رياضة
ربع نهائي كأس الجزائر

قمة في تيزي وزو.. إثارة في حجوط والشراڤة تريد مواصلة المغامرة

الشروق أونلاين
  • 3618
  • 10
الارشيف

ستكون مواجهة شبيبة القبائل، أمام مولودية وهران ظهيرة الثلاثاء، على ملعب أول نوفمبر 1954 بتيزي وزو، قمة ربع نهائي كأس الجزائر، حيث يملك المتأهل من هذا اللقاء حظوظا وفيرة جدا لبلوغ النهائي، على أساس أنه سيستفيد من عاملي الملعب، والجمهور خلال الدور المقبل.

وتواجه مولودية الجزائر، اتحاد حجوط في ملعب 5 جويلية البلدي بحجوط، حيث سيدخل العاصميون منتشين بالفوز الذي حققوه في الجولة الماضية من البطولة على حساب شباب بلوزداد، وكلهم أمل في تحقيق التأهل. بدوره، يطمح اتحاد حجوط، الذي سقط في الجولة الماضية، أمام اتحاد البليدة برباعية في الرابطة الثانية، لمواصلة المغامرة ومن ثم، المرور إلى المربع الذهبي، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ “السيدة” الكأس.

 ويتنقل شباب قسنطينة، إلى بولوغين، لمواجهة شبيبة الشراڤة، في مباراة ستكون مفتوحة، بالنظر إلى التعب الذي يكون قد نال من أشبال المدرب سيموندي، بعد لعب مباراتين في ظرف 24 ساعة، وهو الأمر الذي قد يخدم الشراڤة، لمباغتة “السنافر”. كما ستكون مباراة شباب عين فكرون، بمولودية قسنطينة، على ملعب الأول، قمة في الإثارة والتنافس، بين فريقين يبقى همها الوحيد، إنهاء الموسم الحالي في أفضل الأحوال.

الشبيبة لمواصلة المغامرة والسنافر يسعون لرابع تأهل للمربع الذهبي

يسعى فريق شبيبة الشراڤة الناشط في بطولة ما بين الجهات لمواصلة مغامرته في منافسة الكأس، عندما يستضيف شباب قسنطينة على ملعب عمر حمادي ببولوغين، ويطمح العاصميون لتحقيق المفاجأة ومباغتة منافسهم، واستغلال التعب الذي نال من لاعبيه في الفترة الأخيرة، بالمقابل يسعى الشباب لتحقيق رابع تأهل له إلى المربع الذهبي، وسيغيب عنه في لقاء الثلاثاء، المدافع المالي عصمان بيرثي المصاب، لكن بالمقابل رافق المدرب سيموندي كافة التعداد، وهو ما من شأنه أن يعزز من فرص السنافر في ضمان التأهل إلى نصف النهائي، التي يهدف الفريق للتتويج بها لأول مرة في تاريخ النادي.

 وسيستفيد سيموندي في هذا اللقاء من كامل التعداد، ولن يجبر مرة أخرى على تقسيم التشكيلة، حيث سيكون بإمكانه استعادة الحارس سيدريك إلى جانب لاعب الوسط علاق، وكذا المهاجمين دراق وبولمدايس، إضافة إلى توظيف كل من بوهنة والمهاجم سايح كأوراق رابحة إضافية، ناهيك عن الآلاف من السنافر الذين باشروا منذ الأثنين، تنظيم تنقلاتهم لغزو مدرجات ملعب بولوغين رغم أن حصتهم حددت بـ5 ألاف مقعد فقط.

على صعيد أخر، عمدت إدارة النادي لتوفير كل شروط تحقيق الانتصار خلال مواجهة الثلاثاء، التي توصف بـ”لقاء الموسم”، من خلال توفير كل ظروف الراحة لزملاء معيزة، وكذا قيامها بتسوية بعض المنح العالقة، خاصة منحة الانتصار أمام الأهلي البرايجي وكذا منحة التأهل إلى هذا الدور المحقق أمام وفاق سطيف.

“السلاحف” عازمون على مواصلة المسيرة

سيكون شباب عين فكرون على موعد مع لعب ثاني مواجهة بميدانه في أقل من أسبوع، وهذا في إطار منافسة الكأس أمام الجار مولودية قسنطينة، وهو اللقاء الذي ينتظر منه الكثير خاصة من أصحاب الأرض الذين يطمحون إلى مواصلة المسيرة واقتطاع تأشيرة التأهل إلى الدور نصف النهائي، الذي بات في متناول زملاء سعيدي إذا عرفوا كيف يتفاوضون مع مجريات التسعين دقيقة. وأكد المدرب عباس عبد العزيز أن الفوز أمام أهلي البرج في البطولة سيكون محفزا مهما للاعبيه بغية التأكيد في مواجهة الثلاثاء ، ورغم احترامه للمنافس، إلا أن عباس أكد على ضرورة الذهاب بعيدا في منافسة الكأس، خاصة بعد الوصول إلى أدوار متقدمة. وسيخوض الشباب لقاء الثلاثاء، بتشكيلة شبه مكتملة مع تسجيل بعض الغيابات الاضطرارية على غرار دوادي المعاقب، إضافة إلى قريش المصاب وصاحبي الغائب عن الميادين منذ أسابيع.

الموك تتحدى الشباب وتريد مواصلة المشوار بنجاح

يحذو عناصر تشكيلة مولودية قسنطينة طموح كبير لمواصلة تألقهم في منافسة كأس الجمهورية ورفع التحدي أمام شباب عين فكرون، ولم لا العودة بتأشيرة المرور إلى المربع النهائي، ورغم أن هدف الفريق الأول هو ضمان العودة إلى القسم الثاني من الرابطة المحترفة، حيث يحتل الفريق في الوقت الراهن مركز الوصافة في بطولة القسم الثاني هواة، غير أن الطاقم الفني بقيادة جمال عدلاني وسمير حوحو، خصصا حيزا كبيرا من اهتمامهم رفقة الإدارة وباقي اللاعبين بقيادة المخضرم عبد الرحمان لمايسي لهذه المنافسة، وينتظر أن يخوض الموك اللقاء بكامل التعداد عدا المهاجم قايد المصاب. للإشارة فقد سبق لفريق الموك أيام “عزه الكروي” الوصول إلى المحطة النهائية 3 مرات سنوات الستينات والسبعينات، لكنه خرج خالي الوفاض ولم يتذوق طعم التتويج بكأس الجمهورية، التي لم يسبق لأي ناد قسنطيني وأن فاز بها، حتى أن فريق بناء قسنطينة “الكراك” الذي صنع المفاجأة سنة 1985 عندما كان ينشط في القسم الشرفي آنذاك ووصل إلى النهائي فشل في جلب الكأس لمدينة الجسور المعلقة وانهزم أمام مولودية وهران بهدفين دون مقابل.

الاتحاد يراهن على مباغتة العميد

يبحث شبان اتحاد حجوط في لقاء الثلاثاء، أمام مولودية الجزائر عن تحقيق المفاجأة ودخول تاريخ منافسة الكأس بالوصول إلى المربع الذهبي لأول مرة في تاريخ النادي الذي لم يسبق له وأن تجاوز الدور الثاني من قبل، في وقت أن جميع الترشيحات تصب في مصلحة العميد الذي يملك باعا طويلا في هذه المنافسة، وتعدادا ثريا مدججا بالخبرة والمستوى الفني والبدني الجيد، لكن هذا لن يكون عائقا أمام شبان حجوط الذين يراهنون كثيرا على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق التأهل.

قال متوسط الميدان ياسين حمادو الذي سيواجه فريقه السابق إن المولودية لها خبرة كبيرة في كأس الجمهورية، لكن الفوارق ستزول فوق أرضية الميدان لأنه لا يوجد فريق صغير وآخر كبير في هذا اللقاء، وأضاف أن حظوظهم تبقى قائمة في التأهل بما أنهم يلعبون فوق أرضهم وأمام جماهيرهم، وركز المدرب فريد زميتي على الجانب البسيكولوجي قبيل موقعة اليوم، إدراكا منه أن الضغط كبير على اللاعبين بعد الخسارة الأخيرة التي تكبدوها في البليدة بأربعة أهداف كاملة. ويراهن المدرب كثيرا على عودة بعض ركائز الفريق الأساسية في صورة قائد الفريق خالد بوزار ومتوسط الميدان محمد أمين خيثر اللذان استنفذا العقوبة، وياسين حمادو الذي تماثل للشفاء، والغائب الوحيد سيكون متوسط الميدان لوز المصاب. وطرحت إدارة اتحاد حجوط تذاكر المباراة الاحد، أين نفذت في ظرف قياسي بالنظر إلى الطلب الكبير عليها من جماهير النادي التي تريد مشاهدة هذا اللقاء، وتعكف السلطات الأمنية على اتخاذ جميع التدابير اللازمة حتى لا يخرج اللقاء عن إطاره الرياضي بين أنصار الفريقين على وجه الخصوص، وتشكيل طوق أمني وحاجز بينهما تفاديا للمناوشات.

ولن تكون مهمة مولودية الجزائر سهلة على الإطلاق في مقابلة الثلاثاء، سيما في ظل الغيابات التي تشهدها التشكيلة بداية من المدافع المحوري رضوان بشيري والمهاجم الحاج بوقاش. وتعود آخر مواجهة جمعت الطرفين بملعب حجوط للموسم الكروي

  2002 / 2003 في بطولة الدرجة الثانية، أين فازت المولودية بهدف يتيم وقعه المدافع الأيسر ياسين كشوط في الدقيقة الـ66، في المباراة التي توقفت قبل وقتها الرسمي بسبب أعمال العنف، قبل أن يتمكن العميد من الفوز مجددا على الاتحاد بملعب عمر حمادي خلال لقاء العودة بثلاثة أهداف دون رد تداول على توقيعها كل من محمد أمين بلخير، المغترب آيت عثمان والمدافع العربي بوعمران.

ومن المرتقب أن يعتمد المدرب فؤاد بوعلي على المدافع المحوري بلعيد لخلافة بشيري، في وقت سيقحم فيه ياشير كأساسي مكان بوقاش، وهذا بدلا من الكيني لافاستا، على أن يتم الاحتفاظ ببقية العناصر التي شاركت في اللقاء السابق أمام شباب بلوزداد، كما حاول بوعلي في آخر حصة تدريبية الاثنين، تحسيس لاعبيه بأهمية هذه المقابلة، حيث اجتمع بهم وطالبهم بضرورة التركيز حول هذه المواجهة دون التفكير في مقابلة اتحاد العاصمة السبت القادم، إذ كشف مصدر مقرب من الطاقم الفني أن بوعلي انزعج كثيرا من حديث اللاعبين عن “الداربي” أمام الاتحاد والملعب الذي سيحتضنه، خاصة بعد أن أخذت هذه القضية حيزا أكبر في وسائل الإعلام مقارنة بموا”الكناري” يسعى لتعبيد الطريق نحو اللقب 

يسعى شبيبة القبائل زوال الثلاثاء، لتجاوز عقبة مولودية وهران في دور ربع النهائي من كأس الجمهورية عندما يستقبله بميدانه وأمام جمهوره بتيزي وزو،  في مباراة يتوقع أن تكون صعبة جدا بالنظر لخصوصيات منافسة الكأس. وتدخل التشكيلة القبائلية بنية الفوز وتفادي أي مفاجآت غير سارة من أجل إخماد  الأزمة التي اندلعت مؤخرا بسبب تذبذب نتائج الفريق في البطولة، ولهذا يصر اللاعبون كثيرا على التأهل الذي سيجنبهم انتقادات الأنصار رغم الغيابات التي ستدخل بها التشكيلة أبرزها المهاجم الزعبية والحارس عسلة المصابين، في حين سيعود المدافع مكاوي للفريق بعد تعافيه، وهو ما قد يدفع ببن شريفة للعب في وسط الميدان من دون شك إلى جانب إيبوسي الذي سيكون وحيدا في خط الهجوم.

ويرتقب أن يعقد الرئيس محند شريف حناشي اجتماعا مع لاعبيه صبيحة الثلاثاء، يحثهم فيه على ضرورة الفوز وإعادة الفريق إلى السكة الصحيحة، كما ينتظر أن يكشف عن المنحة التي قد تصل إلى 10 ملايين سنتيم.

وقال مدرب شبيبة القبائل عز الدين آيت جودي عن اللقاء “سنواجه خصما قويا ويملك خبرة في كأس الجمهورية، وهذا ما سيصعب من مهمتنا، لكننا مطالبون بالفوز مهما كان الحال من أجل مواصلة الطريق نحو نهائي الكأس التي تعتبر من بين أهدافنا”، مضيفا: “نملك تشكيلة ثرية، ورغم الغيابات، إلا أنني سأجد البدائل”، وختم المدرب كلامه بنداء للأنصار الذين طالبهم للحضور بقوة.

الحمراوة لرد الاعتبار وبلعطوي في أول اختبار

وتكتسي المواجهة أهمية كبيرة للمولودية، خاصة عقب تعادلها سلبيا يوم الجمعة الماضي أمام ذات المنافس في البطولة، وهو ما عجل برحيل المدرب بن شاذلي بإقالته من منصبه، ولهذا فإن الفرصة مواتية بالنسبة للحمراوة من اجل رد الاعتبار، واقتطاع تأشيرة المرور إلى المربع الذهبي بهدف إسعاد الأنصار الغاضبين من الوجه السيء الذي يقدمه رفقاء براجة في البطولة والذي جعلهم قريبين للغاية من مراكز الهبوط إلى الدرجة الثانية.

 وتبدو المأمورية في غاية الصعوبة للمولودية بالنظر إلى قيمة وحجم المنافس، ولهذا فإن الحمراوة مطالبون بتقديم مباراة كبيرة إذا ما أرادوا مخالفة التوقعات التي تصب في خانة أشبال المدرب عز الدين آيت جودي، علما وأن الكناري والحمراوة سبق لهما وأن التقيا سنة 2010 في نصف النهائي على نفس الملعب، وتمكن خلالها الكناري من الوصول إلى النهائي. وسيكون المدرب عمر بلعطوي هو الآخر في أول اختبار له على رأس العارضة الفنية لمولودية وهران بعد ما جاء خلفا لبن شاذلي في الساعات القليلة الماضية، إذ أن اللاعب الدولي السابق لم يشرف على أي مران للحمراوة، ولم تكن له فرصة للاطلاع على جاهزية اللاعبين، لكن خبرته ومعرفته لبعض اللاعبين وخبايا البيت الحمراوي كلها عوامل ستساعده على ضبط التشكيلة الأساسية المناسبة، اذ يسعى بلعطوي لأن يكون أول ظهور له بتحقيق انتصار يحقق “الديكليك” بالنسبة لأشباله فيما تبقى من المشوار.

بن شاذلي حضرالاثنين للسفر مع الفريق مرفوقا بالمحضر القضائي

وضع المدرب جمال بن شاذلي إدارة مولودية وهران في حرج كبير بعد أن حضر صبيحة الاثنين، في الموعد المحدد لسفر رفقاء براجة من أجل ملاقاة شبيبة القبائل في كأس الجمهورية، وكان بن شاذلي مرفوقا بمحضر قضائي من أجل تدوين محضر بخصوص قدومه لمزاولة مهامه بشكل عادي، لكنه منع من ذلك من طرف مسيري النادي، وهذا ما يعني حفاظه على كافة حقوقه القانونية وخاصة المالية منها، إذ كان بن شاذلي قد طلب من إدارة جباري أن يبلغ بقرار إقالته من منصبه كتابيا وليس شفهيا عن طريق سكرتير النادي، لكن هذه الأخيرة تماطلت في ذلك، ما اضطر بن شاذلي إلى اتخاذ هذا الإجراء.

البرنامج

1-  شباب عين فكرون – مولودية قسنطينة (سا 14:30)

2-  اتحاد حجوط – مولودية الجزائر (سا 14:30)

3-  شبيبة القبائل – مولودية وهران (سا 14:30)

4-  شبيبة الشراڤة – شباب قسنطينة (سا 17:30)

برنامج دور نصف النهائي

الفائز من اللقاء رقم 3 مع الفائز من اللقاء رقم 1

الفائز من اللقاء رقم 4 مع الفائز من اللقاء رقم 2

مقالات ذات صلة