الجزائر
أربعة إرهابيين و299 شاهد يمثلون أمام محكمة الجنايات

قضية الاعتداء الإرهابي “تيقنتورين” أمام القضاء يوم 17 جانفي 2027

نوارة باشوش
  • 823
  • 0
ح.م

القتل والاختطاف والتخريب والأعمال الوحشية على رأس الاتهامات
بلمختار خطّط للعملية والمحاكمة العلنية ستفكّك لغز الهجوم الدامي

يفتح القضاء الجزائري، يوم 17 جانفي 2027، أثقل ملف “إرهابي” أثار جدلا واسعا داخل وخارج الوطن عام 2013، ويتعلق الأمر بالاعتداء الإرهابي ضد المركب الغازي “تيقنتورين” في عين أمناس بولاية إيليزي، من طرف مجموعة مسلحة تضم 33 عنصرا، أسفرت عن مقتل 37 شخصا بينهم أجانب.
المحاكمة التي برمجت، حسب مصادر “الشروق”، في الجدول الإضافي للدورة الجنائية الحالية، ستكون على مستوى محكمة الجنايات الابتدائية للدار البيضاء بالجزائر العاصمة، إذ سيمثل أمام التشكيلة القضائية 4 متهمين موقوفين، هم على التوالي الإرهابي “ع.درويش” المدعو “أبو البراء”، نائب أمير كتيبة “الموقّعون بالدماء”، والمتهم الثاني “كرومي بوزيان” المكنى بـ”رضوان” والمسمى “العروسي الدربالي” الإرهابي تونسي الجنسية، إلى جانب المتهم “بوحفص جعفر”.
ومن المقرر أن يتم سماع أقوال نحو 229 شاهد بالملف، من بينهم 76 أجنبيا، ذكرت أسماؤهم في قرار الإحالة الخاص بملف الحال.
واستنادا للملف، سيواجه المتهمون، خلال جلسة المحاكمة المقبلة، تهما ثقيلة تتعلق بجنايات الانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط بالخارج، إنشاء وتأسيس وتسيير تنظيم مسلّح الغرض منه القيام بأفعال إرهابية، نشر التقتيل والتخريب المرتبط بالإرهاب، القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، القتل العمدي باستعمال التعذيب والأعمال الوحشية، وكذا القتل العمدي المقترن بجناية أخرى لتسهيل فرار مرتكبيها، اختطاف وحجز أشخاص مع ارتداء بزة نظامية، الاختطاف مع التعذيب البدني، الخطف، والتهديد والغض والعنف، حمل ونقل عتاد حربي وأسلحة وذخيرة من الصنف الأول والثاني بدون رخصة من السلطة المؤهلة قانونا، حيازة أسلحة وذخيرة ممنوعة والاستيلاء عليها.
إلى جانب جناية التخريب العمدي لممتلكات ومنشآت بواسطة مواد متفجرة، هدم منشآت ذات منفعة عمومية باستعمال مواد متفجرة، المشاركة في نشر التقتيل والتخريب، المشاركة في الأفعال المرتبطة بالإرهاب والتخريب، المشاركة في القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، المشاركة في القتل العمدي باستعمال التعذيب والأعمال الوحشية.
إضافة إلى المشاركة في القتل العمدي المقترن بجناية أخرى لتسهيل فرار مرتكبيها، المشاركة في اختطاف وحجز شخص مع ارتداء بذلة نظامية، المشاركة في الاختطاف مع التعذيب البدني، المشاركة في الخطف ومحاولة الخطف باستعمال العنف والتهديد والغش، المشاركة في التخريب العمدي للممتلكات والمنشآت بواسطة مواد متفجرة، المشاركة في هدم منشآت ذات منفعة عمومية باستعمال مواد متفجرة.
وستكشف محاكمة المتهمين المتابعين في اعتداء “تيقنتورين”، والتي يتوقع أن تكون طويلة جدا، عن حقائق خطيرة، بالنظر إلى ثقل الملف وارتباطه بأمن الجزائر واستقرارها، وكذا الرعايا الأجانب والجزائريين الذين كانوا محتجزين وعددهم لحظتها 800 شخص خلال الاعتداء.
وكانت مجموعة “إرهابية” تتكون من 32 شخصا قد اقتحمت منشأة “تيقنتورين” في عين أمناس بولاية إليزي سنة 2013، وقامت باحتجاز أكثر من 800 رهينة بينهم 130 رهينة أجنبية.
وتدخلت القوات الخاصة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع المصالح الأمنية الأخرى، في هذه العملية التي أدت إلى مقتل 37 رهينة أجنبية وجزائري واحد، والقضاء على 32 من المجموعة المسلحة وتوقيف ثلاثة آخرين.

مقالات ذات صلة