جواهر
"نازك السلحدار" تخرج من حالة اكتئاب وتكشف للشروق:

قصدت وهران لأتعالج نفسيا من صدمة “ليالي الحلمية 6”

وهران: آسيا شلابي
  • 22020
  • 14
الشروق
صفية العمري

رفضت الفنانة المصرية صفية العمري الخوض في تفاصيل الجزء السادس من “ليالي الحلمية” الذي أثار جدلا واسعا في مصر وفي الوطن العربي بسبب قفزه على مراحل تاريخية وتضمنه الكثير من المغالطات من قبيل استحضار شخصيات عايشت الملك فاروق لتكون بطلة في مرحلة السيسي.

واعتذرت “نازك السلحدار” في ردها على سؤال “الشروق” ، الخميس بفندق روايال بوهران لجمهورها الواسع عن هذه السقطة قائلة “كنت أتوقع أن يطرح هذا السؤال، أنا قادمة من مصر لأقول لكم تذكروا نازك السلحدار التي أسعدتكم خمسة أجيال وأسعدت الوطن العربي كله”.

وأضافت في نفس السياق “عندما أمضيت على العقد كنت أتوقع أنني سأشارك “ليالي الحلمية” التي عشتها بكل تفاصيلها.. السعادة والتاريخ وكل الأحداث العظيمة التي عاشتها مصر وعاشها المصريون”.

واعترفت بأنها عاشت حالة اكتئاب قوية جدا “جئت لأرتمي في أحضانكم انتم الجزائريون.. ربما انتم ستتفهمون حالتي النفسية، لأنني جئت إلى مهرجان وهران لأتعالج نفسيا من حالة اكتئاب”.

وأكدت صفية العمري أنها ظلت تتساءل لسنوات لماذا لم تتم دعوتها إلى الجزائر “زرت مهرجانات العالم وتأخرت زيارتي إلى الجزائر ولطالما تساءلت لماذا لم تتم دعوتي إلى أحب بلد إلى قلبي وإلى أحب شعب.. بلد المليون ونصف مليون شهيد، بلد الأبطال، بلد جميلة بوحيرد.. إلى غاية تسلمي دعوة قسنطينة التي تزامنت مع دعوة مهرجان دبي ورغم ذلك قررت أن أكسر هذا الحاجز النفسي وأزور الجزائر”.

وأضافت “عندما جاءتني الدعوة لحضور مهرجان وهران ورغم الظروف القاسية جدا التي أمر بها إلا أنني لبيت الدعوة”.

وعن نظرتها إلى الإنتاج التلفزيوني الجزائري وعدم تحقيقه للانتشار المطلوب عربيا، قالت “ربما لاتزال اللهجة الجزائرية عائقا في تسويق السينما والتلفزيون رغم نجاح الغناء في ذلك. الجميع يعرف الشاب خالد والراب الجزائري، بل لاحظت في أمريكا أنهم يسرقون نغمات وإيقاعات الراي الجزائري ويستعملونها”.

وعن فرض داعش ومختلف التنظيمات الإرهابية لمنطقها على السينما العربية وتناول الكثير من الأفلام لهذه الظاهرة، علقت “باعتباري سفيرة الأمم المتحدة، كانت لي فرصة السفر إلى كردستان، وهناك التقيت اللاجئين السوريين في مخيمات اليونيسف ووقفت على مأساة حقيقية.. السينما المصرية كانت سباقة لتناول الإرهاب ويجب على السينما العربية أن تتصدى إلى كافة أنواع الإرهاب الذي لا يمت بصلة إلى الإسلام. هم يصدرون صورة بشعة عن الإسلام، لا داعش ولا الإخوان المسلمين قدموا الصورة السلمية والإيجابية للإسلام، بل أضروا به وبالمسلمين”.

وعبرت عن أملها في أن تتوحد الأمة العربية ويتم إلغاء الحدود والتأشيرات مثل الاتحاد الأوروبي. وذلك  في سياق ردها على سؤال حول ظهور أعمال عربية بلا هوية واحدة. وشجعت على المضي قدما في هذا النوع من الأعمال، كما عبرت عن استعدادها لخوض تجربة سينمائية في الجزائر سواء كانت المجاهدة الرمز حلم العمر المجاهدة الرمز جميلة بوحيرد أو غيرها من البطلات في الجزائر.

وختمت لقاءها بالأسرة الإعلامية قائلة “تعبنا من الحديث عن الثورات والإرهاب والصراعات والفتن.. المشاهد الجزائري سئم أعمال العنف ومسلسلات الألفاظ البذيئة والقتل، نحن بحاجة لمسلسلات هادفة تضمن الفرجة وتقدم رسالة في نفس الوقت”.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!