الجزائر

قضية هروب 1200 سجين من “لامبيز” تعود إلى الواجهة

الشروق أونلاين
  • 3149
  • 3
الأرشيف

أجلت محكمة جنايات العاصمة، نهاية الأسبوع، فتح ملف الإرهابيين المتورطين في عملية “تهريب” 1200 سجين من سجن “لامبيز” بباتنة في 1994، واختطاف 33 سائحا ألمانيا في صحراء الجزائر سنة 2003، حيث سيحاكم متهمان في القضية، ويتعلق الأمر بكل من “ف، عمر” المكنى أسامة، و”ع، ياسين”، خلال الدورة المقبلة، بعد عودة الملف إلى أروقة المحاكم لقبول الطعن فيه.

وتشير المعلومات حسب الملف، أن جماعات إرهابية كانت تنشط بمنطقة الشرق الجزائري خططت للعملية، حيث ربط أحد المنتمين إليها اتصالات مع حارسين بالسجن لاقتحامه، وباقتراح من الأخيرين تقرّر تنفيذ العملية وقت تناول الإفطار في يوم رمضاني، لتتزامن مع تواجد الحراس داخل المطعم وهم من دون أسلحة، حيث استغل الحارسان الوضع لفتح أبواب السجن، مع استعانتهما بأسلحة منحاها للمساجين الهاربين حتى يقاوموا بقية الحراس، وأسفرت العملية عن هروب 1200 سجين، أغلبهم متورطون بقضايا القتل والإرهاب، ثم تقسيمهم إلى مجموعات وتوزيعهم حسب المناطق بجبال الشرق، إضافة إلى الاستيلاء على أسلحة من مختلف الأصناف.

مقالات ذات صلة