قطر تأمل في تأهّل سوريا “الأسد” إلى مونديال 2018 !
تنقل قنوات “بي إن سبورت” القطرية، الثلاثاء، على المباشر ودون تشفير، مباراة منتخب سوريا ومضيّفه الإيراني.
ويُجرى هذا اللقاء بِملعب “آزادي” بِالعاصمة الإيرانية طهران، الثلاثاء انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا بِالتوقيت الجزائري، لِحساب الجولة العاشرة والأخيرة من تصفيات مونديال روسيا 2018، عن منطقة آسيا.
وقالت إدارة “بي إن سبورت” إنها ارتأت نقل المباراة “على المفتوح”، نصرة للمنتخب العربي السوري، الذي مازالت حظوظه قائمة في التموقع ثانيا، والتأهّل مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2018 بِروسيا، ضمن إنجاز تاريخي. أو التموقع ثالثا وخوض مواجهات السد، لِتحقيق الهدف ذاته.
وعن نفس الفوج “أ”، تستضيف قطر منتخب الصين، وتتبارى كوريا الجنوبية خارج القواعد مع أوزباكستان، الثلاثاء.
وتتصدّر إيران اللائحة بِرصيد 21 نقطة، وقد تأهّلت إلى المونديال الروسي في تاريخ سابق، وتتموقع كوريا الجنوبية ثانية بِمجموع 14 نقطة، وتحتل سوريا المركز الثالث بـ 12 نقطة، رفقة أوزباكستان، وتشغل الصين المركز الخامس بِرصيد 9 نقاط (أُقصيت سابقا)، وتتذيّل قطر اللائحة بِمجموع 7 نقاط (أُقصيت سابقا).
ويتأهّل رائد ووصيف كل فوج (توجد مجموعتان بـ 6 منتخبات مناصفة) إلى كأس العالم 2018، ويلعب ثالث الفوج “أ” ضد نظيره من الفوج “ب”، في مقابلتَين فاصلتَين، والفائز منهما يتقابل في لقاءَين فاصلين أخيرَين، ضد رابع ترتيب منطقة “الكونككاف” (أمريكا الشمالية والوسطى والكاراييب). ويتأهّل الفائز منهما إلى مونديال روسيا.
وظلّت العلاقات الديبلوماسية القطرية- السورية متوتّرة طوال العقد الحالي، بِسبب ما اصطلح على تسميته بـ “الربيع العربي”. ووظّفت سلطات الدوحة وسائل الإعلام الثقيل على غرار قناة “الجزيرة” للإطاحة بِالرئيس السوري بشار الأسد. ولكن عاصفة الخلافات السياسية التي ضربت منطقة الخليج مطلع الصيف الحالي، وفرض بلدان الجوار الحصار على قطر، جعل الإمارة الخليجية تُراجع حساباتها. فبعد أن صارت الأم قناة “الجزيرة ” تقول – مثلا – الجيش السوري – بدلا من “جيش نظام الأسد” – هاهي البنت “بي إن سبورت” تسير على خطى الوالدة، وتأمل في إنجاز تاريخي للكرة السورية، وبلوغ منتخب “الأمويين” مونديال روسيا… وسبحان الله مُغيّر الأحوال.