رياضة
صحيفة بريطانية تكشف:

قطر منحت امتيازات لبلاتيني وعضو في الفيفا للظفر بتنظيم مونديال 2022

الشروق أونلاين
  • 2930
  • 3

فتحت صحيفة “تيليغراف” البريطانية، مرة أخرى ملف فوز دولة قطر بشرف استضافة كأس العالم لسنة 2022، إذ كشفت النقاب عن بعض المعطيات التي تشير إلى إمكانية استعمال الدولة الخليجية لبعض الأساليب التي وصفتها بـ”القذرة” لاحتضان أكبر محفل كروي على أراضيها.

وذكرت الصحيفة بأن الطبيب البلجيكي بيتر دوهوغ ابن ميشال دوهوغ، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم، تنقل للعمل في مستشفى أسبيتار الرياضي بالدوحة كجراح في شهر فيفري 2011، ليستقر بشكل نهائي في قطر في 2012، حيث نقل عائلته من بلجيكا إلى الدوحة.

وقال نفس المصدر أن ميشال دوهوغ، كان من بين 22 شخصا الذين يحق لهم التصويت على الدولة المستضيفة لكأسي العالم 2018 و2022، حيث نالت كل من روسيا وقطر على التوالي شرف استضافة الحدث.

وحسب الصحيفة البريطانية، فإن الطبيب بيتر هودوغ، نفى أن يكون لوالده أي علاقة بتعيينه في مستشفى أسبيتار، إذ صرح بأنه معروف بكفاءته العالية، فيما قال الوالد أن ابنه كان ناجحا في عمله ببلجيكا، وانتقاله إلى الدوحة أصاب الجميع بالخيبة.

وحتى الفرنسي ميشال بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وعضو المكتب التنفيذي للفيفا، ورد اسمه في صحيفة “تيليغراف”، إذ قالت بأن ابن نجم منتخب الديوك السابق، تم تنصيبه عقب اختيار قطر لاحتضان المونديال، مديرا تنفيذيا لمؤسسة “بوردا الرياضية” والتي تعود ملكيتها إلى قطر.

وليست المرة الأولى التي تتهم فيها قطر بانتهاجها لعدة أساليب غير سليمة، للفوز على منافسيها بشرف استضافة كأس العالم، كما انتقد الاختيار من قبل العديد من الدول، على خلفية صعوبة المناخ في قطر ودرجات الحرارة الكبيرة التي تعرفها البلاد، خاصة في فترة الصيف، وتم اقتراح تنظيم المونديال في فصل الشتاء.

ويشار إلى أن مستشفى اسبيتار معتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، على اعتباره أكبر مستشفى رياضي في الشرق الأوسط والخليج العربي، إذ يتنقل إليه العديد من نجوم الكرة العالمية للعلاج، كما يعمل فيه أكبر المختصين في الطب الرياضي ومنهم الجزائري حكيم شلبي.

مقالات ذات صلة