اقتصاد

“قفزة نوعية” لمستوى المبادلات التجارية بين الجزائر وإسبانيا

الشروق أونلاين
  • 145
  • 0
ح.م
مقرمان مع نظيره الإسباني

ترأّس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية لوناس مقرمان يوم الإثنين بمدريد، أشغال دورة المشاورات السياسية الجزائرية الإسبانية. مناصفة مع نظيره الإسباني دييغو مارتيناز بيليو.

وسمحت أشغال هذه الدورة، حسب ما ذكره بيان للخارجية، باستعراض “ما عرفته العلاقات الجزائرية الإسبانية من دفع قوي في مختلف المجالات. بما ينسجم مع الديناميكية الإيجابية التي تشهدها الروابط الثنائية بين البلدين”.

كما تطرق الجانبان إلى التحضيرات الجارية للدورة الثامنة للاجتماع الجزائري الإسباني رفيع المستوى، التي ستلتئم أشغالها بمدريد خلال الأسابيع القادمة.

حيث أكد الطرفان على أن “هذا الموعد الثنائي المهم، سيكون فرصة لتقييم مختلف أوجه التعاون بين البلدين. ورسم آفاق جديدة وواعدة للشراكة الثنائية في مختلف المجالات”.

وتم خلال اللقاء، عرض مشاريع الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم قيد الدراسة، التي من المزمع التوقيع عليها بمناسبة عقد هذه الآلية.

وأعرب الطرفان على ارتياحهما لمستوى المبادلات التجارية بين البلدين، الذي عرف قفزة نوعية خلال الفترة الأخيرة. كما أكّدا على “أهمية تشجيع الاستثمار المنتج في الجزائر، بالنظر إلى:

تطرق الجانبان أيضا، إلى علاقة التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، والسبل الكفيلة بإعادة تفعيل هذه الشراكة. قبل أن يتبادلا وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وذلك في سياق التطورات الدولية الراهنة التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.

 إلى جانب مستجدات القضية الفلسطينية، وقضية الصحراء الغربية، والوضع في منطقة الساحل الصحراوي، وليبيا، بالإضافة إلى الشراكة الأورو-متوسطية.

“وفي ختام المشاورات، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لنتائج المحادثات وعن تطلعهما إلى مواصلة العمل المشترك وتكثيف التنسيق، بما يفتح آفاقًا أرحب للتعاون الثنائي”، يضيف المصدر.

مقالات ذات صلة