اقتصاد
تباع دون رقابة ولا فوترة ولا شهادات ضمان في المحلات

قطع غيار سيارات مقلدة تهدد حياة السائقين وسلامة المركبات

الشروق أونلاين
  • 3977
  • 0
الارشيف

تروج محلات وأسواق خاصة ببيع قطع غيار المركبات في وهران وولايات أخرى، لعمليات عرض نوعيات غير مطابقة لمواصفات الجودة ومعايير الأمان من هذه الأخيرة، وهو ما يجعل حياة مستعمليها رهينة ظروف تشغيلها، مثلما هي ليست في منآى عن المخاطر المحدقة بهؤلاء على قارعة الطرقات، لاسيما عندما يتعلق الأمر بالغش في محركات، صفائح فرامل، محول السرعات.

كشف متخصصون في مجال الميكانيك وكهرباء السيارات، عن انتشار كاسح لأنواع من قطع غيار مركبات مقلدة، مصدرها دول آسيوية مختلفة لا تحمل العديد من المعايير الموصى بها في صناعة هكذا منتجات على مستوى محلات وأسواق في وهران،  مؤكدين على أن قطع الغيار المستعملة التي تقتنى عادة من أسواق الخردة، لها صلاحية استعمال أطول وأكثر أمانا من تلك الجديدة ذات العلامة المنتحلة، والأدهى الذي يشير إليه هؤلاء أن عمليات عرضها تتم بشكل معلن وعادي على مستوى محلات تجارية تنشط بطريقة شرعية، كما أن أسعارها التي تقل نوعا ما عن تلك المشهرة بالنسبة للقطع الأصلية ليست بالمعقولة على الإطلاق، وهذا بالنظر إلى نوعيتها التي تفتقد إلى كثير من مواصفات الجودة، وهو أمر يرونه عاملا مساعدا على تمويه الزبون، أو ربما حيلة لمحاولة إبعاد شبهة الغش عن ما يعرف بسلع التايوان، محملين في هذا السياق مسؤولية انتشار هكذا نوعيات غير آمنة من قطع غيار السيارات إلى مديرية التجارة،  لاسيما وأن الميزة الظاهرة عن هذه الأخيرة أنها غير مطابقة لمعايير الوسم، مثلما يسجل عدم خضوعها لإجراءات الفوترة ولا شهادات الضمان، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقطع الضخمة والإلكترونية مثل المحركات، علب السرعة، ذاكرات كمبيوتر السيارات إلى غير ذلك، وقد حذر مختصون من تداعيات الظاهرة التي تتصادف مع كثرة الحديث في الأعوام القليلة الأخيرة عن وقوع حوادث مرورية سببها تعطلات مفاجئة لأنظمة تشغيل سيارات خضعت لعمليات تصليح لم يمض عليها زمن طويل، وأخرى تتعلق بتعرض مركبات لحوادث حرق وهي في حالة ركن..

مقالات ذات صلة