الجزائر
تضارب في الأرقام بين اتحادية الخبازين واتحاد التجار حول نسبة الاستجابة للإضراب

قلفاط وبولنوار يتعاركان على عجينة الخبز.. والحكومة تتفرج

الشروق أونلاين
  • 6435
  • 21
الأرشيف

قدر رئيس اتحادية الخبازين يوسف قلفاط، نسبة الإستجابة لإضراب الخبازين بـ10 بالمائة، وسجل نسبة ضعيفة في أغلب الولايات، في وقت قدر ممثل اتحاد التجار والحرفيين طاهر بولنوار نسبة الاستجابة 80 بالمائة.. أرقام يشكك فيها قلفاط ويتساءل عن مصدرها، بولنوار لا يملك مكاتب ولائية.. ويرد بولنوار عليه بالقول: “انتم تكذبون..”، اختلفت الأرقام والتناقضات أيضا، لكن الأكيد أن الخبز تحول إلى مادة صراع بين رأسي اتحاد التجار.

تكشف الأرقام التي قدمها بولنوار ممثل اتحاد التجار والحرفيين في تصريح للشروق أن نسبة الإضراب في الجزائر العاصمة فاقت 60 بالمائة، مرجعا عدم الإستجابة بتعاقد الخبازين مع المطاعم المدرسية والثكنات العسكرية والمطاعم والمؤسسات العمومية، وهو ما يقف وراء تدني نسبة الإستجابة. 

أما فيما يخص أرقام نتائج الإضراب في بقية الولايات -يقول المتحدث- أن ست ولايات فاقت فيها النسبة 90 بالمائة ويتعلق الأمر بكل من ولايات، وهران، عنابة، بشار، الطارف، قسنطينة، تيزي وزو. واتهم المتحدث مافيا الفرينة التي استنزفت المادة الأولية وتقوم بتحويلها لمصانع الحلويات لأجل الاستفادة من هامش ربح يفوق 50 بالمائة، داعيا الحكومة للتحقيق في الأمر، مؤكدا أن الإضراب لم يستهدف المواطنين بقدر ما كان المستهدف ما أسماهم بمافيا “الفرينة”. 

ورد “بولنوار” على وزير التجارة بالقول: “إضرابنا شرعي وأدعوكم للتحقيق في نسبة النتائج التي سجلت في يوم بلا خبز…”، وعن عدم الاستجابة التي عاينتها الشروق بالعاصمة بالقول: “..الكثير من الخبازين في العاصمة ملزمون بالحد الأدنى من الخدمات، فنحن أيضا لا نجوع المواطنين”.

من جهته، كشف يوسف قلفاط أن إضراب أمس “لا حدث”، وأن معظم الخبازين لم يستجيبوا له، حيث سجلنا نسبا ضعيفة جدا، فولاية مستغانم سجلت نسبة استجابة 10 بالمائة، وفي غليزان 00 بالمائة، والبليدة 10 بالمائة، في وقت سجلت العاصمة 09 بالمائة نسبة استجابة، ووهران 10 بالمائة.

واعتبر قلفاط أرقام الجهة التي دعت للإضراب مغلوطة ولا أساس لها من الصحة، وبعيدا عن الأرقام والتناقضات، نزلت “الشروق” في العاصمة للميدان ووقفت على أن أغلبية الخبازين لم يستجيبوا للإضراب، وتكشف أرقام مراسلينا من الولايات إلى استجابة معتبرة للإضراب في عدد من الولايات. وفيما يبقى الخبز عجينة “عراك” بين رأسي اتحاد التجار.. تبقى الحكومة تتفرج إلى موعد الحسم في الاتستجابة لمطالب الخبازين.

مقالات ذات صلة