الجزائر
رئيس الفاف محمد روراوة يكشف الكثير من الحقائق في برنامج "الحلقة المفقودة" على "الشروق تي في":

قلت لخاليلوزيتش إذا كنت غير قادر على إتمام مهمتك سأعفيك من منصبك

الشروق أونلاين
  • 13538
  • 7
بلال زواوي
محمد روراوة رفقة رئيس تحرير الشروق اليومي، محمد يعقوبي

تحدث رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة عن العديد من القضايا التي تخص الكرة الجزائرية، والمنتخب الوطني بكل فئاته، خلال نزوله ضيفا على حصة “الحلقة المفقودة” التي يعدها رئيس تحرير “الشروق” محمد يعقوبي، وبثت سهرة الثلاثاء، على قناة “الشروق تي في” (روراوة نزل ضيفا على الحصة يوم الثلاثاء الماضي).

وأول ما بدأ به روراوة حديثه هو مباراة سلوفينيا الودية الأخيرة ومباراة بوركينا فاسو في إياب الدور الفاصل، حيث قال في هذا الشأن “مباراة سلوفينيا، كانت فرصة لتجريب بعض اللاعبين في مناصب جديدة، وكذا اكتشاف آخرين جدد على غرار ماندي، بن طالب بالإضافة إلى جابو الذي أخذ فرصته كاملة، لقد واجهنا فريقا أوروبيا محترما يحتل المركز الـ30 في تصنيف الفيفا عكس ما قيل بشأنه بأنه ضعيف ومغمور”، كما قارن روراوة بين مباراة سلوفينيا ولقاء بوركينا فاسو الذي تأهل الخضر على إثره إلى مونديال البرازيل، قائلا “بصراحة، مباراتنا أمام بوركينا فاسو كانت أسوأ مقابلة لنا خلال العشرية الحالية، لقد عشنا ضغطا شديدا، وكنا نهدف فقط لتحقيق التأهل مهما كانت الظروف والطريقة”.

 وعن طريقة اختيار منافسي الخضر في اللقاءات الودية سلوفينيا، أرمينيا، رومانيا، والانتقادات التي طالتها كونها ليست في حجم التحدي الذي ينتظر المنتخب، وإمكانية أن تخدع “الخضر” خلال المونديال في حالة الفوز بها جميعا، قال ضيف الشروق “نحن نعمل بالتنسيق مع المدرب، فهو يطلب مواجهة منتخبات معينة، ونحن نربط اتصالاتنا بها، وبعدها نضع بين يديه اقتراحات، وهو من يختار.. أنا لا أشاطر الرأي من يقول بأن المنتخبات التي اخترناها مغمورة، فأرمينيا ورومانيا مستواهما جيد، فالأولى تحتل المركز الـ31 ورومانيا في الرتبة الـ29 عالميا، لكننا نملك ميزة جيدة وهي أننا اصبحنا نحضر للمواعيد الكبرى هنا بالجزائر، نحن نملك المركز التقني لسيدي موسى الذي يتوفر على امكانات هائلة وبأقل تكلفة، عكس الكثير من المنتخبات التي تجري استعداداتها في الخارج”. 

وعن المباراة التي كانت مبرمجة مع البرتغال في مارس الماضي، قال روراوة “مواجهة البرتغال لاتزال قائمة، وهنا أريد تصحيح المعلومات التي وردت بهذا الشأن، المنتخب البرتغالي كان يريد اللعب في أوروبا وخاليلوزيتش أصر على اللعب بالجزائر، البرتغاليون كانت لديهم التزامات مع منتخبات أخرى، فضلا عن أن مواجهتهم في مارس كان سيكلفنا أموالا كثيرة لا نطيق تحملها”، مضيفا “التقيت رئيس الاتحاد البرتغالي خلال اجتماع بين الاتحادين الأوروبي والإفريقي، واتفقنا أن نلعب لقاء في أقرب وقت”، وتابع “نتائج الوديات غير مهمة، فهي فرصة فقط لمعاينة اللاعبين من كل النواحي، وملاحظة مدى تجاوبهم مع التعليمات، في التربص الأخير مثلا، أقمنا حوصلة علمية طبية دقيقة جدا، على يد ثمانية مختصين يملكون مستوى عاليا، وهذا للتعرف على وضعية اللاعبين والآن نملك كل المعلومات، عنهم”.

أنا متعاقد مع المدرب لتحقيق نتائج وأهداف ولا يمكنني التدخل في صلاحياته

وتحدث روراوة عن خلافه مع المدرب البوسني قائلا “لم يكن خلافا جوهريا، لقد أدلى بتصريحات تلفزيونية، وما أغضبني أنه قال: إذا كان هناك تقني جزائري بإمكانه أن يقود المنتخب للدور الثاني من المونديال فليتفضل ليأخذ مكاني.. لقد قلت له ليس من حقك أن تتحدث هذا الكلام، لكنه أكد لي بأنه لم يقصد أن يؤذي أي أحد.. وأكدت له بأننا لن نذهب في سياحة إلى البرازيل، وإذا لم تكن قادرا على إتمام مهمتك سنعفيك من منصبك”، مضيفا “كانت مشكلة تواصل فقط، الخلاف أصبح من الماضي، سنذهب إلى المونديال للكفاح قصد تحقيق أحسن نتيجة ممكنة”، وعن قضية تمديد عقد المدرب، والتي أسالت الكثير من الحبر، قال رئيس الفاف “بعد تأهلنا للمونديال، عرضت على المدرب تمديد عقده ووعدني بأن يرد علي في أقرب فرصة، لكنه لم يفعل… وبعدها قال لي: ظننت بأن ذلك كان مجرد كلام فقط… هو اليوم يعاني بعض المشاكل ولم نفصل بعد في الموضوع، الكرة الآن في مرماه، يجب ان يخبرنا إذا أراد البقاء أو الرحيل، لست قلقا من هذا الجانب، أنا مسير، المسير الجيد يرى بعيدا، بدليل أنني وبعد مباراة بوركينا فاسو دخلت مباشرة في أجواء كأس إفريقيا 2015، لقد تجاوزت بسرعة نشوة التأهل، وأنا أريد بلوغ “الكان”، وكل  شيء متوفر، لذلك حتى الحوافز المالية”، ورفض رروراوة تحديد مهلة للحسم في موضوع العقد لجديد للمدرب، وقال “قرعة تصفيات “كان 2015” يوم 29 أفريل في القاهرة، بالنسبة لي التصفيات بدأت فعلا، لا أريد أن أربط تجديد عقد المدرب بتاريخ، فإذا أراد أن يكمل المشوار معنا فمرحبا به، وبالشروط التي سنناقشها معه، وإذا أراد الرحيل لقد أخذنا كل احتياطاتنا ولا يمكنني أن اخبركم بشيء الآن”، وعن إمكانية دخول خاليلوزيتش معترك المونديال بدون حوافز إذا ما تأكد رحيله بعده، قال رئيس الفاف “وحيد سيخوض المونديال بنية الفوز والجميع يعرفه، لأنه يكره الخسارة، واللاعبون أيضا، ولاحظت ذلك عليهم خلال المعسكر الماضي، الجميع يريد تحقيق نتيجة ايجابية في المونديال، حتى أن المدرب في آخر حديث له مع اللاعبين ألح على ضرورة التألق في البرازيل”، وعن تصريحاته التي وصفت بالانهزامية على هامش قرعة المونديال، قال رئيس الفاف “ذلك الكلام كان موجها للصحافة فقط، وخطاب المدرب مع اللاعبين شيء آخر، هناك الكثير من الأمور التي تغيرت وكل شيء على ما يرام اليوم، منتخبنا من بين أحسن المنتخبات في العالم اليوم من ناحية الإمكانات والتحضير الجيد، و حن نفتخر بهذا الأمر، وحتى خاليلوزيتش يعترف بذلك، والدور الآن على اللاعبين.. وما أؤكد عليه اليوم هو أن المنتخب لن يبقى من دون مدرب بين المونديال  بداية تصفيات كأس إفريقيا 2015”.

هذا ما يمكنني أن أقوله في حق زياني، بلحاج، مطمور، عنتر يحيى…

وعن ابتعاد بعض قدامى اللاعبين عن المنتخب الوطني في صورة زياني، مطمور، بلحاج، عنتر يحيى، قال روراوة “لكل، الأسباب التي جعلته يبتعد عن المنتخب.. ولكل بداية نهاية.. كرة القدم كما يقال قاسية.. اليوم تلعب أساسيا، وغدا يتم استبعادك، بالنسبة لبعض اللاعبين، فإن الأمر متعلق بخيارات المدرب، وفيما يخص مطمور مثلا، فهو من طلب الحصول على راحة مع المنتخب، المنتخب الوطني، لن تلعب له متى شئت وتغادره متى أردت، فبلحاج هو من قرر الاعتزال وهو ناضج على غرار عنتر يحيى، لقد كرمناه رفقة يزيد منصوري، وسنقوم بذات الأمر مع الباقي في أقرب فرصة، وسنكرم كل من ساهم في تحقيق نتائج ايجابية مع الخضر،  هذا دورنا في الفاف، لكن في الميدان، المدرب هو المسؤول، فأنا متعاقد معه لتحقيق نتائج وأهداف، ولا يمكنني التدخل في صلاحياته”، وتابع “يوجد بند في عقد خاليلوزيتش يلزمه بقيادة المنتخب إلى الدور الثاني في المونديال، وبالتالي لا يمكنني أن أفرض عليه أي لاعب، لأنه في حالة الفشل فسيلقي بالمسؤولية عليّ”.

وتحدث روراوة خلال الحصة عن قانون “الباهاماس” والقانون الخاص بالسماح للاعبين متعددي الجنسيات باللعب لمنتخبات بلدانهم الأصلية، حيث قال “كانت بمثابة معركة، وبالنسبة لنا، كل من يملك الجنسية الجزائرية من حقه اللعب للخضر. في البداية رفعنا السن من 17 إلى 21 سنة في مؤتمر الفيفا في الدوحة، وعنتر يحيى أول لاعب في العالم مسه القانون في عام2002، وفي الباهاماس ألغينا قانون تحديد السن، واليوم اللاعب بإمكانه أن يلعب لمنتخب بلده الأصلي متى رغب في ذلك”، وعن خلاف محتمل بينه وبين خاليلوزيتش بشأن بعض اللاعبين مزدوجي الجنسية على غرار بلفوضيل، وبودبوز وتايدر، رفض روراوة تهويل الأمر قائلا “نحن لما نكتشف لاعبا بارزا نتابعه، ونحاول ضمه مستقبلا، المدرب لديه الحرية الكاملة لدعوة أو استبعاد أي لاعب، هي مسؤوليته الكاملة، طبقا للعقد الذي يربطنا معه، ونحن نبقى في اتصال مع اللاعبين كي يبقوا على صلة بوطنهم، وهنا أود أن أوضح أمرا مهما، ليس من حق أحد التشكيك في جزائرية اللاعبين الذي جلبناهم، هم يملكون حقوقنا وعليهم واجباتنا سواء كانوا من الريف أو الشرق أو الغرب أو كما يقول الشيخ إمام “في أي أوضة مظلّمة على أرض الجزائر”، أنا أعرف جزائريين لا يعرفون بلدهم… المهم أن كل اللاعبين الذين ضممناهم إلى صفوف المنتخب يشعرون بجزائريتهم ويعتزون بها، وقد ضحوا مرارا ببعض الامتيازات لفائدة الجزائر، ولهذا يجب احترامهم وتقديرهم”، مضيفا “الكرة المحلية اليوم للأسف لا تنجب لاعبين في المستوى العالي الملائم لتشكيل منتخب وطني قوي.. دائما أقول أنني سأكون سعيدا لو تكون التشكيلة الوطنية أغلبها من المحليين، لكن مستوى الأندية والتحضير ومستوى البطولة ضعيف، حتى أننا اضطررنا لإلغاء مشاركة المنتخبات الشبانية في المنافسات الإفريقية لذات السبب، وقد وضعنا برنامجا لتأطير 300 مدرب قصد وضعهم تحت تصرف مدارس التكوين على مستوى الأندية”.

لن نغلق الباب في وجه أي تقني محلي وأشكر سعدان وأعترف بما قدمه للجزائر

ورفض روراوة أن تلصق به تهمة توقيع شهادة وفاة المدرب المحلي مع المنتخبات الوطنية، وقال “منحت الفرصة لكل المدربين المحليين، هناك العشرات منهم الذين اشتغلوا مع مختلف المنتخبات، لكن للأسف مستقبل كل مدرب مرتبط بالنتائج، وأعتبر بأن اعفاءهم من منصبهم أمر عادي في حالة الفشل، لقد سبق لي وأن قلت أن المدرب الوحيد الذي حقق نتيجة جيدة هو الراحل عبد الحميد كرمالي، لكن هذا لا ينقص من قيمة سعدان وآخرين، وأنا بالعكس أشكره وأعترف بما قدمه للجزائر”، مضيفا “حتى بن شيخة كنت ضد رحيله ولكنه أصر على ذلك، وأريد أن أكشف لكم سرا: منذ 6 أشهر وأنا أطلب من المحيطين بي ومن المدربين أن يدلوني على مدرب كفء يشرف على المنتخب الأولمبي، لكن الجميع نصحني بجلب مدرب أجنبي… سأكون أسعد انسان لو يشرف على كل المنتخبات مدربون جزائريون”.

وعن خروج بعض المدربين من الباب الضيق في كل مرة يدربون فيها الخضر، وعن مزاعم بوجود تمييز بين المدرب المحلي والأجنبي، قال روراوة “أغلب المدربين رحلوا بمحض إرادتهم، سعدان مثلا أكن له احترما كبيرا، ولم أقم بإقالته، هو من طلب الرحيل، بدليل أنني عرضت عليه منصب المدير الفني، لكنه اعتذر، لم يسبق لي إهانته أو الإساءة إليه، من الممكن جدا أن نستنجد به رفقة آخرين، نحن نحتاج كل الكفاءات، ولن نغلق الباب في وجه أي منهم، ولكن في اطار منظم”.

إذا كان مدوار يملك ملفات فساد فليطرحها أمام البرلمان ولا حاجة لي بالكلام الفارغ

وفي حديثه عن الفساد والرشوة في كرة القدم الجزائرية، وكذا حديث البرلماني عبد الكريم مدوار، الناطق الرسمي لأولمبي الشلف، الذي قال قبل أسبوعين في تصريح إذاعي بأن روراوة يملك بعض التفاصيل عن المشاكل التي تحدث في كرة القدم الجزائرية، قال رئيس الفاف “على المفسدين أن يرحلوا من كرة القدم، وبالنسبة لمدوار، فما عليه إلا أن يمثل أمام لجنة الانضباط ويأتي بهذه الأدلة والملفات كي نفتح تحقيقا، لحد الساعة ليس لدينا أي ملف أو قضية فساد تضم دلائل قاطعة، نحن اشتغلنا جيدا مع الأنتربول فيما يخص هذه الأمور، والفيفا تدفع 20 مليون دولار ميزانية سنوية للأنتربول للتحقيق في أي قضية أو بلاغ رشوة في العالم، وبطريقة آلية، لو يقول مدوار هذا الكلام رسميا سنفتح تحقيقا، وإلا لا داعي للكلام الفارغ، إذا كان هو نائبا فليطرح هذا الأمر على مستوى البرلمان، ومرحبا بكل من له أدلة عن وجود رشوة”، وبالنسبة لقضية معاقبة رئيس اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي قبل أن تجمد عقوبته، قال روراوة “ما حدث لياحي ليس أمرا شخصيا، ولا يهمني أنا شخصيا، نحن تحركنا بطريقة آلية وإدارية، وفي إطار القانون، ولجنة الانضباط هيئة مستقلة، والوزارة ليس لها الحق في التدخل في الشؤون الداخلية للفاف، لأن الفيفا ستعاقبنا، وعلاقتنا اليوم ممتازة مع الوزارة وننسق فيما بيننا، كل واحد في إطاره”.

هذا ردي على من اتهمني بالفساد

وفي أول رد فعل له عقب اتهامات بالفساد والرشوة التي طالته من طرف الإعلامي هشام عبود على صفحات جريدتيه المتوقفتين عن الصدور، قال روراوة دون أن يذكر الجريدتين وصاحبهما “أنا أعرف ماذا تقصد، لن أذكر لا الجريدة ولا صاحبها، لأنهما لا يستحقان ذلك، لقد جاءتني رسالة من هذه الجريدة وطلبوا مني إلقاء محاضرة في مقر الجريدتين حول كرة القدم، وأنا لم أرد عليها بسبب التزاماتي الكثيرة، ولأنني أتلقى باستمرار طلبات من الكثير من الجرائد وعشرات التلفزيونات، وأنا أعرف بأنني عندما أظهر على تلفزيون “الشروق” سيلومني الكثير على ذلك، هذا طبيعي أنا أحاول ارضاء الجميع”، مضيفا “جاءتني رسالة ثانية تقول: هناك فساد في كرة القدم يجب أن ترد عليه، لم أكلف نفسي عناء الذهاب للعدالة، لأن لدي أمورا أهم مما بلغني في الرسالة، عموما أنا أرسلت الرد للجهات المعنية بالأمر، وقلت لهم إذا لديكم ملف فساد، رجاء أودعوه على مكتب وكيل الجمهورية كي أكسب الوقت، وأقول و أكرر.. كل من لديه ملفا من هذا القبيل أن يضعه على مستوى العدالة”.

سأدرس إمكانية خلافة حياتو إذا كان في العمر بقية وسأنسحب من الفاف عندما أجد الخليفة الأمثل

وعن الأخبار التي راجت عن إمكانية رحيله المسبق عن الفاف، وإمكانية خلافته الكاميروني عيسى حياتو على رأس الكاف الذي قد ينسحب لأسباب صحية (كلتا العهدتين تنتهيان عام 2017)، قال روراوة “أقول وأكرر، حياتو أخي ومن أعز أصدقائي، بدليل أنه ذكر في آخر مؤتمر جمعني معه بأنني لازلت ضمن 7 أعضاء الذين انتخبوه في أول عهدة له على رأس الكاف عام 1988 بالمغرب، وطالما هو موجود لا يمكنني الترشح ضده، عهدته تنتهي بعد 3 سنوات، وإذا كان في العمر بقية سأدرس الأمر بالطريقة المناسبة”، مضيفا “موضوع إلغاء تحديد السن والعهدات الرئاسية، سيناقش في مؤتمر الفيفا القادم في ساو باولو بالبرازيل على هامش المونديال، وأغلبية أعضاء الفيفا ضد تحديد السن والعهدات”، وتابع “فيما يخص رئاستي للإتحادية، لم يسبق لي أن تهربت من المسؤولية، أنا منتخب إلى 2017، وشغلي الشاغل هو تحضير شباب يخلفنا في الفترة المقبلة، متى؟ لا أدري، أريد تحضير فريق مستقبلي، أريد شبابا لديهم المستوى والكفاءة والقدرة وروح التضحية، ولو تتوفر كل هذه المقومات سأكون أول من ينسحب”.

الكاف ستدفع نصف تكاليف تنظيم “الكان”

وعن ترشح الجزائر لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2019 أو 2021، قال روراوة “قدمنا ملفا جيدا، الكاف ستوفد لجنة تفتيش لمعاينة الهياكل والمنشآت، وأشاطر الوزير محمد تهمي الرأي في وجود الإمكانات في الجزائر، ونحن متعودين على التحديات الصعبة، الملاعب ستكون جاهزة، والمدن كذلك”، مضيفا “الميزانية المتوسطة لتنظيم كأس إفريقيا حوالي 5 ملايين دولار، والكاف ستدفع النصف تقريبا”، و تابع “أتمنى أن تبقى دورة 2017 في ليبيا، وأن توفق في تنظيمها، وأؤكد بأن تنظيم الدورة 3 مرات متتالية في بلدان تنتمي لنفس المنطقة لا يمثل مشكلة أبدا، ولن يؤثر على حظوظ الجزائر، ولو أننا ترشحنا لاحتضان إما دورة 2019 أو 2021”.

تزامن المناسبات الرياضية الكبرى مع المواعيد السياسية مجرد صدفة

ونفى رئيس الفاف ارتباط المناسبات الرياضية الكبرى بالمواعيد السياسية كالانتخابات أو غيرها، وقال “السياسة لا تتداخل مع الرياضة، ولا يجب أن يحصل ذلك، في بعض البلدان الإفريقية ومنها الجزائر.. الرياضة لا يمكن أن تعيش بدون دعم الدولة، الفاف هي الهيئة الوحيدة التي تشتغل بدون أموال الدولة، لقد تحصلنا على مصادر تمويل خاصة”، مضيفا “تزامن المواعيد السياسية مع نظيرتها الرياضية مجرد صدفة فقط، وأعتقد بأنه ليس هناك ارتباط أو تخطيط مسبق، الرياضة لديها دور اجتماعي، وجود إخفاق رياضي من الطبيعي أن يسود الإحباط الجميع”.

مقالات ذات صلة