الجزائر
من منتدى تواصل الأجيال لدعم العمل العربي بوهران.. مفكرون عرب:

قمة الجزائر.. محطة التوافق وحلّ الخلافات ونصرة فلسطين

سفيان. ع
  • 3593
  • 0
أرشيف

أبرز مشاركون في منتدى تواصل الأجيال لدعم العمل العربي المشترك الذي تواصلت أشغاله الاثنين بوهران أهمية القمة العربية المرتقبة بالجزائر في تسوية الخلافات وتعزيز العمل العربي المشترك، حسب تصريحات استقتها “وأج”.

وأكدت رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام الكوثر الجوعان من الكويت على هامش أشغال المنتدى، أن القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر يومي 1 و2 نوفمبر القادم تشكل فرصة “لحل الخلافات والصراعات العربية”.

وأبرزت المحامية كوثر الجوعان أن “على الجزائر مسؤولية كبيرة في هذه القمة لحل الخلافات العربية… نحن متفائلين بقدرة الجزائر لتسوية هذه الصراعات”، مشيرة الى أن القمة القادمة هي قمة “للصلح بين الأطراف المتنازعة”.

وأضافت قائلة “لا نريد أن تكون هناك خلافات تصدع للبيت العربي، بل نطمح إلى تسويتها وتحقيق الأمن الداخلي للدول العربية بالدرجة الأولى”، لافتة إلى أن قمة الجزائر القادمة “ستؤكد وتعزز وتفعل العمل العربي المشترك وتؤسس لانطلاقة عربية جديدة”.

وبخصوص الشق الاقتصادي والتجاري، أشارت الجوعان الى أن “هناك تدخلات أجنبية تدعم الخلافات بين الدول العربية خدمة لاقتصاداتها”، معتبرة القمة القادمة فرصة “لإعادة بعث المشاريع العربية المعطلة على غرار مشروع السوق العربية المشتركة وترقية المبادلات التجارية وتنقل الأشخاص وغيرها”.

ومن جهته، قال الدكتور حسني عبيدي، مدير مركز الدراسات والبحوث حول العالم العربي ودول المتوسط في جنيف، أن القمة العربية التي تستضيفها الجزائر يمكن أن تكون “قمة التوافق وحل النزاعات”، مبرزا أن القمة “تحاول أن تضع قضايا أساسية مثل القضية الفلسطينية في مركز الحوار”.

وبدوره، أشار جابر الحرمي الذي يعد نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق الإعلامية في قطر، أن “الأمل كبير في أن تكون القمة القادمة قمة فارقة بين أوضاع متردية ومرحلة جديدة”. كما أشار إلى أن العالم العربي “يحتاج إلى عمل تكاملي لمواجهة الرهانات والتحديات في المراحل القادمة، حيث ينتظر من القمة القادمة أن تلم شمل الدول العربية التي ضيعت الكثير في العمل بصفة فردية”.

كما اعتبر مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية بجنيف، المفكر والباحث والكاتب التونسي رياض الصيداوي بأن “اختيار تنظيم القمة العربية في الجزائر يعطي أملا كبيرا لأن الجزائر لها رمزية كبيرة”، مبرزا أن تاريخ انعقاد هذه القمة، في غرة نوفمبر لديه “رمزية كبيرة جدا، هو التحرر من الاستعمار والتحرر الوطني والسيادة الوطنية وعدم الخضوع للمستعمر الذي نهب ثرواتنا وقتل شعوبنا”.

كما ذكر أن القضية الفلسطينية ستعود “بقوة كبيرة جدا” وستصبح قضية مركزية سواء في القمة العربية أو في منتدى تواصل الأجيال، مبرزا أن “الجزائر ستعيد الأجندة الحقيقية التي تمثل الشعوب العربية وليس أجندات بعيدة جدا عن انشغالات المواطن العربي”.

كما أشار الخبير في الشؤون الاستراتيجية والأمنية، محند برقوق، من الجزائر أنه يتعين إدراج ضمن برنامج أعمال القمة القادمة القضية الفلسطينية وإعادة مركزيتها وإحياء مكانتها الاستراتيجية من اجل إحباط مخططات اللوبي الصهيوني الذي يريد إضعافها، مشيدا في ذات السياق بموقف الجزائر الثابت وغير المشروط إزاء هذه القضية.

وأضاف بأن القمة العربية ستكون جامعة من حيث التطلع المشترك لمزيد من العمل العقلاني لجامعة الدول العربية ولمزيد من العمل العربي المشترك القائم على التضامن والتعاون بين الدول ولم الشمل ومواجهة التحديات الراهنة بما يخدم المصالح العربية المشتركة.
كما ذكر ذات المتحدث بالمواقف الثابتة للدولة الجزائرية وهي الحفاظ على سيادة ووحدة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والتي ستكون “بداية الحل عن طريق تشجيع الحوار البيني داخل هذه الدول وبين مختلف فواعل شعوبها”.
وبدوره، اعتبر الدكتور جمال الشلبي أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الهاشمية (الأردن) قمة الجزائر المقررة يومي 1و2 نوفمبر القادم “قمة الأمل والعودة إلى سكة التضامن العربي بعد سلسلة الأزمات التي شهدتها المنطقة العربية والعالم على غرار الربيع العربي وجائحة فيروس كورونا المستجد والأزمة الروسية الأوكرانية وغيرها وكذا قمة لتوحيد المواقف فيما يتعلق بالقضايا والأزمات المباشرة المتعلقة بالأمن القومي العربي والغذاء والطاقة”.
كما أكد صلاح الجودة عضو مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي من مملكة البحرين بأن قمة الجزائر القادمة فرصة لإعادة التلاحم المشترك لمصلحة الشعوب العربية وللعمل المشترك بين الدول العربية لتحقيق الأمن الداخلي لها في ظل تنامي الصراعات والهجمات الإرهابية. وقال نفس المتحدث “نحن متفائلون بقمة الجزائر التي ستتوج بدون شك بقرارات هامة وقوية تخدم الدول والشعوب العربية“.

مقالات ذات صلة