العالم
شخير.. سقوط على الأرض.. صراعات وانسحاب

قمة الدول العربية تتحول إلى التنكيت عبر “الفايس بوك” بعد 72 سنة!

الشروق أونلاين
  • 24729
  • 0
ح م

تحوّلت القمة العربية، التي احتضنتها المملكة الأردنية إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن قاطعتها كل وسائل الإعلام الغربية، والكثير من وسائل الإعلام العربية.

بدا وضع الجامعة العربية التي بلغت من السن اثنتين وسبعين سنة، أي إنها أكبر سنا من الأمم المتحدة، كريكاتوريا، في القمة الأخيرة، من خلال التقاط الكثير من السقطات التي حدثت في القمة وأيضا من الصور الضاحكة، مثل غلبة النوم جفون الكثير من القادة، الذين ملّوا من الخطب الطويلة التي أطلقها بعض القادة، ومنهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فدخلوا في نوم عميق، كما فقد بعضهم التركيز فسقطوا أرضا، كما حدث لحاكم دبي وخاصة للرئيس اللبناني ميشال عون، الذي لم يستطع النهوض، بعد سقوطه، إلا بمساعدة بعض عمال قاعة المؤتمرات.

القمة التي حضرها ستة عشر رئيس دولة وملكا، شهدت لقطات طريفة مثل الخطإ الذي ارتكبته المذيعة، عندما قدمت حاكم الكويت، باسم سابقه المرحوم الأحمد الجابر، الذي توفي منذ إحدى عشرة سنة، كما أن صحافيا مصريا يدعى ممتاز القط، الذي يشتغل في قناة العاصمة، بمجرد أن أنهى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته حتى راح يصرخ ويقول إن الكلمة يجب أن تكون كتابا يُدرّس في كل العالم وليس لدى العرب فقط، في الوقت الذي انتفخ فيه الرئيس المصري، وغادر القاعة بمجرد أن وصلت الكلمة لتميم حمد أمير قطر، الذي انتقد بعض الحكومات العربية، التي تقذف كل من يخالفها بالإرهاب، وهو ما فهمه السيسي بأن المقصود هو جماعة الإخوان المسلمين.

وكانت القمة العربية، قبل أن تبدأ، قد أثارت الخلاف، عندما طلبت المملكة العربية السعودية، نزع العلم السوري، ووضع علم الائتلاف، وعارضتها الجزائر ولبنان والعراق والأردن.. كل هذه الصور والتعليقات والخلافات انتقلت إلى مواقع التواصل الاجتماعي، التي تحدث أصحابها عن عمر جامعة الدول العربية، التي تعتبر سوريا أحد مؤسسيها منذ أكثر من سبعين سنة، لتجد نفسها الآن مطرودة منها، بينما تعيش دول مؤسسة الضياع مثل العراق واليمن.

مقالات ذات صلة