رياضة
لعب لشبان غلاسكو وكانت له تجربة مرّة مع أواسط الخضر

قفايطي قلب دفاع نورويتش الانجليزي: انتظروني أنا قادم

الشروق أونلاين
  • 20386
  • 6
ح.م
عادل قفايطي بألوان نورويتش

يعدّ “عادل قفايطي” (19 سنة) قلب دفاع نادي نورويتش سيتي الانجليزي، واحدا من اللاعبين الجزائريين الواعدين، ويمتاز عادل ببنية مورفولوجية ممتازة (1.85 – 76 كلغ) أهلته للبروز مع أواسط نورويتش، قبل أن يفتك أول عقد احترافي مع الكبار، وعلى أهبة افتتاح دوري الدرجة الثانية الانجليزية موسم 2014 – 2015، يؤكد قفايطي بثقة شديدة في النفس أنّه سيكون حاضرا بقوة.

بدأ قفايطي (مواليد 13 سبتمبر 1994 بباريس) مسيرته الكروية في مدرسة نانتير وسنه لم يتجاوز الست سنوات، قبل أن ينخرط في مدرسة باريس في الثالثة عشر، ليلعب لأشبال “نانسي لوران” وهو في الخامسة عشر، وبعقلية الصغير الذي يعشق التحديات، طار عادل إلى اسكتلندا أين تقمص ألوان غلاسكو رانجرز لموسم واحد، ومنها اقتحم إنجلترا، حيث أبدى مرونة وتفوقا في نادي نورويتش سيتي لما دون 21 سنة، ووقّع في جوان 2013 أول عقد احترافي مع نورويتش يمتد إلى جوان 2016، وهو عقد قابل للتجديد عاما واحدا، مع الإشارة إلى أنّ قفايطي ظلّ محل اهتمام أودينيزي الإيطالي وريال سوسييداد الإسباني.

وخلافا للكثير من أبناء جيله، انضمّ عادل مبكّرا إلى المنتخب الجزائري من بوّابة منتخب أقل من 20 سنة زمن الفرنسي جان مارك نوبيلو في سبتمبر 2012، لكن قفايطي سقط بشكل غريب من قائمة الـ23 التي لم تتمكن من تخطي الدور الأول لكأس إفريقيا بعين تيموشنت (مارس 2013).

ويأسف قفايطي كثيرا لما حصل قبل عام ونصف، في هذا الشأن يروي عادل:”بين عشية وضحاها غيّر نوبيلو رأيه وأبلغني هاتفيا أني صرت خياره الرابع كقلب دفاع، وقال لي بصريح العبارة (إما القبول بمقاعد البدلاء أو لتبقى في بيتك  !“، القرار كان صعبا بالنسبة لي، ولا يمكنكم تصور حسرتي على تضييعي بطولة إفريقيا”.

ويشير قفايطي أنّه بالتزامن مع سقطات زملائه في المنتخب ضدّ البنين، مصر وغانا، انتصر مع نورويتش ضدّ ستوك سيتي (1 – 0 ) وكان هو مسجّل الهدف، كما فاز على مانشستر سيتي (3 – 2) ثمّ وستهام (3 – 0)، وعن ذلك يعقّب: “شعرت بندم مضاعف وألم لأني حُرمت عن منح الإضافة للخضر”، واصفا تلك الحلقة بـ”التجربة المرّة” التي يسعى لتبديدها عبر صنع صفحات أكثر إشراقا.

قفايطي الذي يمتاز برشاقته وحسن تغطيته للكرة، لا يريد حرق المراحل وصرّح قبل رحيله إلى تربص الولايات المتحدة الأمريكية بمعية نورويتش: “بالنسبة لشاب جزائري صغير، المنتخب الأول يشكّل حلما لكني أريد إثبات جدارتي أولا قبل نيل شرف الدفاع عن ألوان بلادي”.  

وبعد هبوط نورويتش من الدوري الانجليزي الممتاز، يستعد قفايطي للإسهام في إعادة الكناري إلى حظيرة الكبار، وذاك يتطلب تصدّر النورويتش لـ”الشامبيون شيب”. 

مقالات ذات صلة