية المدية خصيصا من أجل سليم وسلماه مبلغا من المال. والطريف هناك مواطن بطال لا يملك عقدا على نقد، ورغم ذلك اتصل بسليم وسلمه مبلغ 1000دج وقال له هذه هي الثروة التي أملكها ولو كان عندي أكثر من هذا لأعطيتك إياه. وزاره مواطن آخر بسيط فسلمه مبلغا من المال وأقسم أمام سليم انه لو كان يملك سيارة لباعها وسلمه ثمنها. ومن العلمة زارته طبيبة مختصة في التدليك وفحصت زوجته وألحت على سليم كي يجري لزوجته حصص تدليك حتى تعود الحيوية لعضلاتها.

كما تلقى سليم اتصالات من خارج الوطن وبالضبط من فرنسا وألمانيا وبلجيكا وإسبانيا وكندا والسعودية وقطر، طلب أصحابها الملف الطبي للزوجة، لكن لحد الساعة لا توجد أي مبادرة ملموسة، كما أن المساعدات المالية لتي تلقاها سليم لا زالت غير كافية إطلاقا لتغطية مصاريف العلاج. وأغلبية الاتصالات لا زالت في خانة الوعود.

ومن جهتها، تبرعت قيادة الدرك لولاية سطيف بكرسي متحرك كهربائي لزوجة سليم، كما قام هذا الزوج بتحضير جوازات السفر، لكنه لحد الساعة لا زال ينتظر مبادرة قوية لتحمل علاج زوجته، والأنظار حاليا متجهة لأثرياء هذا البلد، وأجر الجميع على الله.

مقالات ذات صلة