رياضة

قلق في السنيغال بسبب مشجعين محتجزين في سجون بلاد مراكش

الشروق الرياضي
  • 1040
  • 0

أبدت السلطات الرياضية للسنيغال، الثلاثاء، قلقها بِشأن وضعية المشجعين الذين احتجزهم الأمن في بلاد مراكش. بعد مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا لِكرة القدم بِالرباط في الـ 18 من جانفي الماضي.

وقال اتحاد الكرة السنيغالي في بيان له، إنه يتابع عن كثب وضعية المشجعين المحتجزين حاليا في بلاد محمد السادس.

وأضاف الاتحاد أنه اتّخذ جميع الخطوات الديبلوماسية والقانونية اللازمة، تحت إشراف السفير السنيغالي، لِتحسين ظروف الاحتجاز، وحماية الحقوق الأساسية للمحتجزين، وتوفير المساعدة القانونية الكافية لهم.

ويأتي هذا البيان في ظل استمرار احتجاز 18 مشجعا سنيغاليا، على خلفية الأحداث التي وقعت في المدرجات خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

وفي سياق ذي صلة، كتب متوسط الميدان السنيغالي بابي مطر سار والمحترف بِنادي توتنهام الإنجليزي، في منصة التواصل الاجتماعي “إكس”: “ثلاثون يوما من الاحتجاز لِمشجعين لم يرتكبوا أي ذنب سوى تشجيعهم الحماسي لفريقهم. نُدين بشدة هذا الظلم ونطالب بالإفراج عنهم. كل الدعم لمواطنينا”.

بِدوره، نشر المدافع موسى نياخاتي المحترف بِنادي موناكو الفرنسي، بيان الاتحاد على منصة التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، وأرفقه بِعبارة “الحرّية لِمشجعينا”.

مقالات ذات صلة